shopify site analytics
مهرجانات العيد المختلطة.. بين غياب "الغيرة" وتجاوزات المنظمين! - البطالة بين الواقع وإشكالية التأهيل المهني - طهران على دفاتر الدَّين": طبقة وسطى تنهار ونظام يصرف على القمع والميليشيات - زلزال في بودابست: باريس يهدم "معبد" أرسنال ويتوج ملكاً لأوروبا فوق نهر الدانوب - أمطار رعدية غزيرة وموجة من عدم الاستقرار تضرب عدة مناطق! - باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للمرة الثانية تواليًا وآرسنال يدخل التاريخ برقم - من الجدير ذكره .. حكايات من واقع الحال - تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة - تحقيق الاكتفاء الذاتي - ختام المؤتمر الجامع لقبيلة "المقارحة المزاريع" بالشويرف.. والبيان الختامي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لدي مبدأ واضح وبسيط في الحياة، يعتمد على نص القانون الفيزيائي (لكل فعل رد فعل ويعاكسه بالاتجاه).

الأربعاء, 28-يوليو-2021
صنعاء نيوز/ أحمد الحربي جواد كاتب وصحفي -


لدي مبدأ واضح وبسيط في الحياة، يعتمد على نص القانون الفيزيائي (لكل فعل رد فعل ويعاكسه بالاتجاه).

هذا القانون بإمكاني أن أطبقه على مختلف جوانب الحياة، بلا تردد وأجد النتيجة واحدة مقنعة بالنسبة لي، ومن هذا المنطلق أستطيع أن أُميز ما هو صالح من طالح بسهولة حتى في المعترك السياسي الضاري هذه الأيام.

فالتراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة والتقسيط السياسي هذه الإيام يأخذ منحى آخر بسبب قرب موعد الانتخابات والسباق المحموم نحو الكراسي.

وهذا أمر متفق عليه ولا يخفى عن معظم أبناء الشعب العراقي، منذ بدء هذه الممارسة (أي الانتخابات الحرة) بعد سقوط النظام السابق حتى اليوم.

كل ما سبق هو تمهيد لسلسلة أفعال لم أستطع أن أطبق عليها قانوني المفضل، (لكل فعل رد فعل...).

ول ُأبسط كل ما قُلت أطرح هذا التساؤل: (ما الغاية من زيارة عمار الحكيم لمناطق الغربية والموصل وغيرها ... ولقائه بعدد من رموز مقاومة فول داعش ك بيت الشهيدة أمية ال جبارة التي استشهدت وهي تدافع عن وطنها في مجابهتها لتلك العصابات ولقائه ذويها وأيضا بأم قصي صاحبة لقب أشجع نساء العالم تلك المرأة البسيطة من الغربية التي أوت مجموعة من طلبة سبايكر وأفراد القوات الأمنية في بيتها، وتخليصهم من تلك العصابات بعد مجزرة سبايكر)،

أستقبل الحكيم بحفاوة كبيرة جدا، وبشكل لافت للنظر كضيف ورئيس احدى أكبر الكتل الشيعية المؤثرة في العمل السياسي اليوم، أينما حل في تلك المناطق، وهنا لدي يقيني بحفاوة وكرم العراقيين بمختلف مشاربهم.

لكن الزيارة الآن وللمنطقة للغربية! تلقي بظلال أسئلة لا أجُد لها تفسيرا...

فمن المعروف ان آلية الانتخابات لا تسمح لمرشحي كتلة الحكيم أن ينافسوا الأخرين على المقاعد الانتخابية في مناطقهم هناك، وبالتالي ليس لديه أي حظوظ او فرصة على الأطلاق، فالأغلبية السكانية هم من اهل السنة، ومن المعروف أن اتجاه تيار الحكمة ليست كذلك.

بالتالي كان من الأجدر به ان يلقي بثقل زيارته لسكان مناطق الوسط والجنوب ذات الأغلبية الشيعية، خاصة أن السباق الانتخابي قائم على قدم وساق وفي سباق محموم.

هنا أكرر السؤال ماهي الغاية من تلك الزيارات وفي هذا الوقت بالذات؛

اللحمة الوطنية زيادة الأواصر النية الحسنة؟ بصراحة لا أعلم على وجه اليقين، فشل قانوني ونظرياتي القائمة على أساس علمي في تفسيره.

دمتم.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)