shopify site analytics
ليلة ملكية تحت أنظار مبابي.. ريال مدريد يعزف سيمفونية الخماسية في وجه بيتيس - أختطاف الرؤساء: خامنئي.. الاسم الذي تتوقف عنده عضلات واشنطن وتل أبيب - ماذا بعد فنزويلا (أصل الحجة1) - الدكتور الروحاني يكتب ..بعد الخروج المهين.. ما يجب وما لا يجب..!! - إيران تقول لا للدکتاتورية - برايل والعصا البيضاء… تمكينٌ يبدأ باللمس وينتهي بالاستقلالية - الاحتلال ومخاطر تدهور الوضع الإنساني في غزة - من ديترويت إلى بغداد و كاراكاس: ازدواجية المعايير الأمريكية في المخدرات - عندما يصبح الوالدان عبئًا صرخة ضمير في زمن العقوق - رئيس جامعة ذمار يبحث مع رئيس المجلس الطبي الأعلى تعزيز الشراكة الأكاديمية في المجالات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
يُعنون الياس خوري افتتاحية العدد 132 (خريف 2022) بـ "ذاكرة الحاضر"، مستفزاً القارئ ليطرح سؤال: هل للحاضر ذاكرة؟ والجواب حاضر في الماضي المستمر،

الثلاثاء, 27-سبتمبر-2022
صنعاء نيوز/ -
ذاكرة الحاضر: غزة.. جنين.. نابلس

يُعنون الياس خوري افتتاحية العدد 132 (خريف 2022) بـ "ذاكرة الحاضر" مستفزاً القارئ ليطرح سؤال: هل للحاضر ذاكرة؟ والجواب حاضر في الماضي المستمر، أي النكبة التي ابتدأت في سنة 1948 ولا تزال فصولها قائمة عاماً تلو عام.
فها هي غزة عُرضة مجدداً لعدوان إسرائيلي حدث في الماضي، ويحدث في الحاضر، وهو مستمر دائماً؛ وها هي الضفة الغربية عرضة لتقليص مساحتها التي تأكلها المستعمرات، ويستبيحها الجيش الإسرائيلي على مدار الساعة، مركزاً هذه الأيام على بؤرتَي مقاومة ناشئتين في جنين ونابلس. لكن غزة والضفة تقاومان بما امتلكتا من إصرار شبابها على المقاومة.
العدوان الأخير على غزة، عالجته مقالتان في باب مداخل، فكتب مهند مصطفى مقالاً بعنوان "العدوان على قطاع غزة وتداعياته"، وكتب حسام الدجني عن "معركة وحدة الساحات: قراءة سياسية". وفي باب مداخل أيضاً كتب سامح إسماعيل عن "زيارة بايدن للمنطقة في ضوء المتغيرات الإقليمية وموازين القوى".
لكن في مقابل الاعتداءات المتواصلة، فإن المقاومة لا تهدأ؛ أكانت مقاومة بلا سلاح أم مسلحة. فمقاومة الأسرى، وإن غاب عنها السلاح، تؤّرق العدو، وعملية نفق الحرية مثلٌ حاضر على ذلك، ومن أبطالها زكريا زبيدي الذي ناقشت جامعة بيرزيت مؤخراً رسالة الماجستير الخاصة به، والتي ننشر تفصيلاتها في هذا العدد، بعنوان "تحية (الصياد والتنين).
تحضر المقاومة في الضفة الغربية في باب مقالات، فيكتب أحمد العبد "عقيدة المقاومة في الضفة: اشتباك حتى النهاية"، بينما يتناول رازي نابلسي "إسرائيل ما بعد (الحل السياسي): إما استسلام وإما (نكبة) جديدة". وللمقاومة وجه آخر، ديمقراطي، يتمثل في حرية اختيار ممثلي الشعب، فعن تحديات الديمقراطية في فلسطين من باب الانتخابات المحلية التي جرت أخيراً في الضفة، كتب مهند عبد الحميد "الانتخابات وتحديات المأسسة الديمقراطية". ولأن الماضي متصل بالحاضر وذاكرته مستمرة، كتبت رندة حيدر "حرب إسرائيل على لبنان 1982 لا تزال تثير جدلاً". وفي باب مقالات أيضاً، كتب أمل جمّال "مفارقات الذاكرة والاستذكار: نهج اليسار الدرزي نموذجاً"، وكتب حسان البلعاوي "يوم سعت بلجيكا لوضع فلسطين تحت انتدابها".
ملف العدد 132 تناول المؤتمر الثامن للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتضمن حواراً مع نائب الأمين العام للجبهة جميل مزهر، و"قراءة في مؤتمر (الشعبية): التحول الأيديولوجي الصامت" قدمها حسن شاهين، وبروفايل عن جورج حبش كتبه وسام الفقعاوي، وآخر عن أبو علي مصطفى كتبه صقر أبو فخر.
باب دراسات احتله "قبر فالتر بنيامين"، فكتب عبد الرحيم الشيخ "قبر فالتر بنيامين وفلسطين"، وترجم دراسة عن الإنجليزية لمايكل تاوسيغ، ننشرها تحت عنوان "قبر فالتر بنيامين: إضاءة مدنّسة".
في باب قراءات، كتابان: سِثْ أنزيكا "قطع الطريق على فلسطين: تاريخ سياسي من كامب ديفيد إلى أوسلو"، مراجعة جبريل جهشان؛ ومحمد أبو ميزر (أبو حاتم) "الجذور والتراب: حوار عن القدس والمنفى والعودة الصعبة"، مراجعة أحمد الصباهي.
ويتضمن العدد وثيقة خاصة هي عبارة عن مخطوطة للشاعر الفلسطيني توفيق عبد الله صايغ، بعنوان "شاعرا الغزل في الأدبين العربي واللاتيني".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)