shopify site analytics
قنصلية اليمن في سان فرانسيسكو ترفع علم الجمهورية بمناسبة عيد الوحدة الـ 36 - في حدث استثنائي.. علم اليمن يرفرف عالياً فوق مبنى بلدية سان فرانسيسكو الأمريكية! - ناشط حقوقي يكتب: نضحك… وفي قلوبنا مجلس عزاء - في كلمة بمرور 100 يوم على اغتياله.. هانيبال القذافي - المرشحة لإدارة المخابرات الوطنية الأمريكية تتلقى مليون دولار من اللوبي الموالي لإسرائ - شكاوى من إتاوات باهظة تُثقل كاهل المغتربين اليمنيين في منفذ الوديعة - في دهاليز النرجسية العصابية: تشريح سيكولوجي لـ "المهيب الركن" - شهادة نسب - من الفرح الجماعي إلى التغيّر الاجتماعي: أسباب تراجع بهجة العيد في العراق - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء  الموافق 26  مايو 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ولاء الريالات

الثلاثاء, 09-أغسطس-2022
صنعاء نيوز/ ولاء الريالات -

ويستمر النهج الصهيوني كعادته في استباحة الدم الفلسطيني ، ولم تسلم بقعة فلسطينية من هذه الغطرسة والأساليب الوحشية ضد أبناء شعبنا غربي النهر المقدس.
الشعب الفلسطيني هو الوحيد في هذا العالم الذي ما زال يرزح تحت الإحتلال ، ومن حقّه نيل حريته واستقلاله كباقي الشعوب ، غير أن كيان الإحتلال مازال يتحدى كل قرارات الشرعية الدولية ، هذا إذا كان هناك من شرعية دولية .
كيان الإحتلال يصرّ على القتل والتدمير ، وما شاهدناه في اليومين الأخيرة يدلّ دون شك على العقلية اليمينية المتطرفة التي تتحكم في قرارات السياسيين هناك .
ما يجري اليوم على الأرض الفلسطينية من انتهاكات وأساليب وحشية آن لها أن تتوقف ، وعلى العالم الحرّ أن يضع حدّا للتصرفات الهمجية والإستفزازات اليومية التي يمارسها جيش الإحتلال الذي استساغ الدم الفلسطيني .
اليوم الأحد .. ستكون القدس أمام مواجهة من نوع آخر وفي استفزاز آخر في محيط المسجد الاقصى الذي لا زال يئن ويستصرخ أمته العربية والإسلامية ، ولكن لا مجيب لصرخات النساء والأطفال وأبناء شعبنا هناك .
كان الله في عون هذا الشعب الي يعاني من ازدواجية المعايير في هذا العالم الذي بات لا يسمع ولا يرى حين يتعلق الامر بكيان الآحتلال وجرائمه ، ففلسطين ليست أوكرانيا في نظر هذا العالم .
لن تتوقف إسرائيل عن ممارساتها ، غير أن نضال الشعب الفلسطيني سوف يستمر وصولا لتحقيق غاياته وأهدافه في الحرية والتحرير والخلاص من الإحتلال بعون الله .
وفي ظل هذا الوضع لابدّ من الإشارة إلى ان الأردن قيادة وشعبا مازال هو السند الحقيقي لشقيقه الفلسطيني ، فالهمّ واحد والمصير مشترك والأهداف واحدة ، مع الثقة بأن الإنتصار قادم ، وستعود القدس حرّة عربية .
كاتبة واعلامية أردنية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)