shopify site analytics
المستشار احمد الاسدي يحتفل بزفاف نجله (بشار)يوم 17يوليو القادم - مأساة الرئيس المشاط .. هزررر قلبي!!؟ - جوانب من وثيقة العهد ..في ضوء محاضرات السيد القائد - جوانب من وثيقة العهد ..في ضوء محاضرات السيد القائد - شريحتنا الذهبية - سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الليبية ويؤكد انسحابه من المشهد السي - الرئيس تبون يستقبل الرئيس عباس وهنية - الضربات تتوالى على رأسه .. جونسون يعين وزيرا جديدا للمالية من أصول عراقية - رئيس الوزراء الإسرائيلي يُلمح لـ “التهديد العسكري” في التعامل مع طهران - أزمة جديدة تعترض الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
طرد رئيس (الموساد) من الكونغو يهّزّ الكيان.. تحقيقُ: إسرائيل مافيا و(الموساد) عصابة إجرامٍ.. بومبيو ألغى استثنائيًا العقوبات عن مليارديرٍ إسرائيليٍّ بطلبٍ من كوهين

الخميس, 19-مايو-2022
صنعاء نيوز/ -

طرد رئيس (الموساد) من الكونغو يهّزّ الكيان.. تحقيقُ: إسرائيل مافيا و(الموساد) عصابة إجرامٍ.. بومبيو ألغى استثنائيًا العقوبات عن مليارديرٍ إسرائيليٍّ بطلبٍ من كوهين والأخير حاول تنفيذ انقلاٍب عسكريٍ بالكونغو.. التفاصيل ستُثير عاصفة عالميّةً وتحشر إسرائيل بالزاوية



الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
“إسرائيل دولة مافيا، إجرام منظّم… العملية التي خطط لها رئيس جهاز (الموساد) السابِق في الكونغو عام 2019، عندما كان في وظيفته، في كونغو الديمقراطيّة، والتي لا تسمح الرقابة العسكريّة بالنشر عنها، تؤكِّد أنّ الدولة اليهوديّة تتصرّف مثل عصابات الإجرام المنظّم”، بهذه الكلمات وصف الإعلامي الإسرائيليّ غور مجيدو، من صحيفة (ذي ماركر)، الاقتصاديّة، التابِعة لمجموعة (شوكن)، التي تُصدِر صحيفة (هآرتس)، وصف تورّط رئيس الموساد يوسي كوهين في عمليةٍ خطيرةٍ، والتي إذا تمّ الكشف عنها، ستُلطّخ سمعة كيان الاحتلال وتؤدي بإسرائيل إلى ورطةٍ عالميّةٍ، لا يمكن التنبؤ بتبعاتها وتداعياتها.
طرد رئيس الموساد من الكونغو سابقة تاريخيّة لم تشهدها إسرائيل
وجاءت أقوال الصحافي مجيدو خلال برنامج التحقيقات “زمن الحقيقة”، الذي عرضته ليلة أمس الأربعاء هيئة البث الإسرائيليّة شبه الرسميّة (كان11)، بعد “نضالٍ” مريرٍ مع الرقابة العسكريّة، التي ما زالت تحظر نشر تفاصيل زيارة رئيس الموساد السابِق إلى الدولة الإفريقيّة، وطرده من هناك بشكلٍ مُخزٍ ومُعيبٍ، لم يحصل في تاريخ الكيان منذ إقامته في العام 1948، كما أكّدت المصادر الأمنيّة في تل أبيب.






بينيت لرئيس الكنغو خلال زيارته لإسرائيل: لا أعرف سبب سفر رئيس الموساد المُتكرر لبلادكم
التحقيق الاستقصائيّ، الذي أعّده وبثّه الصحافي آفي عميت، كشف النقاب عن أنّه في شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام الماضي 2021 قام رئيس الكونغو بزيارةٍ لإسرائيل واجتمع إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت، وهو المسؤول المُباشِر عن (الموساد)، وأضافت المصادر التي شاركت في الاجتماع المُغلق أنّ رئيس الكونغو سأل بينيت عن سبب زيارات رئيس الموساد السابِق، يوسي كوهين، والتي تمّت بشكلٍ غيرُ منسّقٍ، وأدّت لطرده بشكلٍ مُخزٍ ومُعيبٍ كممثلٍ رسميٍّ للكيان من الكونغو وأمره بعدم الدخول إلى أراضيها ثانيّة، وللغرابة، شدّدّت المصادر، كان ردّ بينيت لضيفه أنّه لا يعلم شيئًا عن الزيارات المشبوهة لرئيس الموساد السابق، والتي تمّت في العام 2019.
الرقابة تمنع النشر والملياردير الإسرائيليّ يتعقّب الصحافي والأخير يُقدّم شكوى للشرطة
وذكرت وسائل الإعلام العبريّة، طبعًا ضمن ما تسمح لها الرقابة العسكريّة الصارِمة، أنّ مُعّد التقرير قدّم شكوى للشرطة بقضايا ابتزاز تحت طائل القوّة، الحصول على أمرٍ ما عن طريق الغُشّ والخداع، والمسّ بخصوصياته، ضدّ الملياردير الإسرائيليّ، دان غيرتلر، بعد أنْ قام الأخير بإرسال محققين خاصّين قاموا بالتقاط الصور في بيت الصحافيّ، بهدف منعه من نشر التحقيق أمس الأربعاء.
ووفق موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، فإنّ التحقيق الذي قام بإعداده الصحافي آفي عاميت على مدار نصف عامٍ في أربع قارّاتٍ، وبثلاث لغاتٍ، كشف النقاب عن الشبهات الخطيرة ضدّ الثريّ الإسرائيليّ غيرتلر، والتي أدّت لتورّط إسرائيل مع الولايات المُتحدّة، بسبب تجنّد رئيس الموساد السابق كوهين لمساعدة غيرتلر لرفع العقوبات المفروضة عليها في الولايات المُتحدّة.




الكونغو اشتكت إسرائيل لواشنطن: كوهين حاول تنفيذ انقلابٍ عسكريٍّ
ووفقًا للتحقيق فقد تمّ “القبض” على كوهين خلال زيارته الأخيرة للكونغو الديمقراطيّة ، وتمّ طرده بشكلٍ مُخزٍ ومُريبٍ ومُخجلٍ من قبل الرئيس، فيليكس تشيسكيدي، وبذلك انتهى المخطط دون أنْ يتحقق، وهو الذي تمنع الرقابة العسكريّة نشر تفاصيله، لافتًا إلى أنّ السلطات في كونغو الديمقراطيّة قدّمت شكوى للولايات المُتحدّة اتهمت فيها رئيس الموساد الإسرائيليّ كوهين بمحاولة تنفيذ انقلابٍ بالدولة، على ما قال التحقيق الاستقصائيّ لهيئة البثّ شبه الرسميّة في تل أبيب.
بومبيو رفع العقوبات عن الملياردير الإسرائيليّ بقرارٍ استثنائيٍّ استجابة لطلب رئيس الموساد
بالإضافة إلى ما جاء أعلاه، كشف التحقيق النقاب عن أنّ الولايات المُتحدّة فرضت عقوباتٍ على الملياردير الإسرائيليّ غيرتلر، الذي كان مطلوبًا للتحقيق في كلّ من بريطانيا والولايات المُتحدّة الأمريكيّة، بشبهة دفع الرشاوى بمبالغ طائلة وصلت إلى 360 مليون دولار، مقابل الحصول على حقوقٍ لاستخراج الفحم في الكونغو، ولم يكتفِ رئيس الموساد كوهين بذلك، أضافت المصادر، بل إنّه قام بالتدّخل من أجل رفع العقوبات التي فرضتها واشنطن مع بداية العام 2017 على الملياردير الإسرائيليّ، كاشفةً النقاب عن أنّ كوهين استغلّ علاقاته مع وزير الخارجيّة الأمريكيّ السابق، مايك بومبيو، واستجابت الولايات المُتحدّة لطلبه وألغت العقوبات المفروضة على المياردير غيرتلر، مُشدّدّة على أنّ القرار يُعتبر قرارًا استثنائيًا جدًا، حتى إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ الرئيس كان في ذلك الوقت، دونالد ترامب، الذي كان معروفًا بتأييده العارِم لإسرائيل.
وتابع التحقيق أنّ كوهين لم يُفكِّر بالخطوة القادمة، فبعد استلام جو بايدن رئاسة الولايات المُتحدّة قام بإلغاء قرار إدارة ترامب برفع العقوبات عن الملياردير غيرتلر، وحتى أنّ الناطق بلسان البيت الأبيض أعرب عن استغرابه من الخطوة التي قامت إسرائيل بطبخها، على حدّ وصفه.




هل يُعاني رئيس الموساد من جنون العظمة ويؤمن بأنّه وحده القادِر على التنفيذ
التحقيق أشار إلى أنّ رئيس الموساد كوهين، في هذه القضية العينيّة، فَقَدَ بشكلٍ كاملٍ تفكيره المُتزن، وحذره وصلاحياته، علمًا أنّه يسعى لأنْ يكون وريث بنيامين نتنياهو في رئاسة الوزراء، وعبّر العديد من الأشخاص الذين أدلوا بدلوهم في التحقيق عن اعتقادهم بأنّ من المُمكِن أنْ يكون ذلك ناتجًا عن التكبّر والغرور، أوْ أنّ الحديث يدور عن شخصٍ يُعاني من النرجسيّة، أيْ جنون العظمة، والتي دفعت كوهين للاعتقاد بأنّه هو، وهو الوحيد فقط القادِر على التنفيذ وبشكلٍ كاملٍ ومُكتملٍ، على حدّ تعبيرهم.
وتساءل مُعّد التقرير: عمّا كان يبحث رئيس الموساد بالدولة الإفريقيّة الفقيرة، الكونغو الديمقراطيّة؟، مُضيفًا أنّ الإجابة على هذا السؤال محظورة بقرارٍ من الرقابة العسكريّة، ولكن إليكم دليلاً: الوجهة لم تكُن هدفًا عسكريًا في دولةٍ مُعاديةٍ، ودليل آخر، بحسب البرنامج الاستقصائيّ: عاجلاً أمْ آجلاً سيُكشَف النقاب عن القصّة الكاملة، وعندئذ ستندلِع عاصفة دوليّةً وعالميّةً، التي ستحشر إسرائيل في الزاوية، وتكون مُخجلةً جدًا للدولة اليهوديّة، على حدّ قوله.
كوهين كرئيسٍ للموساد اجتاز خطّ روبيكون وقام بكلّ شيءٍ مُخالِف للقواعد والأعراف والقضية تحمل في طيّاتها أبعادًا أخلاقيّةً وقضائيّةً ودبلوماسيّةً وأمنيّةً
التقرير خلُص إلى القول إنّه في هذه القضية العينية، قام يوسي كوهين، كرئيسٍ للموساد باجتياز خطّ روبيكون، أيْ قام بفعل شيءٍ مُخالِف للقواعد والأعراف المعمول فيها، وملّف كونغو الديمقراطيّة سيُرافِق إسرائيل ويُشغلها في الأشهر القليلة القادمة، ذلك لأنّ القضية تحمل في طيّاتها أبعادًا أخلاقيّةً، قضائيّةً، دبلوماسيّةً وأمنيّةً، والتي لم يتّم التحقيق فيها بشكلٍ عميقٍ، وآن الأوان أنْ تقوم السلطات ذات الصلة بإجراء التحقيقات اللازمة، ولكن ما يُمكِن تأكيده أنّ كوهين لن يتمكّن من الوصول لمنصب رئاسة الوزراء، ولذا من المُفيد البحث عن وريثٍ آخرٍ لنتنياهو، على حدّ قول التقرير.
ماذا يعني عبور الروبيكون؟ وما هو مصدره التاريخيّ
وجب التنويه أنّ مصطلح “عبور الروبيكون” يعني علميًا مخالفة الأعراف والقواعد المعمول بها، والقيام بفعل شيءٍ لم يقُم على فعله أيّ شخصٍ آخر في الماضي، وهدفه وضع حدٍّ للوضع المُعتاد، والمعمول فيه والمُتعارف عليه. ومن خلال قرار عبور نهر الروبيكون، تسبب يوليوس قيصر في اندلاع الحرب الأهلية وبداية نهاية الجمهورية وقيام الإمبراطورية بدلاً منها بروما، فضلاً عن ذلك كسبت عبارة “عبور الروبيكون” مفهومًا لغويًا يقصد به بلوغ نقطة اللا عودة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)