shopify site analytics
هل انقرض سكان بلاد الرافدين، أم استمروا عبر آلاف السنين؟ دراسة علمية - د. رقية عبد الحميد تطلق جلسات تخاطب "أونلاين" تدرب أمهات الخليج على علاج تأخر الكلام - 2026.. عام اعتزال أساطير كرة القدم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  07 نوفمبر 2026 -هرتسوغ - الزوراء في مهب الريح: مؤامرة غرفة الملابس, أم خطيئة الإدارة, ام مصائب الرابطة؟ L - بروكسيل ذاك الزمن الجميل /9 - آلة الانتصارات لا تتوقف.. مسيرة مرعبة لريال مدريد في آخر 8 مواجهات - سؤال يشعل الشارع الرياضي الإسباني: إلى متى يستمر غياب نجوم الملكي عن تشكيلة "لاروخا" - رؤية فنية في ريال مدريد مورينيو: السلبية الوحيدة.. ودعوة لإنصاف الدكة! - ريال مدريد يكتسح فالنسيا بثلاثية نظيفة ويقتسم صدارة "الليغا" مع برشلونة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هذا الطفل اليمني ولد في تركيا قبل شهور عدة لكن والدته لم تستطع العودة به بسبب رفض ومماطلة السفارة اليمنية

الأربعاء, 14-سبتمبر-2022
صنعاءنيوز / محمد الخامري - من صفحته على الفيس بوك -

هذا الطفل اليمني ولد في تركيا قبل شهور عدة لكن والدته لم تستطع العودة به بسبب رفض ومماطلة السفارة اليمنية والقنصلية هناك في منحه جواز سفر..
منذ نحو خمسة شهور والأم عالقة في اسطنبول، والأب في جدة السعودية حيث مكان عمله وإقامته.
حاولت الأم مرارا مع السفارة والقنصلية دون جدوى بحجة أن الطفل لا يملك شهادة ميلاد، بينما الأم لا تستطيع أن تستخرج له شهادة ميلاد من تركيا لأن تاشيرتها قد انتهت خلال فترة ولادتها.
الأب هو الآخر حاول مع القنصلية اليمنية في جدة لاستخراج وثيقة سفر للطفل بلا فائدة.
تمتلك والدة الطفل المستندات والوثائق التي تثبت أن الطفل يمني وأنها والدته، بدءا من تقرير المستشفى مرورا بكرت التطعيم وبصمات الطفل وغيرها من المستندات والوثائق، وتقر السفارة اليمنية في اسطنبول بأن الطفل يمني، لكنها تتحجج بعدم وجود شهادة ميلاد له.
ولا تزال الأم عالقة مع ابنها في تركيا حتى اليوم.
يتساءل الزميل عادل عبدالمغني الذي عرض القضية: مافائدة سفارات اليمن وقنصلياته في الخارج إن تحولت إلى معيق لليمنيين بدلاً عن حلحلة مشكلاتهم وإعانتهم على تجاوزها..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)