shopify site analytics
*اجتماع للهيئة الإدارية لجمعية عتمة التعاونية لاقرار خطتها للعام 1444هـ* - وزير الداخلية يتفقد جاهزية الزوارق البحرية في البحر الأحمر بميناء الحديدة - افتتاح مركز العمليات للقيادة والسيطرة بمحافظة الحديدة - شكراً تونس.. الفوز على بطل العالم - وساطة قبلية تنهي قضية قتل بين آل صلاح من إب وآل الطوسلي من شبوة - مؤسسة البسمة تحيى اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة - تواصل أعمال لجنة الرقابة على المنشآت الفندقية بالحديدة - سيناريوهان لمواجهة بين ميسي ورونالدو في مونديال قطر.. أحدهما سيكون مخيبا للنجمين - ماكرون: هندسة الأمن الأوروبي المستقبلية يجب أن تشمل ضمانات لروسيا - الرئاسة المصرية تعلن فحوى لقاء السيسي وعبد الله الثاني -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - علي دجن

الثلاثاء, 27-سبتمبر-2022
صنعاء نيوز/ علي دجن -

كلنا نعلم ان السامري استغل فرصة الاسحواذ على قيادة الأمة بعد ذهاب موسى و تنحية هارون من موقعه القيادي، و كان السامري داهية في كيفية اقناع الذين امنوا برب موسى و جعل لهم العجل و كيفه و هيئه و قال لهم هذا ربكم فأعبدوه، و عبدته قلوب القوم قبل عقولهم، لو كانوا امنوا بموسى بعقولهم لم استطاع السامري ان يغشهم.
سامري العراق بل كم سامري لدينا في العراق و كم موسى لدينا، لدينا سامريون كثيرون و لدينا موسى واحد و كل يوم نتهمه بالسكوت و نتهمه بعدم الحديث و نتهمه باللا مبالات، لكن موسى زماننا كان في كل مرحلة يعطينا نبذة و توجيه لمواجهة الازمات الاي تحيط بنا، حيث مرت علينا خمسة دورات انتخابية و مان في كل دورة يقول لا تنتخبوا الا من ترونه صالحا مع نفسه و مع الله، لكننا نذهب مع السامري و ننتخب ما يراه سامريو العراق من عجولهم السمينة الفارغة.
نذهب في كل دورة انتخابية خلف سامريون العراق و عجولهم، يجلبون لنا عجل سمين له خوار سياسي، يطلق خواره علينا نصدقه و يوجهنا السامري على عبادته انتخابيا فنعبده، و بعدها نبقى اربع سنوات تائهين في برلمان العراق كيف ينتهي من أجل أن نعود إلى وصية موسى و نلتزم بها و نخذله من جديد.
موسى العراق قد عجز منا و اغلب أبوابه بوجه السامريين، و دعى اهل العقول لحمل الفأس لتدمير العجول لكن بطريقة مخاطبة العقول و تذكيرها و توجيهها، لا من خلال اراقة الدماء و ازهاق الأرواح، و على العراقيين ان ينظرون إلى حديث موسى و توجيهه، حتى لا يتم غشهم بعجل اخر مزخرش و مجلل بالذهب.
السلام على موسى العراق و لعن الله عجول السامريين الذين لم يجعلوا للعراق حرمة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)