shopify site analytics
هل يحسم ريال مدريد "أغرب نظرية مؤامرة" في تاريخ كرة القدم عبر اختبار DNA؟ - رئيس جامعة عدن يتفقد امتحانات المفاضلة على منح «صلة» بمركز الدراسات البيئية والمناخية - شادي رحال.. «أمير الطرب السوري» و«سفير الصوت العربي» الذي جعل من المغرب وطنًا لفنه - الهلال الأحمر اليمني يسلم ثلاثة مواقع لمشاريع تأهيل مياه في مديريات محافظة صنعاء - جامعة عدن تطلق حملة للتبرع بالدم دعمًا للمرابطين في الجبهات - حسين الجسمي يُسقط الأرقام القياسية ويهزّ أرينا الكويت مشعلاً مهرجان «ليلة عمر» - عندما يعجز الاقتصاد: المحاكمات والرقابة كخط دفاع أخير - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 18 - المستعمرون و«حرب إبادة» للزيتون الفلسطيني - المحضار يحذر من الدعوات المشبوهة للمرتزقة الزج بأبناء المحافظات المحتلة خدمة للعدو -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - العصاميات في مجال الرسم والتشكيل، حيث استطاعت أن تفرض اسمها كعاشقة للألوان والفرشاة، لتبحر من خلال البحث

الخميس, 18-مايو-2023
صنعاءنيوز / -
العصاميات في مجال الرسم والتشكيل، حيث استطاعت أن تفرض اسمها كعاشقة للألوان والفرشاة، لتبحر من خلال البحث والتنقيب وتطوير تجربتها، وآليات اشتغالها وتوظيفها في أعمالها، التي أكسبتها الهوية الفنية الحقيقية وأصبح لها أسلوب مميز بحضورها الفني مختزلة إياه بإحساس مرهف، يمزج التاريخي والثقافي كفنانة يغلب عليها الواقعي أحيانا، جاعلة من أعمالها رسالة حب وجمال نابعة من مشاعرها، ناثرة الفن عن تقاليد وأعراف مجتمعها المغربي ليشعر بكم المشاعر التي بداخلها، محاولة من خلال ريشتها الفنية ملامسة البعد النفسي، وسبر أغواره، فأعمالها تعكس قوة الإبداع لديها وقوة حضوره وجماله، كما أنها تصف سمات البيئة المغربية التي عاشتها.

لطيفة النبراس، كانت الأكثر شجاعة، والأكثر قدرة على ترويض أصعب الألوان، فأصرت على أن تكون رفيقة دربها التشكيلي، فنانة تمتلك روحا مرحة، تكتشف مكامن الجمال في الطبيعة، وتحيلها إلى عقل يجعل من تلك المشاهد معنى وإبداعا يستحق الوقوف أمامه، بالريشة والألوان رسخت الجمال ووثقت التراث وكسبت الإعجاب، وأصبحت علامة بارزة من بين بقية الأساليب والتقنيات تلامس أبعد مساحة من رهافة النظرة للأشياء.

اللوحات الرائعة لدى الفنانة لطيفة النبراس، تدفعك للخروج من الموضوع إلى فضاء التكوين، فأنت أمام شكل مرسوم وغير مرسوم بين الكتلة والفضاء، والطبيعة بشتى تجلياتها، والرسومات المأخوذة من أرضية اللوحة أحيانا تراها مساحة من ضوء، وأحيانا تراها فراغا في ضوء فالأزرق والأحمر في لوحاتها جزء مهم من تقنيات اللون، حيث أصبح الواقع المتمثل في الطبيعة أهم مصادر إلهام الفنانة لطيفة، فقد أخذت على نفسها أن تكون سفيرة للطبيعة الجياشة، غمست ريشتها في الألوان، فجعلت من اللوحات الجميلة التي أبدعتها أناملها الذهبية هوية وعنوانا، لا يمكن تجاهله حينما نشاهد بعض لوحاتها، حتى لو لم توثقه بإمضائها تعشق الطبيعة وتدافع عنهما مهما كانت الأسباب، وتبحث في ثنايا المشغولات عن زوايا الحب والجمال، تختزل الشكل ثم تعيد صياغته عبر العقل والوجدان، ثم تعيده إبداعا لا يشابه الواقع بدقة، لكنه يشعرك بالتطابق إيحاءً و إيقاع سريع في الأداء، لا يحتمل الإعادة أو التعديل، وتناغم لوني وبناء متكامل في توزيع العناصر، كما استطاعت في كثير من لوحاتها أن تعقد صداقة بين الطبيعة ومحيطها.

الفنانة لطيفة النبراس، ولجت عالم الفن التشكيلي بالفطرة، وكان لموضوع الحب والطبيعة تأثير كبير عليها، فحبها للرسم هو الذي قادها إلى عالم الفن التشكيلي، واصلت العمل بتألق وطموح كبيرين، لأنه كان متنفسها الوحيد، ولم تتوقف عنه حتى اليوم أخذت العديد من الدورات الاحترافية في مجال الفن التشكيلي، وأعادت رسم بعض لوحات كبار الفنانين كالفنان "كبول سيزان" "وكار مونيه"، مثلت جامعة ابن زهر في إطار فضاء الطالب للفنون وتوجت في المرتبة الأولى على الصعيد الوطني، شاركت في عدة معارض جماعية وطنية ودولية، وحازت على مجموعة من الجوائز والشواهد التقديرية.

لطيفة النبراس، لها عالمها الخاص الذي جذب إليه الأنظار، تجيد رسم كل ما هو جميل بطاقات كبيرة من الدلالات الموحية، مستغلّة براعتها في استخدام الألوان، فهي من الفنانات المغربيات المتمكنات، استطاعت أن تحفر إسمها المؤثر إبداعا في الحركة التشكيلية المغربية والدولية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)