shopify site analytics
فاجعة تهز مصر.. مقتل 41 بينهم كاهن وإصابة العشرات في حريق هائل داخل كنيسة بالجيزة - كوريا الجنوبية تحاول إغراء جارتها بـ”المساعدات والعلاقات” - غارات جوية إسرائيلية على ريف دمشق - كيسنجر: الولايات المتحدة على شفا حرب مع موسكو وبكين - - الحي المحمدي : انطلاق فعاليات النسخة الاولى لمهرجان 'ظاهرة المجموعات' - الضمير الاجتماعي والإرادة الشعبية - لحج .. البيئة والزراعة يبحثان سبل تعزيز تنفيذ المشاريع المشتركة - الموقف الامريكي ومستقبل قيام الدولة الفلسطينية - بوريس جونسون يتسوق في أحد متاجر اليونان - اتهام صناع فيلم "جروب الماميز" الجديد بسرقة فكرة الفيلم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
المدرسة الشمسية شمس العلم ونور المعرفة 

تقع المدرسة الشمسية في اليمن بمدينة ذمار  التاريخية  تحديداً في حي الجراجيش

الأربعاء, 27-يوليو-2022
صنعاءنيوز / أنس عثمان الحجي -

المدرسة الشمسية شمس العلم ونور المعرفة

تقع المدرسة الشمسية في اليمن بمدينة ذمار التاريخية تحديداً في حي الجراجيش .

وسميت المدرسة الشمسية بهذا الاسم نسبةً للأمير شمس الدين بن الإمام المتوكل على الله يحي شرف الدين بن المهدي ، وكان بناؤها في عام (٩٥٠ للهجرة).

وبعد مرور ما يقارب المئة عام وتحديداً عام (١١٥٥ للهجرة) زاد الوالي العثماني محمد علي باشا بناء منارة المدرسة والمطاهير.

ويتميز بناء المدرسة المعماري بطابع يمني فريد، إذ أن بناء المدرسة يتكون من عدد الأعمدة الحجرية الموصولة بالعقود المقوسة ، وطرزت الجدران بنقوش قرآنية جميلة وزخارف فريدة فيما تمتاز المدرسة الشمسية بمكتبة من اهم مكتبات العلم في اليمن. .

ذكر المؤرخ اسماعيل بن علي الاكوع احد خريجي المدرسة في كتابه "المدارس الإسلامية في اليمن" بأنه كان للمدرسة الشمسية مكتبة نفيسة موقوفة، وكانت إلى الثمانينيات من القرن العشرين صرحاً من صروح العلم، حيث كان يفد إليها طلبة العلم للدراسة في كل عام من شتى المناطق اليمنية، بالإضافة إلى الطلاب من المدينة نفسها ومن نواحيها.

اما بالنسبة للتعليم فلم يقتصر على العلوم الدينيه فحسب بل كان يدرّس فيها أيضاً علم الرياضيات والأدب والمنطق وعلم الفلك وغيرها من العلوم النافعة

امتازت المدرسة بالوسطية والإعتدال إذ أن طلبة العلم كانوا يتعلمون فيها المذاهب الأربعة ، ومن ابرز خريجي المدرسة الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني والشاعر إبراهيم الحضراني و الشهيد زيد الموشكي والمقرئ محمد حسين عامر والمؤرخ الشهير محمد بن علي الأكوع وأخيه المؤرخ إسماعيل بن علي الأكوع وغيرهم من جهابذة العلم والفكر

كانت ولا زالت المدرسة الشمسية شمساً للعلم تثري العقول بنور المعرفه تخرج منها أجيال متعاقبة من القضاة والعلماء
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)