shopify site analytics
*اجتماع للهيئة الإدارية لجمعية عتمة التعاونية لاقرار خطتها للعام 1444هـ* - وزير الداخلية يتفقد جاهزية الزوارق البحرية في البحر الأحمر بميناء الحديدة - افتتاح مركز العمليات للقيادة والسيطرة بمحافظة الحديدة - شكراً تونس.. الفوز على بطل العالم - وساطة قبلية تنهي قضية قتل بين آل صلاح من إب وآل الطوسلي من شبوة - مؤسسة البسمة تحيى اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة - تواصل أعمال لجنة الرقابة على المنشآت الفندقية بالحديدة - سيناريوهان لمواجهة بين ميسي ورونالدو في مونديال قطر.. أحدهما سيكون مخيبا للنجمين - ماكرون: هندسة الأمن الأوروبي المستقبلية يجب أن تشمل ضمانات لروسيا - الرئاسة المصرية تعلن فحوى لقاء السيسي وعبد الله الثاني -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تسجيل انفجارين تحت البحر قبل تسرّب الغاز من نورد ستريم وكييف تعتبره هُجومًا إرهابيًّا “مُخطَّطًا له من موسكو”.. البيت الأبيض يُبدي استعداده “لدعم الأوروبيين”

الأربعاء, 28-سبتمبر-2022
صنعاءنيوز -


ستوكهولم ـ كييف ـ واشنطن ـ كوبنهاغن ـ (أ ف ب) – تم تسجيل انفجارين تحت الماء قبل اكتشاف ثلاثة تسريبات للغاز من خطيْ أنابيب “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2” في بحر البلطيق، بحسب ما أفاد معهد رصد الزلازل السويدي الثلاثاء.
وسجلت الشبكة الوطنية السويدية لرصد الزلازل “إطلاقين هائلين للطاقة” قبل وقت قصير من تسرب الغاز قبالة سواحل جزيرة بورنهولم الدنماركية وبالقرب منه، حسبما صرح بيتر شميت، عالم الزلازل بجامعة أوبسالا لوكالة فرانس برس.
وأضاف أن “إطلاق الطاقة بهذا القدر الضخم لن يسببه أي شيء آخر غير انفجار”، موضحًا أن الانفجار الأول رُصد في الساعة 00,03 ت غ والثاني في الساعة 5,04 ت غ مساء الاثنين.
أظهرت الصور التي التقطها الجيش الدنماركي كتلًا كبيرة من الفقاعات على سطح المياه منبعثة من التسريبات الثلاثة في المنطقتين الاقتصاديتين السويدية والدنماركية، يتراوح قطرها بين 200 و1000 متر.
رُصد التسرّب الذي لم يُعرف سببه للغاز في موقعيْن من خط أنابيب “نورد ستريم 1” الذي يربط روسيا بألمانيا في بحر البلطيق، غداة الإعلان عن تسرّب غاز في “نورد ستريم 2″، على ما أعلنت الثلاثاء السلطات الدنماركية والسويدية، ما أثار شكوكًا حول أعمال تخريبية في الخطّين الخارجين عن الخدمة بسبب تداعيات حرب أوكرانيا.
وقال الجيش الدنماركي بشأن التسريبات قبالة سواحل جزيرة بورنهولم الدنماركية إن التسريب الذي يشكل الفقاعة الأكبر يؤدي إلى تشكيل دوائر على السطح “يصل قطرها إلى كيلومتر واحد. أما الأصغر فيشكل دائرة يبلغ قطرها حوالى 200 متر”.
أعلنت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن الثلاثاء أنه “من الصعب تصور” أن تسرب الغاز في ثلاثة مواقع بصورة متزامنة أمر “عرضي”، وقالت إنها لا “تستبعد” عملية تخريب.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين الثلاثاء “إننا قلقون للغاية حيال هذه الأنباء” وأضاف ردا على سؤال عن احتمال أن يكون ذلك ناجما عن عملية تخريب “لا يمكن استبعاد أي فرضية”.
خطا الأنابيب هذان اللذان يشرف عليهما كونسورسيوم مرتبط بشركة غازبورم الروسية العملاقة ليسا في الخدمة راهنا بسبب تداعيات حرب أوكرانيا. إلا انهما يحتويان على الغاز.
وعلّق المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض على تسرب الغاز بالقول إن “شركاءنا الأوروبيين يجرون تحقيقًا. نحن مستعدون لدعم جهودهم”.
ومن جهته، قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك على تويتر “إن تسرّب الغاز على نطاق واسع من نورد ستريم 1 ليس إلّا هجومًا إرهابيًا خططت له روسيا وعملًا عدوانيًا ضد الاتحاد الأوروبي”.
– تسرّب “نادر جدًا” –
ورفعت السلطات الدنماركية مستوى التأهب في قطاع الكهرباء والغاز إلى المستوى الثاني البرتقالي وأرسلت سفينتين عسكريتين إلى الموقع مع مروحيات، بينما دعت الحكومة السويدية إلى اجتماع طارئ مساء الثلاثاء.
وقال مدير الوكالة الدنماركية للطاقة كريستوفر بوتزاو في بيان “إن تسرّب الغاز من خطوط الأنابيب نادر جدًا ونرى إذًا سببًا لرفع مستوى التأهب بعد الحوادث التي شهدناها في الـ24 ساعة الأخيرة”، واعدًا بـ”مراقبة شاملة للبنى التحتية الحيوية للدنمارك”.
سيتعين على الشركات في هذا القطاع اتخاذ تدابير ملموسة لزيادة سلامة المصانع والمنشآت.
بني خط أنابيب “نورد ستريم 2” بالتوازي مع خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 1″، بهدف مضاعفة القدرة على إرسال الغاز الروسي إلى ألمانيا. لكن جُمد تشغيله ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا.
ولم يصدر تعقيب بعد عن السلطات الألمانية، لكن نقلت صحيفة تاغس شبيغل اليومية عن مصدر مقرّب من الحكومة قوله إن “كل شيء يشير إلى أن (الحوادث) لم تحدث بالصدفة”.
وأضاف المصدر “لا يمكننا تخيّل سيناريو ليست فيه الحوادث هجومًا مستهدفًا”.
وعلى غرار التسرب الذي رصد الاثنين على خط انابيب نورد ستريم 2، اتخذت إجراءات سلامة.
فمنعت الملاحة في منطقة قطرها خمسة أميال بحرية (حوالى تسعة كيلومترات) وكذلك الطيران في منطقة قطرها كيلومتر واحد.
ومساء الاثنين أعلنت الشركة المشغلة لنورد ستريم 1 و2 عن انخفاض في الضغط في خط الأنابيب الأول بعد رصد حادث تسرب في الثاني.
وافتتحت رئيسة الوزراء الدنماركية مع نظيرها البولندي الثلاثاء خط أنابيب البلطيق وهو خط أنابيب غاز جديد يربط النروج ببولندا ويمر عبر الدنمارك.
واعتبرت كييف الثلاثاء أن التسرب غير المفسّر للغاز من ثلاثة مواقع من خطّي أنابيب الغاز “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2” هو نتيجة “هجوم إرهابي مخطط له” من موسكو “ضد الاتحاد الأوروبي”، بدون أن تقدّم أي براهين على قولها.
وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك على تويتر “إن تسرّب الغاز على نطاق واسع من نورد ستريم 1 ليس إلّا هجومًا إرهابيًا مخططًا له من قبل روسيا وعملًا عدوانيًا ضد الاتحاد الأوروبي”.
ورصدت السلطات الدنماركية والسويدية تسربًا للغاز لم يعرف سببه حتى الآن، من خط أنابيب “نورد ستريم 1” الذي يربط روسيا بألمانيا في بحر البلطيق وغير المشغّل منذ أيلول/سبتمبر، ومن “نورد ستريم 2” الذي لم يُشغّل إطلاقًا نتيجة عدم إقرار إذن تشغيله بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
ورغم أنهما غير مشغلين إلا أن الأنبوبين كانا ممتلئين بالغاز، ما يفسّر التسرّب.
وتم تسجيل انفجارين تحت الماء قبل اكتشاف ثلاثة تسريبات على خط نورد ستريم، بحسب ما أفاد معهد رصد الزلازل السويدي.
واعتبر بودولياك أن روسيا “تريد زعزعة استقرار الوضع الاقتصادي في أوروبا وبثّ الهلع قبل الشتاء” على خلفية مخاوف من أزمة طاقة غير مسبوقة في أوروبا في الأشهر المقبلة.
وكتب على تويتر أن “أفضل ردّ على طاغية (…) هو دبابات لأوكرانيا” مطالبًا بتسليم الجيش الأوكراني المزيد من الأسلحة الغربية لمواجهة القوات الروسية.
ومن جهته علّق المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض على تسرب الغاز من أنبوبَي نفط نورد ستريم 1 و2 في بحر البلطيق، بالقول إن “شركاءنا الأوروبيين يجرون تحقيقًا. نحن مستعدون لدعم جهودهم”.
ورفض “التكهّن” بأسباب هذا التسرب من أنابيب نفط أساسية لتسليم الغاز الروسي إلى دول أوروبا، مضيفًا أن ما حصل “يعكس أهمية جهودنا المشتركة لإيجاد إمدادات غاز بديلة لأوروبا”.
وعلى القور افتتحت بولندا والنروج والدنمارك خط أنابيب غاز استراتيجياً الثلاثاء سيسمح للبولنديين والأوروبيين بأن يصبحوا أكثر استقلالية عن الشحنات الروسية.
وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافتسكي خلال افتتاح خط أنابيب البلطيق، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً “حقبة الهيمنة الروسية في مجال الغاز تنتهي، الحقبة التي اتسمت بالابتزاز والتهديد”.
وأضاف “اليوم نبدأ حقبة جديدة، حقبة السيادة”، في مجال الطاقة.
وفي احتفال في غرب بولندا، اعتبر وزير الطاقة النروجي تيري أوسلاند أنها “مرحلة مهمة على طريق استقلال أوروبا عن الطاقة الروسية”.
وأشادت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن من جهتها “بافتتاح ممر جديد للغاز في أوروبا”.
وقالت “يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لكي لا تبقى الطاقة أداة قوة روسية”. وأضافت “معاً سنهزم بوتين”.
– تسرّب –
وأعلنت فريدريكسن أنه “من الصعب التصور” أن تسرب الغاز في ثلاث مواقع من خطي الأنابيب نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 في بحر البلطيق بصورة متزامنة أمر “عرضي”، مؤكدة أنها لا “تستبعد” عملية تخريب.
وقالت لوسائل الإعلام الدنماركية على هامش المراسم في بودنو معلقة على تسرب الغاز قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية “الأحداث المقلقة جداً أمس بشأن تسّرب في نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 تشير إلى ضرورة زيادة أمن الطاقة في أوروبا”.
وأضافت “من غير الاعتيادي أن تكون هناك ثلاث نقاط تسرب غاز متباعدة. من الصعب بالتالي التصور أن الأمر عرضي”.
واعتبر الرئيس البولندي أندريه دودا أن افتتاح خط أنابيب البلطيق “حلم بولندي” يتحقق.
وتسعى بولندا منذ سنوات إلى تقليص اعتمادها على الغاز الروسي، وخط أنابيب البلطيق عنصر ضروري لتحقيق الانفصال.
في 2015 افتتحت بولندا محطة غاز على بحر البلطيق بسعة 6,5 مليار متر مكعب، ومنذ ذلك الحين أنشأت روابط في مجال الغاز مع البلدان المجاورة.
– نهاية العقد مع غازبروم –
وفي 2019 أعلنت الحكومة البولندية أنها لن تمدد العقد الطويل الأمد مع مجموعة غازبروم الروسية العملاقة إلى ما بعد 2022.
وعلى خلفية الحرب في أوكرانيا علقت غازبروم شحناتها إلى بولندا هذا العام بعدما رفضت شركة “بي جي ان اي جي” للغاز في بولندا تسديد فواتيرها بالروبل.
وفي 2021، كانت شحنات الغاز الروسي تغطي نصف استهلاك بولندا البالغ نحو 20 مليار متر مربع. ويتوقع أن تستهلك بولندا هذا العام 18 مليار متر مكعب.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات الإمداد الأولى عبر خط أنابيب البلطيق في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
وأكدت “بي جي ان اي جي” الثلاثاء في بيان أن في 2023 سيتم ضخ 6,5 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط الأنابيب هذا، وفي 2024، 7,7 مليار متر مكعب.
ولتشغيل خط أنابيب البلطيق وقعت شركة الغاز البولندية الأسبوع الماضي اتفاقاً طويل الأمد مع شركة الطاقة النروجية إكينور لضخ نحو 2,4 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً على مدى نحو 10 سنوات.
وأكدت “بي جي ان اي جي” أيضاً توقيع اتفاقات أخرى بهدف تأمين الإمدادات عبر هذا الخط. وتُشغل شركة الغاز البولندية أيضًا حقول غاز في بحر الشمال.
ولكن ينتقد خبراء بولنديون الحكومة المحافظة لتوقيعها هذه العقود متأخرة ودفعها حالياً أسعار مرتفعة مقابل الغاز النروجي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)