shopify site analytics
صنعاء تضع الرياض أمام خيارين: معادلة ردع حاسمة أو سلام مشرف - مستجدات قضية مقتل الزوجين الكيال والضبيبي بشارع خولان بصنعاء - مباحثات يمنية روسية لبحث مستجدات الأوضاع وجهود التهدئة - مورينيو يُشيد بتأثير آردا غولر: "دخولُه غيّر مجرى المباراة وأعاد التوازن لمدريد" - الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
الديمقراطية الاجتماعية هي أيديولوجية سياسية دعت في الأصل إلى انتقال تطوري سلمي للمجتمع من الرأسمالية

الأربعاء, 15-مارس-2023
صنعاءنيوز -


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية[email protected] https://web.facebook.com/omar.dghoughi.idrissi

الديمقراطية الاجتماعية هي أيديولوجية سياسية دعت في الأصل إلى انتقال تطوري سلمي للمجتمع من الرأسمالية إلى الاشتراكية، وذلك باستخدام العمليات السياسية المعترف بها والمقررة، ، وتعرف الديمقراطية الاجتماعية أيضًا على أنها نظام سياسي يمكن من خلاله تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في إطار اقتصاد السوق.
من أبرز جوانب تاريخ الديمقراطية الاجتماعية:
منذ الثورات الأوروبية عام 1848، التي تعتبر نقطة انطلاق الحركة الاشتراكية الديمقراطية، تميز تاريخ الديمقراطية الاجتماعية بصراع أيديولوجي وتكتيكي عميق بين الميول الراديكالية، وتلك المناهضة للرأسمالية، والتوجهات الإصلاحية المعتدلة.
في خضم هذا التنافس الجدلي، التزم الراديكاليون بشكل عام بإحدى أشكال اشتراكية الدولة، والتي كانت ذات تنوع ماركسي (مناهض للنظرية اللينينية)، وبعض جوانب الاشتراكية التعاونية اللامركزية والراديكالية الديمقراطية، وعلى النقيض من ذلك، مال الإصلاحيين المعتدلين نسبيًا مع السياسة البرلمانية متعددة الطبقات، والأيديولوجية الليبرالية، والنظام الرأسمالي.
وعلى مدى عقود، تفاعل هذا الصراع الداخلي مع العلاقات المعقدة للحركات الديمقراطية الاجتماعية مع القوى السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية الأخرى داخل مجتمعات معينة لإحداث مجموعة متنوعة من الرؤى الإيديولوجية والسياسات العامة، والتي كانت غالبًا فعالة جدًا ومارست تأثيرًا هائلًا بشكل مباشر أو غير مباشر على جميع جوانب الحياة السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والفكرية تقريبًا في العالم الحديث، خاصة في البلدان ذات الأنظمة الاقتصادية الرأسمالية، والأنظمة الليبرالية الديمقراطية السياسية.
على الرغم من إحباط الضغوط المحلية والضغوط الدولية القوية الجهود الإصلاحية للحركات والحكومات الاجتماعية - الديمقراطية في كثير من الأحيان، إلا أنّ التسويات والتعديلات الناتجة تميزت بتطورات جديدة مهمة في تاريخ بلدانهم وفي تاريخ العالم ككل، وقد لعب الديمقراطيون الاجتماعيون دورًا رئيسيًا في إحداث إصلاحات سياسية، اجتماعية، واقتصادية، عن طريق ممارسة الضغط السياسي والتأثير الفكري وغيرهما.
هناك العديد من الشخصيات التي تبنت الديمقراطية الاجتماعية، ومن الأمثلة عليهم:
كارل هانريش ماركس
جيمس رامزي ماكدونالد
كريستوفر هورنسرود
فيليب شايدمان
روي جنكينز
ثورفالد ستونينج
مهاتما غاندي
جوزيبي ساراغات
وهناك عدة شخصيات أجنبية أخرى لم أتدكرها.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)