shopify site analytics
غياب أدنى المقومات الأساسية في منفذ بري حيوي.. أين تذهب الرسوم والخدمات غائبة؟ - مديرا مكتبي الأوقاف والتربية بذمار يؤكدان الحرص على تصحيح أوضاع أراضي الأوقاف - انطلاق المسابقات الثقافية لفئة الطالبات بجامعة الحكمة بذمار - اهمية تظافر عناصر العمليه التعليميه... (4) - برعاية قطاع تقنية المعلومات بالغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة - محافظ ذمار يكرم وكيل نيابة الأموال العامة السابق قاضي محكمة شرق ذمار الابتدائية - بعد إغلاق كافة منافذ الحياة في وجههم.. عودة جماعية لـ 48 ألف مهاجر من سبتة إلى المغرب - نيكو ويليامز ينفصل عن صديقته بـ "هدوء وتراضٍ" - أزمة "سبتة" تفجر خلافات أوروبية حادة: هل تدفع إسبانيا ثمن مواقفها السياسية؟ - اليمن أين .. والعالم فين ؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال “تيسير الجعبري” وتؤكد محاولة الجهاد الإسلامي استهداف منصة “تمار” للغاز

الأربعاء, 10-أغسطس-2022
صنعاء نيوز/ -

القدس- متابعات: كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل جديدة عن اغتيال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، تيسير الجعبري، والعملية العسكرية التي أطلقتها إسرائيل ضد الحركة في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي أن “الجعبري اختبأ في الطابق السادس في مبنى مكون من 14 طابقا يطلق عليه “برج فلسطين” بمدينة غزة حيث تواجد مع زوجته، وإلى جانبه قطنت عائلة ليست على صلة مع الجعبري أو “الجهاد الإسلامي”.
وأضاف البيان أن “قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، أشرف شخصيا على عملية الاغتيال حتى تكون العملية دقيقة وتجنب خلالها مقتل العائلة التي تعيش إلى جوار الجعبري، ولذلك تقرر إطلاق قنبلة انزلاقية، إلى الطابق فوق شقته، واختيار الوقت المناسب الذي تستهدف فيه القنبلة شقة الجعبري نفسه”، حيث “انفجر السقف فوق منزل الجعبري، وتم إطلاق 7 قنابل خلال ثوان معدودة، ونفذت العملية بحسب تخطيط وحسابات هندسية ورياضية، أخذت بعين الاعتبار تفجير الشبابيك في المبنى، وموقع المباني السيئة المجاورة، وتواجد مواطنين في الشارع”، وفق ما ذكر الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “خلال عملية اغتيال القيادي خالد منصور، تم الأخذ بعين الاعتبار وجود أطفال في محيط المنزل الذي تواجد به، وتم تأجيل العملية ثلاث مرات بسبب ذلك”، على حد قوله.
وبين الجيش في بيانه أن “كلتي العمليتين نفذها السرب “107”، والذي يستخدم طائرات من طراز “F-16I”، كما شاركت بالعملية العسكرية 111 طائرة مسيرة خلال 55 ساعة استغرقتها العملية، وخلالها ألقيت 197 قذيفة من المقاتلات الحربية، وتمت الاستعانة بأكثر من 2100 جندي احتياط”.
وفي سياق قال الجيش الإسرائيلي إن حركة “الجهاد الإسلامي” حاولت إطلاق طائرة مسيرة باتجاه منصة الغاز “تمار”، الواقعة قبالة ساحل “أسدود”.
في بيان له، أوضح الجيش الإسرائيلي أنه “رصد خلال العملية العسكرية الأخيرة في غزة محاولة للجهاد الإسلامي لإطلاق طائرة مسيرة باتجاه منصة الغاز تمار الواقعة قبالة ساحل أسدود، لكن لم يكتب لها النجاح”.
وبحسب الإعلام العبري، فإن الحرب بين إسرائيل وحركة “الجهاد الإسلامي” في أنحاء قطاع غزة استمرت لمدة 66 ساعة، أطلق خلالها فلسطينيون أكثر من ألف صاروخ على جنوب ووسط إسرائيل وعلى التجمعات الإسرائيلية في غلاف غزة.
وأشار المتحدث العسكري للجيش الإسرائيلي، الجنرال ران كوخاف، إلى أن “جيش الدفاع قام بقصف 140 هدفا تابعا لحركة الجهاد الإسلامي في الأراضي الفلسطينية منذ بدء العملية”.
وقال كوخاف إن “هذه الأهداف تشمل “نفق الهجوم”، وعشرات نقاط المراقبة العسكرية، والعديد من مواقع إطلاق الصواريخ، وثماني مجموعات كانت في طريقها لتنفيذ هجوم”.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)