shopify site analytics
مدير التربية بعتمة يرأس اجتماع بعدد من رؤساء الٱقسام لمناقشة عددمن القضايا التعليمية - مناقشة التحضيرات لإقامة العرس الجماعي لـ414 عريساً بمحافظات الحديدة والمحويت وريمة - الروحاني يكتب: مناسباتنا تفضحنا ..!! - سقوط هيبة الخليج في اليمن - وقفة حاشدة ومسلحة في الشعاور لأبناء حزم العدين بإب ضد التصعيد و قتل الأسرى. - علماء وخطباء إب يؤكدون ثبات موقفهم الرافض للعدوان وبشاعة جرائمه ومنها قتل الأسرى .. - الغزالي يترأس إجتماعين،موسع للإستعداد للذكرى السنوية لأسبوع الssهيد واجتماع لمناقشة - أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ عمر اسماعيل عمر وادي - شاهد.. مقاتل روسي يسقط "النمر" بضربة قاضية في الرأس - إسرائيل.. اعتقال مسؤول سابق في بلدية تل أبيب للاشتباه في اعتدائه جنسيا على طفل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تحتفل اﻷمة العربية واﻹسﻻمية، في مشارق اﻷرض ومغاربها، يوم غداً اﻹثنين الموافق 12 من ربيع اﻷول

الثلاثاء, 19-أكتوبر-2021
صنعاءنيوز / م/ يحيى محمد القحطاني -

تحتفل اﻷمة العربية واﻹسﻻمية، في مشارق اﻷرض ومغاربها، يوم غداً اﻹثنين الموافق 12 من ربيع اﻷول، بذكرى مولد رسول الرحمة والمحبة محمد بن عبد الله (علية أفضل الصلاة والتسليم)، وفي هذه المناسبة العظيمة، أوجه بإسمي وبإسم الكثير، من المسلمين اليمنيين وغير اليمنيين إعتذار شديد اللهجة، إلى رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، من يومنا هذا إلى يوم الدين، ﻷننا مازلنا أمة مستهلكة وغير منتجة، نأكل مما لا نزرع ونلبس مما لا نصنع، فضيعنا بعده الطريق القويم، ولم نعد اﻷمة التي تحدث عنها، من آجل أن يباهي بها اﻷمم .

عذراً يارسول الله:- في ذكرى مولدك، نلتفت يميناً وشمالاً، فلا نرى إلا أعداءً تكالبوا، وخطوباً تدفعها خطوب على أتباعك من العرب والعجم، والذين ضلوا واقفين في مؤخرة الصفوف، متخلفين في كل المجالات، تطورو فقط في علم السواك، وعلم جهاد النكاح، وعلم الذبح من الوريد إلى الوريد، بمذهب داعش والقاعدة، فتكاثروا بيننا الجهلاء، الذين يقودوننا الى الجحيم والهاوية، لم نعد أمة الاخلاق والرحمة والعدل، ولم نعد أمة العلم والتقوى، ضيعنا من بعدك الأمانة والقيم، فاصبحنا أمة الجهل والفقر والمرض، فقهرتنا الأمم وسبقتنا، ونحن قهرنا الأمم بتخلفنا وجهلنا .

عذراً يارسول الله:- شعوب العالم الكافر، تحكم نفسها بنفسها، بواسطة الديموقراطية والتبادل السلمي للسلطة، غزو الفضاء، وغاصو في أعماق البحار، ونحن في حروب وصراعات على السلطة، منذ سقيفة بني ساعدة وحتى يومنا هذا، بين من يقول أن الحكم لهم كحق إلهي، دون غيرهم من البشر، وبين من يقول بأن الحكم في قريش ما أجتمع علية إثنين إلى أن تقوم الساعة، متناسيين قول الله تعالى (وأمرهم شورى بينهم) وقوله تعالى ( وشاورهم في اﻷمر) وقوله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، فتحول واقعنا إلى مؤلم، ووضعنا إلى مزري بين اﻷمم .

عذراً يارسول الله:- الأمة أضاعت من بعدك الطريق، وصارت من بعدك أممُ، ولم يعد لأمتنا قيادة واحدة، ولا فتوى واحدة، ولا هلال واحد، كِثُرت الأهلة وفاضت الأرض بالمفتيين والفتاوى، فرطنا من بعدك في جنب الله، ولم نكن اكفاء لنحمل راية البطولات، كما حملتها أنت وصحابتك اﻷخيار، أسرفنا في الظلم وفي الجور، أنتشر بيننا الفساد والعنف واﻹرهاب، مﻷنا اﻷرض بدعاً وزيفاً وأهواء، ضيعنا الأمانة والقيم، اختلفنا فيما بيننا بعدك، ولم نختلف عليك، كلنا يدّعي حبك، وكلنا يدعي انه متبّع لسنتك كذباً وبهتانا .

عذراً يارسول الله:- لقد هجرنا القرآن والسنة، وتركنا العلوم واﻹختراعات، لم نعد أمة اﻷمن واﻷمان، وإعطاء العهد لﻷخرين، ولم نعد اﻷمة التي تحافظ على النسل والحجر والشجر، بل أصبحنا أمة الخوف، واعتقال واسر من يلجأ الينا، وأصبحنا أمة قتل اﻷطفال والنساء، كما يفعل بعران الخليج في اليمن منذ أكثر من ستة أعوام وثمانية أشهر، وقتل المغتربين العائدين إلى بﻻدهم كما تفعل مليشيات اﻹنتقالي في عدن ولحج، تركنا الفروض والسنن والواجبات، وأوسدنا اﻷمر إلى غير أهله، فضاعت البﻻد والعباد .

عذراً يا رسول الله:- فما عادت بنا غيرة يهتز لها الوجدان، ولا حتى مشاعرنا لها ميزان، قلوبنا اصبحت حبلى بالهموم والأحزان، معظم المسلمين يمنيين وغير يمنيين، في فقروجوع ومجاعة، والبعض يأكل من براميل القمامة، أصبح الإرهاب صفة لنا، فصرنا في حروب دائمة، لا تُبقى ولا تذر، وصار سفك الدماء جهاد وطاعة وقربه من الله، ذبحوا وسفكوا باسم الله - والله براء مما يصنعون-الأخ قتل أخاه، قتلوا الاوطان وخانوها، وكلهم يقولون الله أكبر، أقصونا من الوظيفة العامة، وعاثوا في طول البﻻد وعرضها ظلما وفساداً .

عذراً يا رسول الله:- لقد أفنيت عمرك لهداية هذه الأمة، ونحن من بعدك، فرّطنا في جنب الله، ولم نرعى لك قدراً ولا حرمة، أتبعنا الشيطان ليرضى حتى استعاذ مما نعمل وتبرأ منا، صرنا سنة وشيعة، إسماعيليين ومعتزلة، سلفيين ووهابيين، أسرفنا في الظلم وفي الجور، ومﻷنا الأرض بدعاً وزيفاً وأهواء، فعفواً يا خير الأنام وخاتم اﻷنبياء والمرسلين، فما عدنا ندرك أين نحن ومن نحن، فقد غفلنا وظللنا وما زلنا، فهل بعد هذا كله لنا عين، بأن نشرب من يدك على الحوض ونرجوا شفاعتك؟، والله من وراء القصد ..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)