shopify site analytics
*اجتماع للهيئة الإدارية لجمعية عتمة التعاونية لاقرار خطتها للعام 1444هـ* - وزير الداخلية يتفقد جاهزية الزوارق البحرية في البحر الأحمر بميناء الحديدة - افتتاح مركز العمليات للقيادة والسيطرة بمحافظة الحديدة - شكراً تونس.. الفوز على بطل العالم - وساطة قبلية تنهي قضية قتل بين آل صلاح من إب وآل الطوسلي من شبوة - مؤسسة البسمة تحيى اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة - تواصل أعمال لجنة الرقابة على المنشآت الفندقية بالحديدة - سيناريوهان لمواجهة بين ميسي ورونالدو في مونديال قطر.. أحدهما سيكون مخيبا للنجمين - ماكرون: هندسة الأمن الأوروبي المستقبلية يجب أن تشمل ضمانات لروسيا - الرئاسة المصرية تعلن فحوى لقاء السيسي وعبد الله الثاني -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مجلة "إيكونوميست" تنشر تصنيفا لأفضل وأسوأ المدن للمعيشة بالشرق الأوسط وإفريقيا لعام 2022

السبت, 24-سبتمبر-2022
صنعاءنيوز -

واحتلت الإمارات المرتبة الأولى والثانية تواليا في تصنيف أكثر المدن ملاءمة للعيش في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقالت المجلة إن حوالي 99٪ من الأشخاص في الإمارات العربية المتحدة تلقوا جرعتين على الأقل من لقاح covid-19، وهو ثالث أعلى معدل في العالم.

وقد ساعد ذلك البلاد على تجنب عمليات الإغلاق الشاملة في عام 2021 وحتى الآن في عام 2022، حيث ظلت أبو ظبي ودبي مدينتاها الرئيسيتان، مفتوحتين إلى حد كبير للعمل منذ الموجة الأولى في عام 2020.

وأكدت أن انتعاشتهما السريعة نسبيا هو أحد الأسباب وراء احتلال المرتبة الأولى والثانية على التوالي في دراسة استقصائية حول "قابلية العيش" في الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك حسب التصنيف الذي أعدته "وحدة المعلومات الاقتصادية" التابعة للمجلة.

ويحكم مؤشر "وحدة المعلومات الاقتصادية" العالمي على 172 مدينة في خمس فئات: الثقافة، والبيئة، والتعليم، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والاستقرار.

وفي المتوسط، حصلت المدن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على 58 درجة، مقارنة بـ 50 لتلك الموجودة في إفريقيا جنوب الصحراء، المنطقة الأقل ملاءمة للعيش في العالم.

يذكر أن أوروبا الغربية، حصلت على لقب المنطقة الأكثر ملاءمة للعيش.

وعلى الرغم من أن دبي وأبوظبي تتصدران منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، إلا أنهما تحتلان مرتبة متوسطة حول العالم.

وكان انخفاض درجات التعليم والثقافة لديهما وراء تراجع مراكزهما مقارنة بباقي مدن العالم.

ولا تزال كلتا المدينتين خلف هونغ كونغ، على سبيل المثال، المدينة ذات قواعد الحجر الصحي الصارمة ولكن بدرجات عالية في قطاعات أخرى مثل التعليم.

وأفاد تقرير "إيكونوميست" بأنه على الرغم من الترتيب العام المنخفض، يبدو أن الحياة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحسن "فمتوسط درجات المدن في المنطقة ارتفع إلى 58 مقارنة بـ 53 العام الماضي مع تخفيف القيود المفروضة على انتشار فيروس كورونا.

يذكر أن الدوحة، عاصمة قطر، التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم هذا العام، ارتقت بستة مراكز في التصنيف العالمي.

من جهتها، قفزت مدينة الكويت، عاصمة أحد أسرع الاقتصادات نموا في شبه الجزيرة العربية، تسعة مراكز، وهو أكبر تحسن في المنطقة.

وكان أداء المدن في إفريقيا جنوب الصحراء أقل نجاحا، حيث لا تزال جوهانسبرغ، أكبر مدينة في جنوب إفريقيا، المكان الأكثر ملاءمة للعيش في المنطقة، لكنها تراجعت خمسة مراكز في التصنيف، إذ بلغ معدل البطالة في البلاد ارتفاعا قياسيا، وأصبح انقطاع التيار الكهربائي أكثر تواترا، بالإضافة إلى انهيار الخدمات العامة.

وأشار التقرير إلى أن عاصمة سوريا دمشق لديها أسوأ الظروف المعيشية في العالم، كما أن أداء العاصمة التجارية لنيجيريا، لاغوس، ضعيف أيضا، ويرجع ذلك جزئيا إلى انتشار الجهاد والجريمة المنظمة.

وأكد أن كلتا المدينتين شهدتا تحسنا طفيفا في درجاتهما مقارنة بالعام الماضي، ولكن ليس بما يكفي لإخراجهما من أسفل الترتيب على مستوى العالم.

المصدر: مجلة "إيكونوميست"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)