shopify site analytics
السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد - إن الأفاعي وأن لانت ملامسها..عند تقلبها في أنيابها العطب.. - - فرنسا اختبرت نفسها فنيا فسجلت سيلا من الأهداف.. - الثلاثاء المقبل يحتفل الشاب ريان فقيه بزفافه - افراح ال المصنف - جامعة إب تمنح الباحثة إيمان هائل درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية - جامعة إب: وكيل وزارة الزراعة في زيارة ميدانية لكلية الزراعة وعلوم الأغذية - صراع الجبابرة.. ميسي ومبابي يشعلان سباق "الحذاء الذهبي" في مونديال 2026 - كأس العالم وسحر التعليق العربي - الاحتلال وتصفية قضية اللاجئين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
استأنفت ممثلية إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي عملها في مدينة جدة السعودية، بحضور 3 دبلوماسيين، بعد أن كانت متوقفة عن العمل على مدى السنوات الـ6 الماضية.

الإثنين, 17-يناير-2022
صنعاء نيوز/ -

استأنفت ممثلية إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي عملها في مدينة جدة السعودية، بحضور 3 دبلوماسيين، بعد أن كانت متوقفة عن العمل على مدى السنوات الـ6 الماضية.


وبحسب التقارير، غادر الدبلوماسيون الثلاثة إلى جدة في الأيام الأخيرة ومن المقرر أن يستأنفوا أنشطتهم في جدة، بعد توقف دام 6 سنوات.

وكان وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، قد قال إن "السعودية وافقت على أن تمنح التأشيرة لثلاث دبلوماسيين إيرانيين للحضور في ممثلية إيران لدى المنظمة في جدة"، معتبرا أن "إصدار التأشيرات يعد مؤشرا إيجابيا وجيدا".

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خطيب سعيد زادة، اليوم الاثنين: "التركيز على العلاقات مع دول الجوار سياستنا القطعية.. الزيارات المتبادلة مع دول الجوار ولا سيما دول الخليج تأتي لبناء حلول شاملة إقليمية في المنطقة، ونرحب بأي حل يأتي من داخل المنطقة شريطة مراعاة أسس منها احترام سيادة الدول والخطوط الحمراء لكل دولة".
وأضاف زادة: "قدمنا وجهات نظرنا إلى الجانب السعودي بصورة مكتوبة خلال الجولة الرابعة من الحوار في بغداد وننتظر الرد"، لافتا إلى أن "مقدمة التوصل إلى الاتفاق مع السعودية هي أن ينتبه الطرف الآخر لأقواله وأفعاله بهذا الشأن".

وتابع: "إيران مستعدة لإعادة فتح سفارتها في السعودية والأمر يرجع للخطوات التنفيذية التي يقوم بها الطرف السعودي، ونسعى جهودنا أن يتم إكمال هذا الطريق بخطوات تنفيذية".

تجدر الإشارة إلى أنه تم إغلاق نشاط مكتب التمثيل الإيراني في جدة عام 2015 بعد قطع العلاقات بين إيران والسعودية بعد الهجوم على سفارة المملكة لدى طهران وقنصليتها في مشهد.

وكان آخر ممثل دائم لإيران لدى منظمة التعاون الإسلامي في جدة هو مهدي حمزة، الذي غادر إلى طهران مع دبلوماسيين إيرانيين آخرين مقيمين في جدة.

وفي العام نفسه، وبعد هذه التطورات، عقد اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في هذه المنظمة لمناقشة موضوع الهجوم على السفارة السعودية لدى طهران في جدة، ودانت القمة في بيانها الختامي "التعدي على المنشآت الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد" ووصفت الخطوة بأنها انتهاك صارخ لاتفاقيتي جنيف وفيينا بشأن حماية المؤسسات السياسية وانتهاكا للقانون الدولي.

كما ذكر البيان أن الهجمات تنتهك ميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الودية والاحترام المتبادل والتعاون بين الدول الأعضاء.

وفي حديثه في القمة، قال عباس عراقجي، الذي مثل إيران في قمة جدة حينها، إن "الحكومة الإيرانية نددت بالهجوم وتجري تحقيقا لتحديد الجناة ومعاقبتهم".

المصدر: "انتخاب"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)