shopify site analytics
عجلة التكتوك مصيدة لانتهاك براءة الاطفال والمراهقين: - سوق المشاعر الهشة: الإنسان الحديث وتاريخ صلاحية العلاقات - جامعة عدن تثمن مبادرة وزير النقل لتخفيف أعباء المواصلات عن الطلاب - جامعة إب تمنح الباحثة نورة السقاف درجة الماجستير في الإدارة والتخطيط التربوي - رئيس جامعة إب يتفقد سير الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول بكلية العلوم الإداري - تداعيات منع دولة فلسطين المشاركة في أعمال الجمعية العامة - ليبيا بعد دولة الجماهيرية وبعد عهد فبراير هل تعود ليبيا الي حكم المملكة - محافظ شبوة ثورة 21 سبتمبر من أعظم الثورات في تاريخ اليمن أخرجت البلاد من الوصاية - صدور المجموعة القصصية «سبولة صوت حقول الذرة» للكاتب عبد الرحمن السماوي بالقاهرة - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عن الحرب المقدسة

الأحد, 16-يناير-2022
صنعاءنيوز / محمد اللوزي .. من صفحته على الفيس -


أيتها الحرب المقدسة، التي تشعل جمر الأيام فينا وتفرخ الحزن من جماجم الراحلين وأحلامنا وقوت البسطاء،. هانحن بقايا خراب واعمدة من دخان.، وتذكارات حياة، وبعض تعسي، وشيء من غصة ونكد لايبارح اليومي، ولايخرج عن كونه وقودا ليشتد أوارك كحرب مقدسة معمدة بالدم والدموع. ولاشيء يمكنه ان يطل على حياة، سوى الالم بمقاسات مختلفة لكل الذين صاروا بضاعة مزجاة لمن لايريدون لأوارك المستعر أن يخباء، ولتبقين نارا وقودها الناس ومايكتنزونه من احلام وآمال لاتجيء..
أيتها الحرب المنزلة علينا من فتاويهم، وآيات تتلى، وأحاديث تساق بقرابين بشرية لينمو الحقد والكراهية والثارات والفساد بكل تعدد مشاربه واتساع جهاته وحضور قواه المتغطرسة.
هذا نحن ضياع عمر، وتفاهات مرحلة، ويابس وقت، وجراحات تنزف، وطرف مسهد. كلما رأينا بارق أمل وشيئا من الحلم المخبؤ يوشك ان يكون. برزت جحافل من الموت تلحق أفدح الضرر بالحياة، وظهرت كتائب الانتصارات تعدم مانريده حبا ومغفرة وصلاة ودعاءا، واغنية حالمة. ولا جديد فيك سوى الرصاص والرصاص الآخر، وحكاية قناص أتقن القتل وصيد البشري، ومزيد من الفوضى والانهاك وعناوين الاخبار القاسية، وفضاعة ماتحصده طائراتهم اللعينة من ارواح بشرية..
وآه منا علينا. آه من وجع نتقن استحضاره باحترافية عالية ونجعله المشاع في ندرة الخبز وغياب تام للوردة وحكاية غرام وأغنية
( حنا السكران) لفيروز.
آه من هذا الذي يجيء غزيرا باسم الحرب المقدسة وهو يغزو كل شيء,. البيوت والارصفة والبشر بمختلف مشاربهم، وما يكتنف الظلام من ظلام، ويزيد شتاء الوقت شتاءا، حتى لاتنبت شتلة، أو يبزغ ينبوع دهشة. لذلك نبقى في حالة اللامعقول، كأنا خلقنا للقهر،،وحنين الذكريات، وليبقى المجال متاحا لمزيد من خسائر في الارواح والمعدات. وياله من ليل طويل يجثم علينا يريدنا مجرد خانعين تابعين مقهورين أذلاء. هكذا نبدو نحن في هذا اليومي في هذه الحرب المقدسة التي نتلوها صلاة، ونرسخها إيمانا، ونجعلها نهجا، لنصطلي بنارها حتى لانرى شيئا، مماهو جدير بنا في هذه الحياة التي كان يجب ان نعيشها
.. هكذا تتبعثر الساعات والأيام والسنوات بلا شيء وعلى لاشيء ليبقى لاشيء.
ولا حول ولا قوةالابالله العلي العظيم..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)