shopify site analytics
وزير المالية يوجه بتوزيع كتاب توعوي عن التأمينات في اليمن - الشهيد «الصمّاد».. منصبٌ شاغر وحضورٌ متجدّد. - جامعة إب تدشن ورشة إعادة هيكلة كلية العلوم التطبيقية واستحداث برامج جديدة - ‏رجل المسؤولية ورافع شعار يدا تحمي ويدا تبني - المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ..لواء الوطنية رجل العام بالإنجازات - توتر جديد بين الرياض وأبوظبي.. تحذيرات إماراتية ورفض الصبيحي زيارة أبوظبي - صحيفة عبرية: كيان الاحتلال يخشى تكرار “السيناريو اليمني” - انتهاكات الإمارات في حضرموت.. مقابر سرية ومراكز احتجاز غير قانونية - قرارات حكومية ظالمة بحق الموظف الجامعي - مظلة تُطوى عند أول صفقة: الأكراد في مرحاض الغرب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
هما الإسمان الأهم في تاريخه ، ألأولى من زمن الجاهليه ، والثانية من عصر الإسلام ، وأمامهما لا يكاد يُذكر

الأربعاء, 22-سبتمبر-2021
صنعاء نيوز/ انور العنسي _ من صفحته على الفيس -


هما الإسمان الأهم في تاريخه ، ألأولى من زمن الجاهليه ، والثانية من عصر الإسلام ، وأمامهما لا يكاد يُذكر إلاَّ القليل جداً من أسماء الرجال عبر التاريخ في الجاهلية والإسلام معاً!

الأولى حكمت اليمن في الجاهلية وجعلت منه يمناً تصفه الرسالات السماوية بوطن الحكمة والإيمان ، والثانيه أبدعت صورة الحياة على أرضه في صدر الإسلام بالنافع من العلم والعمل لا بمجرد الكلام!

بلقيس
كما يستدل عليه من آثارها كان لها الأثر السياسي الأكبر من كل ما تركته الحضارات القديمة في تاريخ التجربة الإنسانية من مبادئ للاحتكام إلى العقل والشورى في اتخاذ القرار.

هناك من الأساطير ما قد يصل إلى درجة المبالغة في وصف عهد بلقيس ، لكن المهم أن زمنها لا يجب تجاهله كله ، ولا أخذه في الموروث من الكتابات عنه بمجمله دون تدقيق ومراجعة.

عندما كنت في مأرب للاحتفال باكتشاف (رأس الجبل) من معبد (برآن) قالت لي عالمة آثار المانية "تحت أقدامنا مدنٌ لا مدينة ، مملكة بكاملها ، لو تم اكتشافها بعناية ودراسة آثارها ونقوشها لتغيرت نظرة البشر إلى التاريخ"!

ما قصدته هذه المرأة صاحبة الباع الطويل في علم الآثار هو أن اليمن في وضعه الراهن والمنطقة المفتونة بالنفط والغاز ، والغرب المنشغل حينذاك بمحاربة (الإرهاب) كلهم جميعاً ليسوا في وارد التفكير في فهم المصير الذي وصلت إليه الانسانية بسبب التخلي عن إدراك المقاصد النبيلة لحضارات اليمن وغيرها من الممالك القديمة في العراق ومصر وسوريا.
ثمة تفاصيل عديدة لا مجال هنا لتفصيلها!

أروى
لم تكن امتداداً تاماً لشقيقتها بلقيس ولا انفصالاً عنها ، شخصيتان مختلفان تماماً ومتفقتان في آن معاً ، الأولى آمنت بديانةٍ ما ، والثانية آمنت بغيرها ، لكن مثلما انشغلت بلقيس بالاحتفاظ بمياه الأمطار الشحيحة المنحدرة من جبال خولان إلى مأرب في سد مأرب إنشغلت أروى بكيفية جعل المياه القادمة من جبال الشمال تتوزع بهندسة مائية ذكية على وديان محافظة (إب) قبل أن تغمر دلتا محافظة (أبين) وتمضي لاحقاً في حدها الأدنى الفائض إلى البحر.

أنشأت أروى شبكة لا تضاهى من السواقي وشبكات الري التي تتحكم بمجريات مياه الأمطار ، وتصب في مدرجات الزراعة الترابية من أعالي الجبال حتى أسفل الوديان والسهول بقدر الحاجة وبحسن تصرفٍ عجيب!

أهم قاسم مشترك بين بلقيس وأروى هي الأرض ، أرضك ، أرضك أيها الإنسان ، بقدر ما تمنحها من الحب والاهتمام تعطيك الكثير من الكرامة ..هذا باختصار شديد ما أدركته بمنتهى الذكاء هاتان السيدتان.

من بذمتكم يفكر اليوم في اليمن بعقلية بلقيس وأروى؟!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)