shopify site analytics
لمرجعية الدينية في نصف قرن - كيف غيّرت التكنولوجيا مفهوم الخدمة العسكرية..؟؟ - كلية الحقوق بجامعة عدن والمفوضية تناقشان سبل تعزيز حماية اللاجئين - أي نوع من الحكومات يريد الشعب الإيراني! - للفهم بداية وصولا للختم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين  الموافق 8  مايو 2026  - تونس تودع "الدقيق الأبيض" وتنتصر لصحّة مواطنيها! في قرار وُصف بـ "الثورة الغذائية" - الدكتور بن حبتور يكتب عن صيف مدينة عدن يوقد جمر الصبر ويرسم نقوش المقاومة - من الدجاج الرخيص إلى الإنسان الرخيص - مسكوكات وعملات يمنية قديمة (سبئية وحميرية) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نبيل حيدر

الخميس, 27-يناير-2022
صنعاءنيوز / نبيل حيدر * -
لا فرق بين المزايدات على الناس و ادعاء الافضلية لا تحت جناح الفكرة السنية و لا الفكرة الشيعية و لا الصوفية و لا الدينية من أي نوع و لا الإلحادية و لا القومية و لا المناطقية و لا التراثية و لا أي نوع مما خلقه البشر و صنعوه لأنفسهم ثم ادعوا أنه تميز سماوي أو أرضي . كل الادعاءات سواء ، و كل التطرف مثل بعضه ، و لنا أن نذهب لنفكر في كافة أشكال التطرف بما فيه التطرف الذي يدعي الحداثة و يروج للشذوذ تحت عنوان المثلية و أنها شيء طببعي تماما كما يروج الكثير لتطرفه الخاص المصنوع من شيطان هواه و نفسه و يسوقه على أنه نهج طبيعي أو قانون طبيعي جاء من فوق أو جاء من تحت .

النفس منافس خطير للعقل ، و حيث ينشغل العقل بالإبداع الخير تنشغل النفس بإبداع الشر و اختراعات الأفضلية و الناتج في النهاية دمار لا حد له و قهر و قهر مضاد .

في واقعنا تطرف من كافة الأشكال و لا تصدق أن التطرف مسالم وديع ، فالحرب أولها الكلام كما قالوا قديما ، و من ينتظر أن يحصد من نشر الكراهية سلاما فهو إما غبي أو لئيم يتغابى .

منقول من صفحته المهندس نبيل محسن حيدر على الفيس.*
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)