shopify site analytics
جماعة مسلحة بمديرية همدان بصنعاء..تعتدي على اراضي الجمعية السكنية لخاصة بلاعلاميين - جماعة مسلحة بمديرية همدان بصنعاء ..تعتدي على ارضية الجمعية السكنية لخاصة بلاعلاميين - برغم العدوان والحصار بنك اليمن والكويت يواصل الريادة والتنمية - الصين أدهشت أمريكا باختبار أسلحة فرط صوتية "تتحدى قوانين الفيزياء" - واشنطن تستنكر "تصاعد العنف في سوريا" بعد تفجير دمشق والهجوم على التنف - إعلان المرشحين لأفضل هدف في الجولة الثالثة من دوري الأبطال - النفط يصعد بعد بيانات مخالفة للتوقعات - الولايات المتحدة وإسرائيل تشكلان فريقا لبحث ملف القنصلية الأمريكية في القدس - الشعب الفلسطيني مصمم على انتزاع حريته وتحرير أرضه المحتلة - لبنان على حذر ...... -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - رئيس الهيئة التنفيذية للأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان لطف الجرموزي لـ : التحالف السعودي فشل في مواجهة أنصار الله وحلفائهم من مختلف مكوّنات الشعب

السبت, 25-سبتمبر-2021
صنعاءنيوز -
رئيس الهيئة التنفيذية للأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان لطف الجرموزي لـ : التحالف السعودي فشل في مواجهة أنصار الله وحلفائهم من مختلف مكوّنات الشعب




ستُّ سنواتٍ مضت على انطلاقة الثورة اليمنيّة المستمرّة فشلت بإجهاضها جهود قوى الشر العالمية، ذلك أن كلمة السر التي لم تدركها شعوب الدول العربية الأخرى هي الوحدة. وحدة الشعب اليمني بمختلف تياراته السياسية والدينية وإجماعه على مقارعة العدوان بكل السبل الممكنة هي من تعيد اليوم تجسير الهوات التي خلقها التحالف السعودي لتفكيك أواصر البلد، فأعاد أبناء اليمن تجميع شملهم برفضهم للغزاة والمستعمرين.

وبمناسبة حلول العام السابع على انطلاقة ثورة 21 سبتمبر حاورت “مرآة الجزيرة” السيد لطف الجرموزي رئيس الهيئة التنفيذيّة للأحزاب والقوى السياسيّة المناهضة للعدوان؛؛

مرآة الجزيرة ـ زينب فرحات

أكّد عضو مجلس الشورى السيد لطف الجرموزي أنه قبل ثورة 21 سبتمبر كانت اليمن تدار عبر السفارات، وكان للدور الأمريكي والسعودي أثر بالغ في إفساد حياة اليمنيين على مختلف المستويات. هذه الأدوار السلبيّة بحسب الجرموزي تمثّل أهم الأسباب أمام اليمنيين الذين حرموا من حصولهم على الحد الأدنى من الحياة الكريمة والخدمات المختلفة بأنواعها، إضافةً إلى فساد منظومة الحكم وانعكاسات ذلك على شتّى مناحي الحياة. وأبرز الأهداف لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر هي الحرية والاستقلال وبناء الدولة وإزالة منظومة الفساد.

في حديثه عن النتائج التي حقّقتها ثورة سبتمبر بعد مضي ست سنوات على انطلاقتها، اعتبر القيادي اليمني أن أبرز ما تحقّق هو طرد السفارات الأجنبية التي كان القائمين عليها يعتبرون أنفسهم هم الحكام لهذا البلد، ولذلك تحرير القرار السياسي اليمني يعتبر أهم إنجاز لثورة 21 سبتمبر كذلك الوعي الكبير والتلاحم الشعبي والإلتفاف حول الثورة وقيادتها، ثم البدء في العمل على مسارات بناء الدولة إذ يسعى اليمنيون إلى إحداث نقلة نوعيّة في مختلف مناحي الحياة وبالأخص في الجانب الإقتصادي والتنموي، ناهيك عن تطوير القدرات العسكريّة والصناعات الحربيّة والتي بدأت نتائجها بالظهور في ميادين المعركة مع العدو الأكبر.

الجرموزي لفت في هذا السياق إلى تغييب الإعلام الخليجي لصورة الأحزاب اليمنيّة الأخرى المشاركة في الثورة مبيناً الغرض من هذا التعتيم، وقال بإستثناء سلطنة عمان تلعب معظم دول الخليج دوراً سلبياً في التعاطي مع الملف اليمني وهي تعتبر رأس الحربة في الحرب التي تشن على اليمن وبالأخص “السعودية” والإمارات الساعيتان بشكل حثيث لتنفيذ المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة عموماً وفي اليمن على وجه الخصوص، وبالتالي لا غرابة أن يستخدم التضليل الإعلامي كإحدى الأجندات في المعركة ضد الشعب اليمني ومحاولة تقزيم أنصار الله وحلفائهم من مختلف مكونات الشعب وقواه السياسية والثورية وذلك بهدف إستمرار وإطالة المعركة ومحاولة تحقيق أي إنجاز يذكر إلا أن الواقع الميداني يتحدّث عن نفسه والإلتفاف حول القيادة الثوريّة والسياسيّة وكذلك تنامي الوعي الشعبي بصورة تعكس استشعار المسؤوليّة من الجميع.

وتابع حديثه مشيراً إلى أدوار الأحزاب السياسية الأخرى في اليمن سيما في ثورة ٢١ سبتمبر والعدوان السعودي، وأوضح أن الأحزاب السياسية المساندة للحراك الثوري كان لها أثر ودور بارز وذلك من خلال برامج الحشد والتعبئة والحضور المساند عبر قياداتها وجمهورها وكذا المواقف السياسية المواكبة للثورة الشعبية وإيصال رسائل للعالم بأن من يخوض المعركة ليس طرف محصور في جغرافيا محدّدة أو فكر سياسي معين وإنّما تحرّك شعبي واسع معبّر عن كافة أطياف الشعب اليمني سواء في ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر أو فيما يتعلق بمناهضة العدوان على اليمن.

أما عن التظاهرات والإعتصامات التي تشهدها المحافظات الجنوبية في الوقت الحالي فقد اعتبر الجرموزي أن ذلك أمر متوقّع ونتيجة طبيعيّة لسلوك دول الغزو والإحتلال التي فشلت في خلق نموذج مقنع لليمنيين. وأضاف، مع تقادم الأيام تزداد الأوضاع تفاقماً وسوءً فقد أصبح المواطن في تلك المناطق يعيش بين مآسي متعدّدة بداية بالأوضاوع الأمنية المتردية وانتهاءً بإنعدام وسوء الخدمات العامة وانكشاف الحقائق المتمثّلة بالهدف الحقيقي من وجود القوّات الأجنبيّة وهو الاحتلال معتبراً أنه حان الوقت لتتطوّر الإحتجاجات الشعبيّة وتتحوّل إلى انتفاضة شعبيّة مسلّحة تفضي إلى طرد القوى الإستعماريّة من اليمن.

وعن احتدام المعارك على تخوم مدينة مأرب بين القوات اليمنية والتحالف السعودي، قال القيادي اليمني إن معركة مأرب تعتبر معركة مصيريّة مع قوى العمالة والخيانة والإرهاب ومرتزقتهم وبعودة مدينة مأرب عاصمة المحافظة إلى حضن الوطن أسوة ببقيّة المديريات التي أصبحت آمنة فإن المسار السياسي سيصبح أكثر فاعليّة وستستطيع القوى الوطنية تكليل الإنتصارات العسكرية الميدانية بما يلبي تطلعات أبناء الشعب اليمني العظيم وكما هو مؤكّد بأن تحالف العدوان على اليمن فشل بتحقيق أي من أهدافه وبالتالي فإن المعركة ضد دول تحالف العدوان محسومة لصالح القوى الوطنيّة ليس فقط في مأرب وإنما في كل الجبهات.

يمثّل اليمن وفق الجرموزي عمق العروبة والإسلام واليمنيون بحكم أصالتهم فإنهم دائماً ينحازون للقضايا العربية والإسلاميّة المحقّة ولا يوجد لدينا أدنى شك بأن العدو الإسرائيلي واحد من القوى التي تشرف على العدوان على اليمن ولا نستبعد مشاركة الإسرائيلي المباشرة في العدوان على اليمن، وبالتالي فإن موقف اليمن المبدئي من القضية الفلسطينيّة وإدانة ورفض التطبيع من الأمور التي تطيل أمد العدوان على اليمن.

وبشأن المبادرة العمانيّة، ثمّن عضور مجلس الشورى كل التحرّكات والمبادرات التي تحفظ للشعب اليمني وحدته وحريته واستقلال قراره، مؤكداً أنه لا يوجد شك في نوايا العمانيين قيادةً وشعباً، وقد تنامى إلى مسامع اليمنيين أن الوفد العماني حمل رغبة سعوديّة على مستوى القيادة العليا وخلال مكوث الوفد العماني في صنعاء عقدت عدة لقاءات بما فيها لقاء بقيادة المجلس السياسي الأعلى وبقائد الثورة إذ اطّلع الوفد العماني على حقيقة الوضع اليمني في مختلف الجوانب وحمل رأي الطرف اليمني، وكما يبدو أنه لا توجد إرادة صادقة عند القيادة السعودية،
وتابع، نعتقد أن فرص نجاح أيّة مبادرة هي ما يحقّق إرادة وتطلّع وطموحات الشعب اليمني وأن الإنتصارات والواقع الميداني سيكون السبيل الأمثل لبلورة مسار سياسي فاعل ومجدي.

عند سؤاله عن المبعوث الأممي الجديد في اليمن، اعتبر القيادي اليمني أنه نظراً لقصر فترة تعيين المبعوث فإنه لا يمكن الحكم على آدائه، ولكن بحكم طول فترة العدوان وعدم قيام منظمة الأمم المتحدة بدورها، فإننا لا نعوّل على هذا الموضوع ونعتبر أن ذلك يندرج في إطار التدوير الوظيفي الذي لن يجدي نفعاً طالما الإرادة الأمريكيّة هي المهيمنة على عمل هذه المنظمة التي لم تستطع التقدّم في أي جانب فيما يخصّ العدوان على اليمن وبالأخص في الجانب الإنساني.

لفت الجرموزي إلى كلمة السيد الحوثي الأخيرة التي ذكر فيها أن الثورة الشعبيّة لم تعبّر عن فئة واحدة وإنّما كانت باسم كلّ الشّعب ولصالحه وقدّمت فرصة للجميع من خلال عنوان السّلم والشراكة. وأورد معلّقاً، ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر في ذكراها السابعة يتزامن ذلك مع عدوان يشن على الشعب اليمني للعام السابع عدوان استهدف الشعب اليمني كاملاً دمّرت بناه التحتيّة ولم يستهدف طرف بعينه أو منطقة، وبالتالي فالعدوان على اليمن هو عدوان على ثورة الشعب بأكمله، ولأن الثورة حملت بعداً أخلاقيّاً وتميّزت عن غيرها من الثورات وذلك بأنه لم يصدر عنها أي فعل انتقامي من خصومها، فهي بالتالي فتحت المجال للشراكة الوطنية بين مختلف القوى السياسية عبر اتفاق السلم والشراكة’ الذي انقلبت عليه القوى السياسية العميلة والتي أيدت العدوان على اليمن في وقت ليس ببعيد عن الاتفاق السياسي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)