shopify site analytics
قدم منتخبنا الوطني الأول مباراة رائعة أثبتوا للعالم عزيمتهم وإصرارهم برغم الظروف - كواليس غرفة الملابس تكشف المستور: هل صراع «التعليمات» بين صلاح وحسام حسن أزمة نفوذ - في مباراة بدور الأمم الأوروبية.. لاعبو إيرلندا ينحنون ويقاطعون مصافحة لاعبي إسرائيل - في حفل أسطوري بـ 10 ملايين دولار.. زفاف ألينا حبة محامية ترامب السابقة وملياردير تركي - شجاعة نجمة هوليوود.. مونيت مازور تطرد 3 لصوص ملثمين من منزلها الفاخر! - للخالق صناعة أكثر سطاعة /1من5 - من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني تختبر السيادة - تدشين توزيع وحدات غربلة الحبوب لأربع جمعيات زراعية بإب . - الاحتلال وقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية - الفريق سلطان السامعي يدين جرائم العدوان السعودي بإستهدافه أعيان مدنية في المحافظات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
لدينا ظاهرة غير عادية في الصحافة بالمغرب لايجوز الصمت عليها وتركها تنشر العفن في مهنة راقية

الإثنين, 13-مارس-2023
صنعاءنيوز -

لدينا ظاهرة غير عادية في الصحافة بالمغرب لايجوز الصمت عليها وتركها تنشر العفن في مهنة راقية قدر لها أن تكون سلطة ومصدرا خصبا للمعلومات، ومرآة يفترض أن نحافظ على صفائها ووضوحها بكل الوسائل الممكنة، وأن تكون لامعة طوال الوقت، إلا أن بعض الممارسات المسيئة لبعض أشباه الصحفيين شافاهم الله حولت هذه المهنة إلى سوق للتطبيل والغزل لأشخاص غير نزهاء، بل لصفحات مشبوهة ومجهولة الهوية وغير معروفة، ولا تتوفر على مصداقية دون تفكير من هؤلاء أو حرص أو مراجعة لمبدأ.

هؤلاء دخلوا المجال الصحفي من الباب الخلفي، من أجل خدمة مصالح محددة، كأن يكون هذا الصحفي المشبوه مطبلا لجهة ما وخصوصا أن هذه الجهة لا مصداقية لها، كي يحصل على مكافأة أو رضا تلك الجهة المعنية، والحقيقة هي أن هؤلاء المطبلين، هم نتاج الصحافة الصفراء، يدافعون عن أنفسهم وعن التابعين لهم، بفارق بسيط، هو أنهم يتلقون الرضا لكي يمارسوا التطبيل، هكذا تتشوه المهنة بممارسة غير مسؤولة تتطور بشكل مؤلم وغير متابع بدقة، لتفقد الصحافة بريقها وجديتها وثقة الناس فيها، وتفقد روح مسؤوليتها في نقل المعلومة الصادقة والموثقة بعيدا عن تضليل الناس وتشويه المهنة.

هي رسالة نسعى من خلالها أن تكون الصحافة أكثر استقامة ونظافة ومصداقية، خصوصا وأن الشيء الثمين لدى الإعلام المغربي هي النزاهة التي لايمكن ولايقبل التفريط بها لمجاملة شخص أو صفحة أو مؤسسة.

تحية إلى كل المؤسسات الصحفية الجادة التي تضع قضايا الوطن في صلب اهتماماتها، وتحية لكل الصحفيين النزهاء، الذين يحترمون أخلاقيات المهنة، ويعطون بعملهم صورة مشرقة لمهنة المتاعب.
عرض النص المقتبس
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)