shopify site analytics
صادق أبو راس... ذاكرة الوفاء في ذكرى تأسيس المؤتمرالشعبي العام 44عام - ذكرى مولد قائد الأمة العربية والإسلامية خير ذكرى،،!! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 20  أغسطس 2026  - هيئة مستشفى ذمار العام تدشن المخيم الطبي الأول لأمراض وجراحة الأوعية الدموية - جامعة ذمار تدشن المؤتمر العلمي الاول بكلية الشريعة والقانون - للتذكير فقط..في ساحات "الربيع العبري".. عندما اجتمعت المتناقضات على حساب الوطن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء العاشر - عناق أخير قبل الرحيل.. أم سرور أبو صلاح تحتضن أبناءها الشهداء شمال غزة - جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ولاء الريالات

الثلاثاء, 09-أغسطس-2022
صنعاء نيوز/ ولاء الريالات -

ويستمر النهج الصهيوني كعادته في استباحة الدم الفلسطيني ، ولم تسلم بقعة فلسطينية من هذه الغطرسة والأساليب الوحشية ضد أبناء شعبنا غربي النهر المقدس.
الشعب الفلسطيني هو الوحيد في هذا العالم الذي ما زال يرزح تحت الإحتلال ، ومن حقّه نيل حريته واستقلاله كباقي الشعوب ، غير أن كيان الإحتلال مازال يتحدى كل قرارات الشرعية الدولية ، هذا إذا كان هناك من شرعية دولية .
كيان الإحتلال يصرّ على القتل والتدمير ، وما شاهدناه في اليومين الأخيرة يدلّ دون شك على العقلية اليمينية المتطرفة التي تتحكم في قرارات السياسيين هناك .
ما يجري اليوم على الأرض الفلسطينية من انتهاكات وأساليب وحشية آن لها أن تتوقف ، وعلى العالم الحرّ أن يضع حدّا للتصرفات الهمجية والإستفزازات اليومية التي يمارسها جيش الإحتلال الذي استساغ الدم الفلسطيني .
اليوم الأحد .. ستكون القدس أمام مواجهة من نوع آخر وفي استفزاز آخر في محيط المسجد الاقصى الذي لا زال يئن ويستصرخ أمته العربية والإسلامية ، ولكن لا مجيب لصرخات النساء والأطفال وأبناء شعبنا هناك .
كان الله في عون هذا الشعب الي يعاني من ازدواجية المعايير في هذا العالم الذي بات لا يسمع ولا يرى حين يتعلق الامر بكيان الآحتلال وجرائمه ، ففلسطين ليست أوكرانيا في نظر هذا العالم .
لن تتوقف إسرائيل عن ممارساتها ، غير أن نضال الشعب الفلسطيني سوف يستمر وصولا لتحقيق غاياته وأهدافه في الحرية والتحرير والخلاص من الإحتلال بعون الله .
وفي ظل هذا الوضع لابدّ من الإشارة إلى ان الأردن قيادة وشعبا مازال هو السند الحقيقي لشقيقه الفلسطيني ، فالهمّ واحد والمصير مشترك والأهداف واحدة ، مع الثقة بأن الإنتصار قادم ، وستعود القدس حرّة عربية .
كاتبة واعلامية أردنية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)