shopify site analytics
حماية القيم الإنسانية - من القاهرة.. فريال زياري تحضر اجتماع مجلس سيدات الأعمال العرب - رئيس جامعة عدن يناقش آلية تنفيذ واستدامة مشروع المكتبة الإلكترونية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الإثنين الموافق  05 اكتوبر 2026  - مجازر الاحتلال في قطاع غزة تعكس نوايا التهجير - الدكتور الروحاني يكتب.. حينما تتساقط اوراق الشجر..!! - رئيس استئناف ذمار يتفقد محكمتي شرق وغرب ذمار الابتدائية - كهرباء منطقة البيضاء تنعي مصطفى محمد الجروي،مدير الرقابة بمنطقة كهرباء البيضاء - كرّم منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون الأديبة أ. د سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أ - مشاهدة نيزك يضيء سماء طرابلس ومناطق غرب ليبيا وسماع دوي انفجارات قوية -
ابحث عن:



الخميس, 27-يناير-2022
صنعاء نيوز -   حسن الوريث صنعاءنيوز / حسن الوريث -

.. استهداف السجون ومراكز الاسرى وما وراء الاكمة ؟..
عقب كل زيارة لبعثة الصليب الأحمر الدولي للسجون ومراكز احتجاز الاسرى يتم استهدافها من قبل طيران العدوان .. مركز احتجاز الاسرى في ذمار ومركز احتجاز الاسرى في الشرطة العسكرية ومركز احتجاز الاسرى في الأمن المركزي والسجن الاحتياطي بصعدة تم استهدافها وتدميرها وادى إلى وفاة وجرح المئات من السجناء والاسرى مايثير الكثير من التساؤلات الشعبية حول هذا الأمر والغموض الذي يكتنف كل ذلك و سنطرحها هنا لمحاولة الوصول إلى اجابات وردود عليها .. ماهي العلاقة بين زيارة بعثة الصليب الأحمر الدولي وعمليات استهداف هذه السجون والمراكز ؟ والاهم هل يتم تحييد هذه السجون والمراكز من قبل البعثة والأمم المتحدة أم إعطاء الضوء الأخضر لقصفها؟ فهل يمكن تشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في عمليات الاستهداف للسجون ومراكز احتجاز الاسرى ؟ ولماذا لا تلتزم دول تحالف العدوان بعمليات التحييد ؟ أم أن المعلومات التي يتم ارسالها الى المقر الرئيسي للصليب الأحمر الدولي والامم المتحدة تذهب الى طرف ليستخدمها في عملية قصف السجون والمراكز ؟ وهل الصليب الأحمر والامم المتحدة والمنظمات الدولية عاجزة عن إلزام دول العدوان بتحييد هذه الأماكن فعلا وبالتالي فلا داعي لهذه الزيارات ورفع المعلومات والاحداثيات طالما وانتم عاجزون عن تحقيق الحماية لها ومنع استهدافها ؟ فهل سيجد الشعب اليمني إجابات شافية أم أن الأمر سيقيد ضد مجهول وتذهب دماء الضحايا هدرا ويفلت الجناة من العقاب ؟ وهل هناك وراء الاكمة اشياء وأشياء؟ .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)