shopify site analytics
باريس 20 يونيو… من التضامن مع إيران إلى دعم البديل من الديمقراطي - كليان مبابي..ولد كبيرا في أول مونديال - العولقي يكتب: منتخب البرتغال جوهرة بيد فحام - العولقي يكتب: جود بيلنجهام..سجل هدفا..كان محورا مهما في ضبط ميزان الوسط - تحركات دبلوماسية في مجلس الأمن لإدراج "عيدروس الزبيدي" على قائمة العقوبات - بسبب أزمة مواقف حادة.. طائرات التزود بالوقود الأمريكية تبدأ بمغادرة مطار "بن غوريون" - ميسي يبهر العالم بـ "هاتريك" تاريخي.. الأرجنتين تضرب الجزائر بثلاثية - الكيلاني يكتب : الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية - التفاهم كأداة بقاء: هل دخل نظام طهران مرحلة العدّ التنازلي؟ - شركة نفط ذ ي قار ...هبات في الزمن الصعب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لم تستطع فرنسا وجزء من البرلمان الأوروبي استيعاب المرتبة التي أصبح يتبوأها المغرب في الخريطة العالمية

الأربعاء, 01-فبراير-2023
صنعاءنيوز/ بقلم: لخضر حدوش رئيس عمالة وجدة أنجاد - المملكة المغربية -




-

لم تستطع فرنسا وجزء من البرلمان الأوروبي استيعاب المرتبة التي أصبح يتبوأها المغرب في الخريطة العالمية والإقليمية، فلجأوا إلى محاولة لي الدراع بالعزف على وثر حقوق الإنسان لعلهم، وحلفاؤهم، يحققون مكاسب على حساب المصالح العليا لبلدنا المغرب.
هذا لايعني أن الهياكل الأخرى للاتحاد الأوروبي متناغمة مع الموقف الشاذ للبرلمان الأوروبي، فالمغرب بمؤسساته مستمر في التعامل معها وفق ما تم الاتفاق عليه سنة 2008، باستثناء البرلمان الأوروبي الذي قرر البرلمان المغربي إعادة النظر في علاقته معه، لوجود خصوم للمغرب من داخل البرلمان الأوروبي وخارجه من أجندات معروفة تصرف أغلفة مالية كبيرة من ميزاية شعبها لتسخير أسماء معروفة في البرلمان الأوروبي لضرب مصالح المغرب التي نعرف أنها تتحرك منذ مدة على كل الواجهات في محاولة يائسة منها لتغليب نزواتها الشخصية، وطبعا المغرب بمؤسساته ونوابه البرلمانيين ودبلوماسييه وفعالياته تتصدى لهم، لكن هذه المرة استغل الشبيحة الأزمة المؤسساتية داخل البرلمان الأوروبي ومرروا خطابهم، وهي حركة لم تشمل أكثر من نصف الأعضاء في غياب قوى أخرى لم تحضر عملية التصويت، و"قرارهم" لايكتسي قوة تشريعية، بل أظهر قوة المغرب وحلفائه بحيث أن الشبيحة لم يستطيعوا النيل من المغرب حتى وقت الأزمات.
ومع الأسف الشديد رصدت تقارير من داخل البرلمان الأوروبي أن فرنسا العميقة تحركت في ذلك الإتجاه من خلال عناصر خيبوا ظننا وإن كنا نعرف خبث الدولة الفرنسية العميقة التي أزعجتها انتصارات المغرب في المجال السياسي الدبلوماسي والأمني والإقتصادي وهددت به مصالح عملائهم بالمنطقة، والمصالح الاستعمارية لجزء من المكون الأوروبي الذي مازال يعيش الفكر "الكولوني" الذي يحتقر سكان الجنوب ومؤسساتهم، وينزع عنهم حقهم في السيادة وحرية الاختيار والتقدم خارج جلبابهم، فسقطوا في تناقض صارخ مع مبادئهم في الحق والقانون وخاصة فصل السلط منها، واحترام الاختصاص التي تطاول عليها هؤلاء وأرادوا أن يحلوا محل مؤسساتنا وبرلمانيينا الذين تدخل "مراقبة العمل الحكومي المغربي" من صميم اختصاصاتهم دون غيرهم.
وقد شاهدنا أن الجسم المغربي بكل مكوناته انتفض ضد هذا "التحقير" وتعامل بالند للند، ووضع النقط على الحروف، وبين لمن يحتاج إلى تبيان أن المغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، ومخطئ من يعتقد أنه سيستطيع الرجوع من النافذة بعد أن أخرجناه من الباب، فللمملكة المغربية ملك يقودها، وشعب يحرسها ومؤسسات تخدمها، ومن حاول العبث بمصالحها والمس بأمنها العام مفقود مفقود مفقود.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)