shopify site analytics
مواطنون ينفذون حكما بالإعدام بحق “العماري” المتهم بقتل أثنين.   - محلي عتمة يناقش عدد من المواضيع المدرجة في جدول الأعمال - الزميل اسكندر المريسي يسجن بحبس مكتب اوقاف صنعاء - بدء محاكمة العصابة التي شرعت بقتل الصحفي العزيزي - كوارثنا غير! - الجيش المصري يعلق على الحرب التي حذر السيسي من خطورتها - ليفربول يطلق لقبا جديدا على صلاح بعد تربعه على عرش أفضل هدافي إفريقيا - غضب الشعب اقترب - خلافات حول الملف الفلسطيني تهدد بفشل حكومة التحالف العنصري - الرويشان: عندما بكت ميركل على السوريين! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  .... ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻴﻔﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﻳﻈﻬﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ أفلام الرعب الأمريكية؟

الأربعاء, 22-سبتمبر-2021
صنعاء نيوز/ زيد البرمكي - من صفحة الزميل على الفيس بوك -

.... ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻴﻔﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﻳﻈﻬﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ أفلام الرعب الأمريكية؟
ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ " ﺟﻨﺠﺎ ﺯﻭﻣﺒﻲ " .. ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﺑﻄﻞ ﻣﻦ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ..
ﻇﻬﺮ " ﺟﻨﺠﺎ ﺯﻭﻣﺒﻲ " ﺑﻌﺪ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻴﻴﻦ ﻟﻠﺒﺮﺍﺯﻳﻞ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺈﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺃﺳﺮ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻧﻘﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﻌﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﻦ , ﺗﻄﻠﻌًﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﻡ 1539 ﻡ , ﻓﺘﻢ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻫﻢ ﻭﺗﻨﺼﻴﺮﻫﻢ ﺑﺎﻹﺟﺒﺎﺭ .
ﻇﻬﺮ ﺯﻭﻣﺒﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1775 ﻡ ...
ﻓﺒﺪﺃ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺷﺠﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺜﺮ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺟﻌﻞ ﻣﺮﻛﺰﻫﺎ " ﺑﺎﻟﻤﻴﺮﺍﺱ ."
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﺍﺗﺤﺪ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﻓﻘﺪ ﺷﻨﺖ ﻋﺪﺓ ﺣﻤﻼﺕ ﺻﻠﻴﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻓﺄﺫﺍﻗﻬﻢ ﺯﻭﻣﺒﻲ ﺍﻟﻮﻳﻼﺕ ﻭﺃﻟﺤﻖ ﺑﻬﻢ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﻣﺘﺘﺎﺑﻌﺔ , ﻭﺗﺼﺪﻯ ﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺮ ﻟﻤﺪﻩ 50 ﻋﺎﻣًﺎ , ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﺗﻀﻌﻒ ......
ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺳﻘﻂ
" ﺟﻨﺠﺎ ﺯﻭﻣﺒﻲ ."
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺜﺮ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻴﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺟﺜﻤﺎﻧﻪ ﺑﻬﻤﺠﻴﺔ !!!!!!
ﺣﻴﺚ ﻗﻄﻌﻮﺍ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺟﺴﻤﻪ ﻭﺷﻮﻫﻮﻩ ﻭﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﺠﻨﺠﺎ ﺯﻭﻣﺒﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻳﺬﻛﺮ، ﻓﻌﻤﺪﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﺑﺤﻤﻼﺕ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ‏( ﻫﻮﻟﻴﻮﺩﻳﻪ ‏) ﺗُﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺸﻮﻫﺔ ﺑﺄﺑﺸﻊ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺯﻭﻣﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻧﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﺃﻟﻌﺎﺑﻬﻢ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ..
ﻓﻠﻴﺲ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺃﻥْ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻋﻈﻤﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻘﺪ ،ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻬﻠﻮﺍ ﻋﻈﻤﺎﺀﻫﻢ ﻭﺿﻴﻌﻮﺍ ﻣﺠﺪﻫﻢ ﻓﻀﺎﻋﻮﺍ
ﻭﻻﻏﺎﻟﺐ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ....
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)