shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً متقدماً في الذكاء الاصطناعي - الاحتلال والتدمير الممنهج في الضفة الغربية - قضية المنفيون الليبيون لاتسقط بالتقادم - من يقود حرب المعلومات بين إيران ..أمريكا "وإسرائيل"؟ - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة - جامعة إب تمنح الباحث ياسر التويتي درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية - الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نبيل حيدر

الخميس, 27-يناير-2022
صنعاءنيوز / نبيل حيدر * -
لا فرق بين المزايدات على الناس و ادعاء الافضلية لا تحت جناح الفكرة السنية و لا الفكرة الشيعية و لا الصوفية و لا الدينية من أي نوع و لا الإلحادية و لا القومية و لا المناطقية و لا التراثية و لا أي نوع مما خلقه البشر و صنعوه لأنفسهم ثم ادعوا أنه تميز سماوي أو أرضي . كل الادعاءات سواء ، و كل التطرف مثل بعضه ، و لنا أن نذهب لنفكر في كافة أشكال التطرف بما فيه التطرف الذي يدعي الحداثة و يروج للشذوذ تحت عنوان المثلية و أنها شيء طببعي تماما كما يروج الكثير لتطرفه الخاص المصنوع من شيطان هواه و نفسه و يسوقه على أنه نهج طبيعي أو قانون طبيعي جاء من فوق أو جاء من تحت .

النفس منافس خطير للعقل ، و حيث ينشغل العقل بالإبداع الخير تنشغل النفس بإبداع الشر و اختراعات الأفضلية و الناتج في النهاية دمار لا حد له و قهر و قهر مضاد .

في واقعنا تطرف من كافة الأشكال و لا تصدق أن التطرف مسالم وديع ، فالحرب أولها الكلام كما قالوا قديما ، و من ينتظر أن يحصد من نشر الكراهية سلاما فهو إما غبي أو لئيم يتغابى .

منقول من صفحته المهندس نبيل محسن حيدر على الفيس.*
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)