shopify site analytics
بسبب قاعدة جديدة من فيفا.. هايتي وتركيا أول ضحايا مونديال 2026 - بعد توهجه في المونديال.. الأهلي يحدد "رقمًا ضخمًا" للموافقة على بيع إمام عاشور - لا حدود لسلطتي".. ترامب يستعرض قوته أمام زعماء التاريخ ويكشف عن "نقطة ضعفه" - ترامب يهاجم إيران بعد تعثر مفاوضات سويسرا: انتهى أمرهم ولن يحصلوا على سنت واحد! - لماذا تخدم؟ - باريس 20 يونيو… صوت الشعب الإيراني إلى العالم - من المسؤول؟.. عدن تشتعل في جحيم الصيف وتغرق في الظلام.. والحكومة تتنصل من مسؤوليتها - قصص قصيرة / خيبات تحت سماء العراق - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 19 يونيو 2026  - مواجهة مشاريع الاستيطان والضم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الخميس, 24-نوفمبر-2022
صنعاءنيوز / بروفسور حسين علي غالب بابان -

بروفسور حسين علي غالب بابان
أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا
[email protected]
https://www.facebook.com/babanspp




حينما غبت عن الكتابة هوايتي التي أمارسها منذ أن كنت صغيرا بالسن لمدة شهرين كانت الورود معي ترافقني في كل مكان ، فعندما أقوم بقراءة بريدي الإلكتروني الذي كاد ينفجر من شدة الرسائل الواردة لي من أعزائي كانت أغلب الرسائل تضع صور ورسومات لباقات جميلة وكانت ترسم الابتسامة على وجهي .
الجدران المحيطة بي كانت مغطاة بورق جدران فيها صور لباقات متنوعة و خلابة من مختلف الدول المتناثرة هنا وهناك ،وهذه الصور أفضل من كل الرسومات العالمية التي رسمها أفضل الفنانين وأبدعوا فيها .
هنا أيضا يجب أن أذكر الباقات الرائعة التي وصلتني من كل حدبا وصوب ،فلا يمكنني نسيان جمالها الساحر ومفعولها المعالج الذي ينافس أفضل العقاقير الطبية.
أنني أعترف أن الورود هي معجزة من معجزات الباري عز وجل ،فكم أتمنى أن أزرع الورود في كل مكان لكي أساهم بنشر البهجة لدى كل بني البشر .
عدت لحياتي المزدحمة وللروتين ، ولكنني وضعت في كل مكان باقات من الورود البلاستيكية المصنوعة في ""الصين""، لأنني وبكل صراحة لا أملك وقتا كافيا للاعتناء بباقات الورود الطبيعية و رغم أنها غير حقيقية إلا أنها ما زالت تحتوي على سحر وتأثير في أي مكان تتواجد فيه.
التقيت بأحد الأصدقاء وتبادلت معه أطراف الحديث و سألته عن الورود و بأنها دخلت في قلبي من دون استئذان ،وكان رده لي بسيط ومتواضع ""الورود هي جزء من الطبيعة والطبيعة جزء من الفطرة البشرية المسالمة وجميعنا نمتلك هذه الفطرة ولكننا نبتعد عنها "".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)