shopify site analytics
التجديدُ في الغناءِ والموسيقى الشرقيّةِ وبعث المقاماتِ العربية - فهمان يرى الشيطان باستخدام الفيزياء النووية ج4 - يسارياً شعبوياً أم يسارياً طائفياً ؟ - التكنولوجيا وأثرها على المجتمعات الإسلامية الجزء8 - بعد مضي أكثر من أربعين عاماً.. أبناء الحمدي يستغيثون - حفيدة إسماعيل ياسين تكشف أسرارا عن جدها لأول مرة - للوقاحة أكثر من عنوان.. انا اتحدث عن انكار اغتيال شيرين - نجمة عربية تثير الجدل بـ”سيلفي” مع جثمان والدها - أمريكا ترفض دعوة بوتين لرفع العقوبات مقابل حل أزمة الحبوب - فيتو روسي-صيني بمجلس الأمن ضد مشروع قرار أميركي لتشديد العقوبات على كوريا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم :  سري  القدوة

الأحد, 16-يناير-2022
صنعاء نيوز/بقلم : سري القدوة -


الاحد 16 كانون الثاني / يناير 2022.

اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على متظاهرين النقب في أراضي الـ 48،ضد تجريف اراضيهم تمهيدا لمصادرتها يشكل انتهاكا لكل القيم الاخلاقية ويعيد الوجه الاستعماري القمعي للإرهاب الاسرائيلي وعنصرية دولة الاحتلال، وشكلت تلك الممارسات الدموية الشرسة العدوان عدوان جديد ضد شعبنا والتي شاهدنا وقائعها من خلال اسلوب قمع مظاهرات النقب التي دعت لها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا .



عمليات القمع التي قامت بها وحدات بوليسية خاصة استهدفت اعتقال المتظاهرين من جميع الأجيال وأصابه العشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق، خلال قمع الشرطة الإسرائيلية لتظاهرة شعبية حاشدة في منطقة النقب داخل أراضي الـ 48، خرجت تنديدا بأعمال التجريف للأراضي بهدف الاستيلاء عليها في قرية الأطرش، كما اعتقلت وحدات خاصة من الشرطة الإسرائيلية عددا من المتظاهرين واستهدفت الفتيان والأطفال بهدف زرع الرعب فيهم وكسر اردتهم الحية .



تهدف سلطات الاحتلال الى تكريس مخطط إسكات الهبة الشعبية في النقب الدائرة في الأيام الأخيرة حيث يعد هذا الهجوم القمعي المستمر تعبيرا عن عنصرية دولة الاحتلال والتي تتم بتحريض واضح من اليمين المتطرف والتكتل العنصري في حكومة الاحتلال وأذرعها الامنية والعسكرية والتي باتت تخضع لإرادة المستوطنين ومنهجهم الاستيطاني .



حكومة الاحتلال وتكتلها العنصري وأذرعها باتت تتخبط في ممارساتها امام تلك الهبة الجماهيرية والإرادة الشعبية لأبناء الشعب الفلسطيني في نقب الصمود والعطاء والإرادة الصلبة التي لا يمكن ان تقهرها او تنال منها ممارسات الاحتلال وأدواته القمعية وباتت مرعوبة من حجم الهبة الشعبية في النقب حيث لا يملك الانسان الفلسطيني سوى قدرته على الصمود والدفاع عن ما تبقى من حقوقه وأرضه التي اغتصبت على مر السنوات الماضية .



وإمام ما يجرى من مخططات وعمليات السرقة الواسعة والنهب للأراضي العربية وخاصة أراضي أهالي النقب بهدف اقتلاعهم من تلك المنطقة المستهدفة حاليا في منطقة الأطرش وقريتي سعوة والصواوين حيث تشير كل تلك الاحداث الى أن سلطات الاحتلال اتخذت القرار بشن العدوان من قبل قوات القمع على المتظاهرين وبتخطيط شمولي وبشكل واضح ليتزامن هذا القمع الوحشي مع حملة تحريضية وإعلامية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي ضد المظاهرة وقيادتها المناضلة التي تقف في صفوف النضال الأمامية اعتقادا من حكومة الاحتلال أنها قادرة على كسر إرادة الحياة عند أبناء الشعب الفلسطيني وقمع ارادتهم والنيل من صمودهم وإصرارهم عن الدفاع عن حقوقهم التاريخية وحماية ممتلكاتهم .



وكانت النقب دوما مطمع للاستيطان الاسرائيلي حيث فرضت سلطات الاحتلال سلسلة من القوانين ومنعت البناء فيها تحت حجج ومبررات واهية وقامت باستهداف العديد من القرى العربية لتحاول تغير هويتها الفلسطينية الاصيلة فارضه سيطرتها الامنية والعسكرية لتمنع تطور النمو السكاني والحضري في تلك المناطق ولتستمر في نهش وسرقة الاراضي بشكل تدريجي وتشجيع المستوطنين على السيطرة بالقوة وبالإغراءات والامتيازات المالية على هذه المناطق .



لن ينالوا مهما بلغت تلك العقلية وتمادت في عنجهيتها وقمعها من ارادة جماهير الشعب الفلسطيني القادرة على صنع الانتصار وتحقيق متطلبات البقاء والصمود وتقرير المصير والدفاع عن الأرض والبيت والهوية والعنوان، ولا يمكن لتلك الادوات الرخيصة ان تتمكن من اقتلاع شعب فلسطين من ارضه او تنال من عزيمته وإصراره وتأكيده على حق الدفاع المشروع عن الارض والعرض والشرف والكرامة .



سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

infoalsbah@gmail.com

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)