shopify site analytics
اختتام البطولة الرمضانية للكرة الطائرة على كأس الفقيد علي حسن فايع بصنعاء - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  3 مارس 2026  - توازنات القوة في الشرق الأوسط… لعبة شد الحبال المستمرة. - تفاقم المخاطر الإقليمية وتطورات الحرب في المنطقة - أ لعراق على خط النار: ثلاثة مستويات مستهدفة من قبل تل أبيب - البرنامج الرمضاني " عشة فتيني " يواصل تميزة الجماهيري للموسم الرابع - أرامكو و"الموساد"، ومسرح العرائس الإقليمي! - نائب رئيس مؤتمر حضرموت يلتقي رؤساء دوائر ومكاتب الهيئات التنفيذية بالساحل - تدشين توزيع 21 ألف و500 كيس قمح على الأسر المستفيدة في مدينة رداع بالبيضاء - تربية ذمار تناقش التحضيرات لاختبارات الشهادة العامة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
استقبال نائب وزير خارجية روسيا للمتحدث الرسمي لانصار الله محمد عبد السلام والوفد المرافق له .

الأربعاء, 10-أغسطس-2022
صنعاءنيوز / محمد اللوزي _ من صفحته على الفيس -


استقبال نائب وزير خارجية روسيا للمتحدث الرسمي لانصار الله محمد عبد السلام والوفد المرافق له . يكشف عن تحول غير عادي في مسار الحرب الدائرة في اليمن. باعتبار أن موسكو اليوم تقدم نفسها كقوة قادرة على ان تصل للجزيرة والخليج عبر حلفائها في المنطقة. لاشك أن إيران كان لها دور مهم في تقديم الانصار الى موسكو والدفع في اتجاه التعامل معهم كقوة قادرة على خلق حضور يرجح كفة التوازن لصالح موسكو، مع تحقيق قدركبير من الانتصار على الرياض ومفرداتها في المنطقة .لعل ثمة ارهاصات قوية تنبيء عن قادم يفتح نافذة حوار واسعة بشروط انصار الله. فتحولات الراهن تسحب البساط على الرياض التي خانتها الحسابات واغرقتها اطماع لن تتحقق.. ولربما يكون الحوار اليوم على خلاف الأمس تماما، وفي اتجاه ما تطمح اليه موسكو من لجم دول الخليج والجزيرة وكبح جماحها في التعاطي مع الاورو أمريكي حول أي توافقات تمت معه فيما يخص الطاقة من النفط والغاز، الذي تراهن عليه موسكو كقوة اقتصادية ضاربة في الانتصار على الناتو . في هذا السياق ستقدم روسيا من الدعم المعلن والخفي للأنصار ما يجعلهم يرحبون بالتعاون السياسي والعسكري مادام يصب في إتجاه تطلعاتهم. وبمايدفع بهم كقوة يحسب لها في المنطقة، وهو الامر الذي يحقق الاعتراف بهم كدولة استطاعت ان تقف بقوة في وجه التحالف الذي تعثر كثيرا في خطواته، وأصيب بأحباط غير عادي في مسار حرب اشعلها في اليمن، وعجز عن التحكم فيها، وبات مشلولا في أنجاز ما خطط من أجله، إن لم يجد نفسه اليوم في مستوى الهزيمة التي تدفع به الى تنازلات لم يكن ليتوقعها. بما يحفظ له شيئا من الأمن المفقود. وعلى نفسها جنت براقش
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)