shopify site analytics
تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس - عاجل ورسمياً: إلهان عمر تواصل كتابة التاريخ وتفوز بولاية جديدة في الكنغرس الأمريكي! - عاجل: أعلى منصب سياسي يصل إليه مسلم وأمريكي من أصل عربي في تاريخ أمريكا! - تدريب 30 من كوادر"سبأفون" على تقنيات الجيل الخامس - الحسني يدعو الى الاستفادة من مبادرة قائد الثورة لحقن الدماء وتحقيق السلام - من البحر إلى جيب المواطن... كيف تضيق منافذ الاقتصاد الإيراني؟ - الجامعة وتأطيرها لمسار أبطالها الجامعيين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قبل ثمان سنوات .. رحم الله الرئيس صالح والارياني .. ترى ما الذي تبقى من المؤتمر؟!

الارياني والمؤتمر . !!

الأربعاء, 20-أكتوبر-2021
صنعاءنيوز / د. عبد الوهاب الروحاني* -
الارياني والمؤتمر:
قبل ثمان سنوات .. رحم الله الرئيس صالح والارياني .. ترى ما الذي تبقى من المؤتمر؟!

الارياني والمؤتمر . !!


تثير بعض وسائل الاعلام هذه الايام الكثير من الضجيج حول استقالة الدكتور عبدالكريم الارياني من المؤتمر ، ولا شك أن الرجل مثير للجدل .. لكن يجب أن تتضح الكثير من الحقائق حول عمل الارياني ونشاطه السياسي والتنظيمي، ربما لا يعرفها الكثيرون، ولعل الثلاث الحقائق التالية من أبرزها :

الاولى : شجع بقوة من موقعه القريب من الرئيس صالح على فكرة التوريث ، وسباق العوائل للسيطرة على السلطة والثروة ، وكانت الخارجية بداية "الخميرة" ثم شملت كل المؤسسات فيما بعد.

الثانية: وجه قرار المؤتمر نحو الاستقواء ثم التصلب ، واسهم بفاعلية كبيرة في دفعه نحو القطيعة مع الكل وعدم الاعتراف بالأخر .

الثالثة : لعب على تناقضات الاحداث تصريحا وتلميحا، منذ 2010 فحافظ على حضور ودور شخصي قبل وبعد الاحداث تبعا لمواقفه المتناقضة .

فالدكتور عبد الكريم - اطال الله في عمره- قد اقسم في تصريح – على ما أظن – أنه "سيموت مع المؤتمر "، ما يعني أنه لن يستقيل فقد ربط مصير المؤتمر بمصيره ، والرجل اذا قال فعل، وكلامه لا بد أن يؤخذ على محمل الجد، فقد أحب المؤتمر بقدر استفادته منه، وحقد عليه وعلي رئيسه بقدر معاناته من شعبيته وبعض أعضائه، لكنه في الأخير تمكن من عصر المؤتمر و"مزه" كما يُعصر ، و"يُمز" الليمون . . ولعل الفضل يعود اليه في ايصاله المؤتمر الى الحال الذي وصل اليه .. وبقاءه فيه أو تراجعه عن الاستقالة لا يعني أكثر من تجهيز الكفن للمؤتمر .. اعانه الله على ما تبقى من وضع ووطن...!!!

رئيس مركز الوحدة للدراسات الاستراتيجية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)