shopify site analytics
عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات - غربلة منظومة الدعم في مصر: حذف 850 ألف مواطن من بطاقات التموين وفتح باب التظلمات - أسراب الموت الناعمة: وثائق رفعت عنها السرية تفضح تجارب البنتاغون البيولوجية بالبعوض - إعلان "إقليم رابع" في ليبيا يثير جدلاً واسعاً ومخاوف من تعميق الانقسام - إيران تتهم واشنطن بحرمان جماهيرها من تذاكر كأس العالم - تألق لافت للمشاركين في بطولة المغرب للبريكين والهيب هوب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تعتبر كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن من أحدث الكليات التي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، والتي عملت في ظروف صعبة جداً مرتبطة بالزمان

الجمعة, 23-يوليو-2021
صنعاء نيوز -

عدن/ خاص:

تعتبر كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن من أحدث الكليات التي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، والتي عملت في ظروف صعبة جداً مرتبطة بالزمان والمكان، وقطعت شوطاً كبيراً في مختلف برامجها وبنيتها التحتية والتجهيزات في ظل موارد شحيحة.



وأصبحت هذه الكلية مصدراً للإشعاع العلمي في عدن والوطن عموماً، تلبي الحاجة المتزايدة للمتطلبات المعرفية والتنموية، إذ يدرس فيها العديد من التخصصات العلمية في مساقات البكالوريوس والدراسات العليا والسنة التحضيرية، وتصدر عنها مجلة علمية دولية حاصلة على الرقم الدولي من المركز الرئيسي في فرنسا.



واعتمدت هذه الكلية على سياسة الاعتماد الذاتي في تمويل البنى التحتية والعديد من الأنشطة العلمية والأكاديمية، رغم أن رسومها الدراسية الأقل على مستوى جميع الجامعات الحكومية والأهلية في اليمن، إلا أنها حققت الكثير من النجاحات المتتالية في جوانب مختلفة، يأتي ذلك تأكيداً لرسالتها في إعداد الكوادر العلمية المتخصصة في اللغات الحية، وربطها باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.



ودأبت الكلية خلال السنوات القليلة الماضية بعد ترفيعها من معهد إلى كلية لبناء قاعات دراسية حديثة وتجهيزها بأحدث تقنيات العرض المتوفرة في أرقى جامعات العالم المتطورة من شاشات ذكية وإنترنت، والتي تتناسب وطبيعة العملية التعليمية، وكذا توفير مولد كهربائي مع جميع مستلزماته لتشغيل جميع المباني الإدارية والقاعات الدراسية بما تحتويه من أجهزة حديثة ومتطورة على مدار الساعة في ظل انقطاع التيار الكهربائي خلال فترة الدوام الرسمي، حرصاً منها على الاستفادة من التقنية الحديثة المتوفرة بالكلية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)