shopify site analytics
"مجلة الدراسات الفلسطينية" (العدد 132) - انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام.. غدًا - الملكة رانيا تهنيء الاميرتين ايمان وسلمى العبد الله - ما العلاقة بين الشاي ومستوى ضغط الدم؟ - حرب كلامية بين أحلام وأصالة وخلاف جديد عبر تويتر - ريهانا تعود إلى المسرح خلال مباراة “سوبربول” المقبلة - اليهود كانوا أبرز ضحايا الفاشيّة الأوروبيّة الأُولى في الحرب العالميّة الثانية.. - منظمة حقوقية تكشف عن عدد صادم لقتلى الاحتجاجات في إيران.. - كوريا الشمالية تُطلق تحذيرا صريحًا بقرب اشتعال الحرب وتوجه هذه الرسالة لواشنطن - تراس تشكر ولي عهد السعودية على دوره في الإفراج عن بريطانيين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ربط “كاريش” بالمنظومة الإسرائيلية وتهديدات “حزب الله”.. هل تنزلق مفاوضات ترسيم الحدود إلى مواجهة عسكرية؟

الثلاثاء, 20-سبتمبر-2022
صنعاء نيوز/ -
على الرغم من التصريحات اللبنانية الرسمية المتفائلة عن قرب التوصل لاتفاق، يبدو أن مسألة ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان دخلت في مرحلة حرجة في ظل التهديدات المتبادلة مع “حزب الله”.
وكان الأمين العام لـ”حزب الله”، اللبناني حسن نصر الله، قد قال، السبت الماضي، إنه”لا يمكن أن يسمحوا باستخراج النفط والغاز من حقل كاريش قبل حصول لبنان على مطالبه المحقة”،
وذلك بعد إعلان وزارة الطاقة الإسرائيلية استعدادها لإجراء فحوص على حقل كاريش قبل ربطه بشبكة غاز إسرائيل، ومنح رخصة تشغيل الحقل لشركة “إنرجيان”.
وأعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الاثنين، أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل وصلت إلى مراحلها الأخيرة، بما يضمن حقوق لبنان بالتنقيب عن الغاز والنفط في الحقول المحددة في المنطقة الاقتصادية الخالصة له”.
وقال مراقبون إن تضارب التصريحات والتسريبات المتعلقة بمفاوضات ترسيم الحدود، تأتي بعد الوصول للمراحل الأخيرة، ومن أجل تحسين شروط التفاوض قبل إعلان النتائج، مستبعدين الدخول في حرب مفتوحة بين إسرائيل و”حزب الله” في هذه المرحلة الحرجة.
اتفاق مؤقت
اعتبر المحلل السياسي اللبناني سركيس أبوزيد، أن مفاوضات ترسيم الحدود دخلت المرحلة الأخيرة، والتي يحدث فيها عادة بعض المناورات والتشدد والتفاوض والمقترحات وأخرى بديلة متناقضة، وهذا من طبيعة التفاوض والمناورة، وبعض هذه التسريبات التي يتم تمريرها تأتي من باب الضغط واختبار الرأي العام وردود الفعل.
وبحسب حديثه لـ “سبوتنيك”، التهديدات المتبادلة بين إسرائيل و”حزب الله” هدفها تحسين شروط التفاوض لكل فريق، لا سيما في ظل وضع اللمسات الأخيرة للتسوية التي يمكن إعلانها، لا سيما في ظل الحديث عن إمكانية التوصل لحل سياسي مؤقت في هذه الفترة.
ويرى أبو زيد أن الطرفين غير معنيين بالتصعيد والمواجهة العسكرية، التي ربما تضر بالطرفين، وما يحدث من شد وجذب في نهاية عملية التفاوض طبيعية، مؤكدًا أن الأمور ذاهبة إلى تسوية ولو مؤقتة، من أجل تمرير الوقت لجهة الانتخابات الإسرائيلية البرلمانية، والانتخابات الرئاسية اللبنانية.
وأكد أن هناك تسريبات تتحدث عن احتواء الأزمة في اللحظات الأخيرة، عبر حلول مؤقتة لتقطيع المرحلة الحالية، وترميم الاستحقاقات السياسية الملزمة للطرفين، وخلالها سيكون هناك بالونات اختبار وتسريبات واقتراحات متناقضة من أجل تحسين كل طرف لشروط تفاوضه وتسويته.
معلومات متناقضة
في السياق اعتبر المحلل السياسي اللبناني ميخائيل عوض، أن الأمور في مسألة ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل لا تزال تراوح مكانها، وهناك معلومات أطلقت من مكتب رئيس الجمهورية ميشال عون بأن موضوع الترسيم أصبح قاب قوسين أو أدنى.
وبحسب حديثه لـ “سبوتنيك”، في مقابل هذه التصريحات المتفائلة، هناك معلومات تناقض هذا المدخل، تفيد بأن إسرائيل وأمريكا تسعيان للمماطلة من أجل فرض وقائع ومعطيات يصعب الانقلاب عليها في هذه المرحلة.
وتابع: “في كل الأحول خطاب حسن نصرالله وضع النقاط على الحروف، وحدد الخط الأحمر بوضوح عندما قال إن مسألة استخراج إسرائيل الغاز من حقل كاريش مرتبط بأن ينال لبنان قراره المستقل بالشروع في عملية الاستكشاف والحفر والاستثمار، وهدد بأن صواريخ المقاومة متجهة صوب حقل كاريش تترقب الأمور”.
ويرى عوض أنه من الصعب الجزم بالسيناريوهات المقبلة، وهل نحن ذاهبون لاشتباكات واقتتال قد تؤدي إلى حرب محدودة تحت السيطرة وبعدها ينفلت الوضع، مشيرًا إلى أن الجميع يترقب لحظة إعلان هوكشتاين الوسيط الأمريكي في ملف ترسيم الحدود.
ويخوض لبنان وإسرائيل مفاوضات لترسيم الحدود البحرية المشتركة بوساطة أمريكية لتحديد ما يخص كل جانب من موارد النفط والغاز ولفتح المجال أمام المزيد من الاستكشافات البحرية في هذا المجال.
وبدأت المفاوضات غير المباشرة بين بيروت وتل أبيب، بوساطة أمريكية عام 2020؛ حيث أعلن لبنان في البداية حيازته لنحو 860 كيلومترًا مربعًا (332 ميلًا مربعًا) من المياه؛ لكنه عدّل العرض ليشمل 1430 كيلومترًا مربعًا إضافيًا، بما فيه جزء من حقل غاز “كاريش”، الذي تطالب به إسرائيل بالكامل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)