shopify site analytics
"مجلة الدراسات الفلسطينية" (العدد 132) - انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام.. غدًا - الملكة رانيا تهنيء الاميرتين ايمان وسلمى العبد الله - ما العلاقة بين الشاي ومستوى ضغط الدم؟ - حرب كلامية بين أحلام وأصالة وخلاف جديد عبر تويتر - ريهانا تعود إلى المسرح خلال مباراة “سوبربول” المقبلة - اليهود كانوا أبرز ضحايا الفاشيّة الأوروبيّة الأُولى في الحرب العالميّة الثانية.. - منظمة حقوقية تكشف عن عدد صادم لقتلى الاحتجاجات في إيران.. - كوريا الشمالية تُطلق تحذيرا صريحًا بقرب اشتعال الحرب وتوجه هذه الرسالة لواشنطن - تراس تشكر ولي عهد السعودية على دوره في الإفراج عن بريطانيين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
سيناريو الهزيمة والجيش سفينة (تايتانيك)… جنرالٌ: بالحرب متعددة الميادين القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدًا بالمُواجهة القريبة وعشرات آلاف الصواريخ ستُدمِّر العمق

الأحد, 18-سبتمبر-2022
صنعاء نيوز/ -


الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
سيناريو الانهيار، سيناريو الهزيمة، سيناريو تدمير العمق الإسرائيليّ لأوّل مرّةٍ منذ إقامة الكيان في العام 1948، السيناريو الذي يرسمه الجنرال يتسحاق بريك، رئيس شعبة مظالم الجمهور سابقًا في جيش الاحتلال، خطيرُ للغاية، فهو يتحدّث بصراحةٍ متناهيةٍ عن هزيمةٍ نكراء للجيش الإسرائيليّ، غير المُستعّد والمُنضبط، ويقول بالبنط العريض إنّ العمق الإسرائيليّ سيتحوّل لساحة معركةٍ داميّةٍ يسقط فيها القتلى والجرحى، ويُحذّر من أنّ القادم أعظم.
ورأى بريك أنّ رئيس الأركان الجديد هرتسي هليفي يُواجِه مهمة شبه مستحيلة، ونجاحه سيحدد مصيرنا، أولًا وقبل كل شيء، عليه إرجاع السفينة إلى مسارها، في جميع القضايا، نحن على وشك نقطة اللاعودة، والوضع في الجيش كما هو اليوم سيجلب إسرائيل إلى كارثة وطنية خطيرة جدًا في الحرب القادمة.
ولفت في مقالٍ نشره بصحيفة (هآرتس) العبريّة إلى أنّ “الجيش يجهز نفسه بتقنيات جديدة تكلف مليارات الدولارات، تحت رعاية سلوك الجيش الإسرائيلي الفاشل: نقص التدريب، وعدم استيعاب استخدام الوسائل، ونقص الموظفين المحترفين للتعامل مع هذه الوسائل وصيانتها، هذه الوسائل أدت إلى فقدان الكفاءة، ولم ينعكس الاستخدام الأمثل لتلك التقنيات في التدريب، رؤساء كبار القادة طافوا في السحاب في السنوات الأخيرة، وأقدامهم لم تمس أرض الواقع، لقد بنوا لأنفسهم قصرًا جليديًا هو واقع افتراضي ذاب من نيران الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.


وأوضح الجنرال بريك أنّه “اليوم، تمتلك إسرائيل جيشًا للأمن المستمر، وليس لديها جيش للحرب متعددة الساحات التالية ضد التهديد التقليدي لإيران وحلفائها، الذين سيطلقون كل يوم أكثر من 3000 صاروخ ومئات الطائرات بدون طيار باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ممّا يتسبب في تدمير 150 موقعًا، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من “الإرهابيين” الذين سيقاتلون على حدود إسرائيل: في الضفة الغربية وداخل إسرائيل نفسها، هذا وضع لم نشهده من قبل”.
وعدد الجنرال القضايا التي يجب على رئيس الأركان الجديد التعامل معها كأولوية أولى والترويج لها بشكل عاجل: أولاً، ضعف الخدمات اللوجستية والصيانة، حيث أنّ هذه لن تعمل على الإطلاق في الحرب متعددة الساحات القادمة، وهو الأمر الذي سيضع الجيش في حالة عجز خلال يوم أو يومين على الأكثر، وعدم مسؤولية المستوى الأمني واضح على أعلى مستوى، تعمل هذه المرتبة جيدًا في إدراك هذا الموقف الخطير وتختار الوقوف جانبًا.
ثانيًا، إنشاء الحرس الوطني، وستشمل أعمال “الشغب” التي ستندلع في الحرب القادمة من قبل العرب والبدو. سيكون عددهم عشرات الآلاف أكثر مما حدث في عملية “حارس الأسوار”، وهناك خطر حقيقي على السكان والممتلكات. اليوم، لدى المشاغبين أسلحة وذخائر سُرقت في الغالب من قواعد الجيش أو تم تهريبها عبر الحدود. لا تملك الشرطة وحرس الحدود القدرة على التعامل مع الوضع بمفردهما، لذلك يجب تعزيز الحرس الوطني المنشأ حديثًا.
ثالثًا، لا أحد يحمي المستوطنات الشمالية من آلاف القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي ستسقط على أراضيها وداخل المستوطنات كل يوم. في الوقت نفسه، قد يحاول حزب الله عبور الحدود بأعداد كبيرة. الجيش غير مستعد لذلك، لذلك يجب أنْ تكون مستوطنات الشمال مستعدة للدفاع عن نفسها.
رابعًا، تحضير الجبهة المدنية للحرب. يجب أن يكون التهديد على الجبهة الداخلية في متناول الجمهور ويجب أن تكون الجبهة المدنية (الجبهة الداخلية) مستعدة للحرب. ستصبح الجبهة الداخلية الساحة الرئيسية في الحرب متعددة الميادين القادمة، على الرغم من أن الجيش يتعامل معها على أنها فائض. الوطن، الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 10 ملايين نسمة، لم يكن مستعدًا لأخطر حرب منذ حرب الاستقلال.
وتابع:”لقد حان الوقت لكي نفهم أنّه في الحرب متعددة الميادين القادمة، ليس لدى القوات الجويّة القدرة على مواجهة التهديد التقليدي لإيران وحلفائها وحدها. ومع ذلك، فإن ميزانية المشتريات تذهب بالكامل تقريبًا إلى شراء الطائرات، ولا يوجد تقريبًا أي شراء للأسلحة التي ذكرتها أعلاه للجيش البريّ، فقدنا القدرة على القتال متعدد الأسلحة، وأصبحنا جيشًا أحادي البعد لسلاح جوي دون أنْ نكون قادرين على إعطاء إجابة للتهديد الوجودي التقليدي في الحرب القادمة بسبب التثبيت العقلي والركود في تصور الأمن الأعلى والقيادة.
خامسًا، هناك حاجة ماسة لتقوية الجيش البري وإخراجه من حالة الانحطاط واستعادة القتال بين الأسلحة. في السنوات الأخيرة، تم قطع الجيش البري تحت الخط الأحمر، وهو غير قادر على الرد في حرب متعددة الساحات ضد خمس ساحات في نفس الوقت: لبنان، سوريّة، غزة، اشتعال الضفة الغربية، واندلاع أعمال “الشغب” في الداخل.






علاوة على ذلك، فإنّ الجيش البري صغير جدًا لاحتواء مهامه في الحرب، ففي النهاية، تشكيل الاحتياط لا يصلح للحرب، وقدرة الجيش الآن هي بالكاد التعامل مع ساحة ونصف وليس خمس ساحات، كما ستكون في الحرب القادمة مصحوبة بإطلاق آلاف الصواريخ كل يوم.
وأضاف أنّه “يجب أيضًا معالجة الثقافة التنظيمية والإدارية والقيادية المحطمة للجيش الإسرائيلي بدقة لأنه من المستحيل بناء جيش منتصر على أسس متداعية. ماذا يفترض أن تكون الأشياء؟ عدم الانضباط، والفشل في التحقق من الأوامر، وانعدام الرقابة والرصد، وعدم التعامل مع المراجعات وتصحيحها، وعدم تعلم الدروس وتطبيقها، والتحقيقات غير الموثوقة، والتستر وعدم قول الحقيقة، وعدم الاستمرارية في بناء القوة: يعيد كل قائد جديد اختراع العجلة مرة أخرى، وعدم الامتثال للإجراءات، وعدم تنفيذ إجراءات الوحدة العادية، وضعف المعايير دون تمييز (معايير) واضحة، وأكثر من ذلك”.
وخلُص الجنرال بريك إلى القول:”الفوارق التي يتعرض لها الجيش وعدم استعداده للحرب متعددة الساحات تصرخ في السماء، لكن المستوى الأمني لا يزال يتم تجاهله، حيث تنبح الكلاب والقافلة تمر، وبسبب جمود وتثبيت المستوى الأمني وعدم تحركه، فإنّ الكارثة ليست سوى مسألة من الوقت، والمهمة شبه المستحيلة لرئيس الأركان الجديد هي إدارة عجلة القيادة في “تايتانيك” ومنعها من الاصطدام بجبل جليدي”، على حدّ تعبيره.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)