shopify site analytics
كواليس غرفة الملابس تكشف المستور: هل صراع «التعليمات» بين صلاح وحسام حسن أزمة نفوذ - في مباراة بدور الأمم الأوروبية.. لاعبو إيرلندا ينحنون ويقاطعون مصافحة لاعبي إسرائيل - في حفل أسطوري بـ 10 ملايين دولار.. زفاف ألينا حبة محامية ترامب السابقة وملياردير تركي - شجاعة نجمة هوليوود.. مونيت مازور تطرد 3 لصوص ملثمين من منزلها الفاخر! - للخالق صناعة أكثر سطاعة /1من5 - من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني تختبر السيادة - تدشين توزيع وحدات غربلة الحبوب لأربع جمعيات زراعية بإب . - الاحتلال وقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية - الفريق سلطان السامعي يدين جرائم العدوان السعودي بإستهدافه أعيان مدنية في المحافظات - محافظ شبوة يدعو القبائل التنبّه لمؤامرات العدو السعودي بالزجّ بأبنائهم ضد الوطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الشعب الفلسطيني شعب حي وجبار ، مناضل ومقاوم وصامد، قضيته محفورة في وجدانه وحبات عرقه.. يسمو بثباته وحجره، وبتصميمه على تحقيق النصر وصنع الابتسامة في وجوه اطفال ونساء غزة والقدس، والشيخ جراح، وبيت لحم، والخليل رغم آلة الموت التي تلاحقهم.

الإثنين, 05-يونيو-2023
صنعاء نيوز/ د. عبدالوهاب الروحاني -

(1)

الشعب الفلسطيني شعب حي وجبار ، مناضل ومقاوم وصامد، قضيته محفورة في وجدانه وحبات عرقه.. يسمو بثباته وحجره، وبتصميمه على تحقيق النصر وصنع الابتسامة في وجوه اطفال ونساء غزة والقدس، والشيخ جراح، وبيت لحم، والخليل رغم آلة الموت التي تلاحقهم.

في 15 مايو من كل عام تطل ذكرى النكبة.. وعلى مدار الايام والاعوام الفلسطينيون درسا جديدا في النضال والمقاومة .. اصبحوا يرعبون آلة الحرب الاسرائيلية الحديثة بصواريخ حديثة ايضا، وهي في اوج قوتها وأقصى نقاط تمترسها ..

(2)
وجوه شاحبة:
يخطىء جدا من يقول بان ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل، وهرولة العرب وعربان النفط نحو التطبيع سينسي الاجيال الفلسطينية المعاصرة قضيتها، وحقها في الدفاع عن ارضها ومقدساتها.. أنهم يراهنون على سراب مع شعب الجبارين كما كان يسميه الرئيس ياسر عرفات رحمه الله.

الفلسطينيون يكبرون في ارضهم بمقاومتهم ، والخونة يتأقزمون في جحورهم بدسهم وتآمرهم .. ولا حظوا، لاحظوا جيدا، كيف أصبحت وجوه امراء وشيوخ التطبيع شاحبة لا ماء فيها ولا عرق ..!!

المقاومة الفلسطينية عرت المتهافتين على قطار التطبيع وكشفهم كاتب اسرائيلي حينما قال "انتم تخليتم عن هويتكم ومبادئكم لصالحنا، ونحن نحبكم نعم، ولكن كما نحب كلابنا" ..!!

(3)
عندما كانوا يخجلون:
ظلت القضية الفلسطينية تمثل اولوية في خطاب الملوك والرؤساء العرب في زمن النضال الفلسطيني .. زمن التسابق على احتواء فصائل المقاومة وتبني قاداتها وتمويل انشطتها..

ذلك لأن الحق الفلسطيني، وشعارات التحرير ، كانت الرافعة الشعبية لكل الانظمة العربية، فكانت القضية عندهم مرافقة للبسملة ، ومقدمة لاي خطاب رسمي أو شعبي .. ولكن، ذلك حينما كان لا يزال هناك شيء من خجل، وشيء من شعور بالانتماء.
‏
( ‏4)

يواجه الفلسطينيون اليوم ابشع انواع عمليات ارهاب الدولة ضده .. هجمات شرسة جديدة، ملاحقات، تهديم البيوت ومصادرة الاراضي في نابلس، وقلقيلية، وشرق القدس، واقتحامات متواصلة للمسجد الاقصى، وضربات على غزة، واغتيالات واعتداءات وحشية لا تتوقف، بينما دول عربية تعرض خدماتها للعدو وتقدم معلومات لملاحقة المقاومين "الارهابيين" كما تسميهم ..
د. عبدالوهاب الروحاني
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)