shopify site analytics
مأساة الرئيس المشاط .. هزررر قلبي!!؟ - جوانب من وثيقة العهد ..في ضوء محاضرات السيد القائد - جوانب من وثيقة العهد ..في ضوء محاضرات السيد القائد - شريحتنا الذهبية - سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الليبية ويؤكد انسحابه من المشهد السي - الرئيس تبون يستقبل الرئيس عباس وهنية - الضربات تتوالى على رأسه .. جونسون يعين وزيرا جديدا للمالية من أصول عراقية - رئيس الوزراء الإسرائيلي يُلمح لـ “التهديد العسكري” في التعامل مع طهران - أزمة جديدة تعترض الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا - أبو غزاله : أَقُوْلُ وَرِزْقِيْ عَلَى الله: “القَادِمَ أسوأ” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تفاقم العنف بالداخل الفلسطينيّ.. 33 ضحيّةً منذ مطلع العام.. لأوّل مرّة قتل شابّة عربيّة ناشطة ضدّ العنف بتفجير سيارتها بعبوّةٍ ناسِفة.. جوهرة خنيفس (28 عاما) ابنة نائب رئيس بلدية شفاعمرو (صور فيديو)

الجمعة, 10-يونيو-2022
صنعاء نيوز/ -



الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
لقيت ابنة نائب رئيس بلدية مدينة شفاعمرو في شمال الدولة العبريّة، لقيت مصرعها في انفجار سيارة وقع في المدينة. وهذه أوّل حادثة عنف في أراضي الـ48 التي يتّم فيها استخدام المواد المُتفجرّة عن بعد لتصفية امرأةٍ عربيّةٍ لأسبابٍ ما زالت مجهولة حتى الآن.
وقال مسعفون إنّه عند وصولهم إلى مكان الحادث كانت السيارة مشتعلة، واضطروا إلى إعلان وفاة الشابة جوهرة خنيفس (28 عامًا) في الموقع، وعملت خنيفس كناشطة في مجال حقوق المرأة وضد العنف في المجتمع.
وفتحت الشرطة الإسرائيليّة تحقيقًا في الهجوم وقامت بوضع حواجز في المنطقة، وخلص تحقيق أولي إلى أن العبوة الناسفة كانت مثبتة في السيارة، في حين لم يتم تنفيذ اعتقالات.
وبحسب تقارير إعلامية عبرية تحقق الشرطة فيما إذا كان أحد أقارب خنيفس متورطًا في الهجوم، مُضيفةً أنّ الشرطة استبعدت كما يبدو احتمال أنْ يكون مقتل الشابة مرتبطًا بعمل والدها، واسمه فرج خنيفس، ويتبوأ منصب نائب رئيس البلدية في المدينة، وهو شخصية بارزة في الداخل الفلسطينيّ.


وفي وقت سابقٍ نعى الوالد الثاكل، فرج خنيفس ابنته، وأشار إلى أنّه ربما يكون هو المستهدف، رغم أنّه قال إنه لم يكن على علم بأي تهديدات ضده. وقال لإذاعة (كان) العامة: “لقد كانت زهرة ولم تؤذ أحدًا ربما كان يريد استهدافي، كان من الأفضل لو كان وصل إليّ بدلاً منها”، على حدّ تعبيره.
وقال لإذاعة جيش الاحتلال إنّه “من الصعب استيعاب ذلك، تظن أنك في كابوس. إن الشرق الأوسط مكان قاس، وأحيانا يدفع الأبرياء الثمن”.
كما قال في مقابلة مع موقع (YNET) الإخباريّ-العبريّ:”قلوبنا محطمة، من الصعب علينا أنْ نكون في المنزل بدونها. أنا شخصية اجتماعية وسياسية معروفة في المجتمع العربي، شخصية عامة انتُخبت لسنوات عديدة”.
وتابع قائلاً: أنا دائمًا أساعد الناس دون تردد، وأعيش حياة طبيعية، لم أتوقع أنْ يصلني العنف. آمل أنْ تجد الشرطة القتلة وتقدمهم للعدالة”، قال الوالد.


وكانت جوهرة خنيفس قد شجبت في مقابلة أجريت معها في العام الماضي العنف في الوسط العربي.
وقالت لموقع (عرب 48) في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2021 إنّ “ظاهرة العنف واحدة من الظواهر السلبية التي نواجهها وهي تأتي نتيجة لانعدام الشعور بالأمان في مجتمعنا العربي”، على حدّ تعبيرها. كما ظهرت في مقطع فيديو نُشر مؤخرا في إطار حملة ضد العنف.
ووفقًا لموقع (YNET) فإن جوهرة خنيفس هي حفيدة صالح خنيفس، وهو قيادي في المجتمع الدرزي والذي كان نائبا في الكنيست الثانية والثالثة عن حزب “التقدم والعمل”، والعائلة هي من أبناء الطائفة المعروفيّة.
يُشار إلى أنّ البلدات العربية في الداخل الفلسطينيّ شهدت تصاعدًا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصرًا، بالجريمة المنظمة. ويُلقي عرب الـ48 العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح المنظمات الإجرامية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل نزاعات عائلية وحروب عصابات وعنف ضد النساء، علمًا أنّ فلسطينيي الداخل عانوا وما زالوا من سياسة التمييز العنصريّ.
جدير بالذكر أنّ جوهرة خنيفس هي الضحية رقم 32 لجرائم القتل في الداخل الفلسطينيّ هذا العام، من بين الضحايا هناك خمس نساء.


إلى ذلك، دانت لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينيّة داخل أراضي الـ48 مظاهر الجريمة والعنف المستمرة في المجتمع العربيّ بالداخل الفلسطينيّ، التي حصدت منذ مطلع العام الجاري أرواح 33 ضحية، كانت آخرها الشابة جوهرة خنيفس من شفاعمرو، وعشرات كثيرة من المصابين بجرائم إطلاق النار يوميًا في مختلف أنحاء البلاد، دون أنْ تبادر الأجهزة الرسمية لخطوات جدية لاجتثاث الظاهرة كليًا، رغم كل ما أشيع وخطط مزعومة، على حدّ تعبير بيان المتابعة، والذي تلّقت (رأي اليوم) نُسخة منه.
يُشار إلى أنّه في كانون الأوّل (ديسمبر) من العام 2017 تمّ استخدام المتفجرّات ضدّ امرأةٍ عربيّة من الداخل الفلسطينيّ، وذلك في قرية يركا بمنطقة الجليل، حيثُ تمّ تفجير سيارة بينما كانت تقودها امرأة في ساعة متأخرة من ليلة الـ25.12.207.
وأسفرت الجريمة عن إصابة يارا أبو عبلة (25 عامًا)، بجروح وصفت بأنها حرجة، أحيلت على أثرها إلى مستشفى “رمبام” في حيفا لاستكمال العلاج.


وفي أعقاب الجريمة، دعا مجلس محلي يركا إلى عقد جلسة طارئة بمشاركة مديري مدارس، أعضاء مجلس، مديري أقسام، ممثلي جمهور، رجال دين وشخصيات اجتماعية.
بالإضافة إلى ذلك، نددت جمعيات نسوية وحقوقية، من أراضي الـ48 بجريمة تفجير سيارة السيدة يارا أبو عبلة من قرية خلال قيادتها لها باستخدام قنبلة موقوتة، والتي نُقِلت للمستشفى ووصفت جراحها بالبالغة، وتمنت الجمعيات الموقعة على البيان الشفاء العاجل لها لتعود لعائلتها وطفلها.
وقالت الجمعيات في البيان “إننا ننظر بخطورة وقلق بالغين للاعتداء الغابن وتفجير سيارتها مما تسبب لها بإصابات بالغة في جسدها ونعتبر هذه الجريمة وتبعاتها تجاوزًا لمفاهيم الإنسانية والأمن والأمان لكافة أفراد مجتمعنا وخاصة النساء”.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)