shopify site analytics
الإمارات تعلن انسحابها من "أوبك" و"أوبك+" لتعزيز استراتيجيتها المستقلة في قطاع الطاقة - مقتل شاب يمني-أمريكي في عملية سطو مسلح بنيويورك بعد أيام من عودته من وطنه - نغمات اليمن تغزو الملاعب الأوروبية: كيف تحول الفن اليمني إلى - أبو درع.. سيرة الدم المؤجل: حين تتحول الدولة إلى شاهد متأخر على تاريخها - سيول الأمطار تدمر مدرسة السلام في ضلاع الأشمور..ونداء استغاثة لإنقاذها قبل الانهيار - القرصنة الإسرائيلية وتشريع الاستيطان - رتل كبير من القوات الإسرائيلية يتوغل في الأراضي السورية - سلاح "الألياف الضوئية".. كيف اخترق حزب الله منظومة الردع الإلكتروني الإسرائيلية؟ - النعيمي ومفتاح يدشنان أعمال المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية بصنعاء - دمغة استثنائية تتحدى الشيخوخة.. ما سر "المسنين الخارقين"؟! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الخميس, 24-نوفمبر-2022
صنعاءنيوز / بروفسور حسين علي غالب بابان -

بروفسور حسين علي غالب بابان
أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا
[email protected]
https://www.facebook.com/babanspp




حينما غبت عن الكتابة هوايتي التي أمارسها منذ أن كنت صغيرا بالسن لمدة شهرين كانت الورود معي ترافقني في كل مكان ، فعندما أقوم بقراءة بريدي الإلكتروني الذي كاد ينفجر من شدة الرسائل الواردة لي من أعزائي كانت أغلب الرسائل تضع صور ورسومات لباقات جميلة وكانت ترسم الابتسامة على وجهي .
الجدران المحيطة بي كانت مغطاة بورق جدران فيها صور لباقات متنوعة و خلابة من مختلف الدول المتناثرة هنا وهناك ،وهذه الصور أفضل من كل الرسومات العالمية التي رسمها أفضل الفنانين وأبدعوا فيها .
هنا أيضا يجب أن أذكر الباقات الرائعة التي وصلتني من كل حدبا وصوب ،فلا يمكنني نسيان جمالها الساحر ومفعولها المعالج الذي ينافس أفضل العقاقير الطبية.
أنني أعترف أن الورود هي معجزة من معجزات الباري عز وجل ،فكم أتمنى أن أزرع الورود في كل مكان لكي أساهم بنشر البهجة لدى كل بني البشر .
عدت لحياتي المزدحمة وللروتين ، ولكنني وضعت في كل مكان باقات من الورود البلاستيكية المصنوعة في ""الصين""، لأنني وبكل صراحة لا أملك وقتا كافيا للاعتناء بباقات الورود الطبيعية و رغم أنها غير حقيقية إلا أنها ما زالت تحتوي على سحر وتأثير في أي مكان تتواجد فيه.
التقيت بأحد الأصدقاء وتبادلت معه أطراف الحديث و سألته عن الورود و بأنها دخلت في قلبي من دون استئذان ،وكان رده لي بسيط ومتواضع ""الورود هي جزء من الطبيعة والطبيعة جزء من الفطرة البشرية المسالمة وجميعنا نمتلك هذه الفطرة ولكننا نبتعد عنها "".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)