shopify site analytics
نزار حميد يؤكد:فرع الكونغ فو بتعز كان أنشط اتحاد على مستوى الجمهورية - مكتب بن شاجع ينفي مزاعم سفره إلى صنعاء أو إبرام أي اتفاق بشأن قضية الفتاة - "سيمفونية فرنسية" في المونديال.. باركولا يعزز تقدم "الديوك" بعد هدف مبابي - وصلت مريم إلى حفل تخرجها حافية القدمين - النرويج تعبر كوت ديفوار بثنائية وتضرب موعداً نارياً مع البرازيل في ثمن نهائي المونديا - ما هي رسائل تشييع الخامنئي في بلاد الرافدين؟ - باحثة إسرائيلية: «كل سياسي عراقي، حرفيًا، فاسد، ولذلك ينبغي سجنهم جميعًا» - جامعة عدن تدشن التنسيق والتسجيل الإلكتروني للعام الجامعي الجديد - رئيس جامعة عدن يتفقد سير الامتحانات بكلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات - جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  بروفسور حسين علي غالب بابان

الجمعة, 02-يونيو-2023
صنعاءنيوز / بروفسور حسين علي غالب بابان -

بروفسور حسين علي غالب بابان
أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا
[email protected]
https://www.facebook.com/babanspp

التجارة الالكترونية.. سلاح اقتصادي
وصلتني معدات الكترونية بمبلغ بسيط من الصين لحد باب بيتي ، و كغيري مثل أغلب المتسوقين على الشبكة العنكبوتية أذهب إلى مواقع تسوق محددة أغلبها صينية ، وخلال بحث بسيط أدركت أن التجارة الإلكترونية سلاح اقتصادي لا يستهان به ولقد نجحت الصين باستخدامه بجدارة وبوقت قصير.
من خلال مواقع التسوق حصلت الصين على العملات الأجنبية كالدولار واليورو والجنيه الاسترليني ، خصوصا وأن علمنا بأن يوميا هناك ملايين المتسوقين يدفعون أقل شيء مائة دولار أمريكي خلال كل عملية تسوق.
كذلك منذ وقت طويل وأنا أسمع عن محاولات لنفخ الروح في الصناعات الأوربية وكذلك الأمريكية مثلما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي حاول جاهدا إيقاف التمدد الصيني، لكن كل هذه المحاولات بائت بالفشل الذريع ، لأن الصين قد كسبت رضا الزبون بمنتجاتها ذات الجودة العالية والسعر المنخفض.
الأمر لم يتوقف عند هذا فالصين الآن بدأت في السنوات الماضية بطرح سيارات من صناعتها بأسعار بخسة وبجودة عالية خصوصا الكهربائية منها ،حتى تحطم صناعة السيارات الألمانية والأمريكية وبالنسبة لي أن العشر السنوات القادمة سوف تكون السيارات الكهربائية ذات الصناعة الصينية تشكل ما لا يقل عن سبعين بالمائة من سوق السيارات العالمية وشرائها عبر منصات تسوق صينية عبر شبكة الانترنيت ، أيضا يجب أن أذكر أن قطع الغيار للسيارات الألمانية والأمريكية حاليا بات الكل يشتري الصينية منها عبر مواقع التسوق أيضا.
الهند المشهورة أيضا بالمنتجات الرخيصة والصناعات الخفيفة والمتوسطة باتت الصين تشتري منتجاتها عبر الاتفاقات التي أبرمتها الحكومتين ، والهند أيضا رائدة بالمنتجات الزراعية وهي المنتج الأول لمختلف البهارات ، وأنا وجدت أن مطاعم عالمية تشتري كميات هائلة من البهارات الهندية عبر منصات التسوق الصينية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)