shopify site analytics
شريحتنا الذهبية - سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الليبية ويؤكد انسحابه من المشهد السي - الرئيس تبون يستقبل الرئيس عباس وهنية - الضربات تتوالى على رأسه .. جونسون يعين وزيرا جديدا للمالية من أصول عراقية - رئيس الوزراء الإسرائيلي يُلمح لـ “التهديد العسكري” في التعامل مع طهران - أزمة جديدة تعترض الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا - أبو غزاله : أَقُوْلُ وَرِزْقِيْ عَلَى الله: “القَادِمَ أسوأ” - الأمن الإنساني وأبعاده في القانون الدولي العام - الفنان التشكيلي والمخرج السينمائي يعود بقوة بفيلم كثرة الهم تضحك - ديانا كرزون ... لن أشارك في مهرجان جرش -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أصعب من الوحدة هو الحفاظ عليها هذا ما كتبته فجر يوم تحقيقها، وقلنا: إن القادم هو التحدي

السبت, 21-مايو-2022
صنعاءنيوز / محمد اللوزي _ من صفحته على الفيس -


أصعب من الوحدة هو الحفاظ عليها هذا ما كتبته فجر يوم تحقيقها، وقلنا: إن القادم هو التحدي الحقيقي، لأن كثيرا من الخلطاء سيطغى بعضهم على بعض. لم تمر سوى سنوات قليلة حتى حدثت حرب شعواء نتيجة الاثرة والأنانية والخروج عن القيم الوطنية التي أكدت عليها الوحدة، ونتيجة نزعة التملك والاستئثار بالسلطة وسرقة التاريخ، والادعاء ان طرفا دون الآخر هو الذي حققها.. ولقد لعب مثقف السلطان بين الطرفين لعبته القذرة، فجنح نحو تبرير الأخطاء، وجعلها هي الخطوات التي ينبغي السير فيها، واتخذكل طرف مترسه لمواجهة الآخر، ولعب المال دورا كبيرا في الاستقطاب لقوى سياسية واجتماعية .لتضيع أنبل الأهداف في زحمة الشراكة والمحاصصة الملعونة التي نعاني منها حتى اليوم، لما أحدثته من ضرر بالغ في العمل المؤسسي الذي خلا من القدرات والكفاءات، لتحل القوى الانتهازية ذات الوجاهات الاجتماعية أو الحزبية بدلا عن الأقدر، وجرى تطاحن كبير بين الأطراف المتنازعة، لنصل إلى موارة الوحدة الحقيقية، ولتبقى ديكورا وآلة موسيقية ونشيدا وطنيا ونهب موارد واحتفاءا بالثراء على حساب وطن وجوعى ومنكوبين كفروا بالوحدة التي شق صفها من كانوا حماتها؛ فزرعوا التناقضات والحراكات، ومولوها ظنا منهم أنهم سينأون بأنفسهم عن فخ المعادلة الصعبة، ليقعوا في شرور أفعالهم، وتطالهم الفوضى والاضطرابات وينفد صبر الجميع، ليحدث طوفان 2011الذي كان ثوريا فصار بفعل ذات القوى الانتهازية والحزبية والشخصيات ذات الوجاهات مجرد تقاسم ونهب ومحاصصة خيرات وطن وادعاءات كاذبة، لتستمر المأساة وتجف دماء الشهداء، ويلحق بالوطن أفدح الضرر، ويغرق في ذات الوقت أولئك الوحوش الذين ارادوا ثورة 2011مجرد غنيمة وركبوا، مركبا صعبا ليهزم الجميع في معركة الاستئثار والمحاصصة المقيته، ونصل إلى ما نحن فيه من تطاحن وخيبة أمل ووأد حلم .لتغدو الوحدة ذكرى ألم عند البعض، وافتقاد البعض الآخر الأمل من ان تكون صالحة. لنجد هذا الباهت من المعنى والكيد الذي تجئ اليه ذات القوى وهي تحفر القبر الثالث والعميق لها .تحت هندسة الانفصال الغير معلن، وسحب موارد ومؤسسات ومراكز مالية وتجارية واقتصادية إلى مدينة لاتحضر فيها الدولة ولا تستطيع أن تجد لها موطئ قدم واحد لساعات نهار، وتفرغ عاصمة الوحدة من معناها السياسي، ويحال الوطن إلى قوى خارجية متسلطة لها اطماعها وسياستها الهادفة إلى محق الحياة كلها شمالا وجنوبا، بمعرفة ورضى السلطة السياسية مجازا، التي لا تمتلك من أمرها شيئا، وبدعم ومساندة ذات الأحزاب يغرق وطن وحياة ووحدة، وينتصر التخلف بتمويل خارجي وانتهازية ربحية يقع فيها متورطو الأمس من كانوا رموز خيانة قيم ومبادئ لنجد أنفسنا على قارعة خوف وقلق وصراعات الله وحده يعلم متى تنتهي
#محمد_اللوزي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)