shopify site analytics
الإعلامي أسعد أمبية أبوقيلة: شهادة الإعلامي الكبير عمر أبوخزام "وسام فخر" أعتز به - حصاد الجولة الثالثة للمونديال: إنجلترا وكرواتيا تؤمنان العبور.. والكونغو الديمقراطية - صناعة التاريخ مستمرة.. ميسي ينهي دور المجموعات هدافاً لمونديال 2026 - تسونامي إفريقي في المونديال.. 9 منتخبات تعبر إلى دور الـ 32 وتونس الضحية الوحيدة - عاجل ورسمياً.. الجزائر تصنع التاريخ وتكمل "الثلاثي العربي" المتأهل في المونديال - آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس - العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي - التحالف غير المقدس بين دكتاتورية الشاه والدكتاتورية الدينية - قال لي يومًا: "زعلت على رب العالمين..." - الشرق الأوسط بين الاضطراب المنضبط وإعادة تشكيل النظام الأمني. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الشعب الفلسطيني شعب حي وجبار ، مناضل ومقاوم وصامد، قضيته محفورة في وجدانه وحبات عرقه.. يسمو بثباته وحجره، وبتصميمه على تحقيق النصر وصنع الابتسامة في وجوه اطفال ونساء غزة والقدس، والشيخ جراح، وبيت لحم، والخليل رغم آلة الموت التي تلاحقهم.

الإثنين, 05-يونيو-2023
صنعاء نيوز/ د. عبدالوهاب الروحاني -

(1)

الشعب الفلسطيني شعب حي وجبار ، مناضل ومقاوم وصامد، قضيته محفورة في وجدانه وحبات عرقه.. يسمو بثباته وحجره، وبتصميمه على تحقيق النصر وصنع الابتسامة في وجوه اطفال ونساء غزة والقدس، والشيخ جراح، وبيت لحم، والخليل رغم آلة الموت التي تلاحقهم.

في 15 مايو من كل عام تطل ذكرى النكبة.. وعلى مدار الايام والاعوام الفلسطينيون درسا جديدا في النضال والمقاومة .. اصبحوا يرعبون آلة الحرب الاسرائيلية الحديثة بصواريخ حديثة ايضا، وهي في اوج قوتها وأقصى نقاط تمترسها ..

(2)
وجوه شاحبة:
يخطىء جدا من يقول بان ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل، وهرولة العرب وعربان النفط نحو التطبيع سينسي الاجيال الفلسطينية المعاصرة قضيتها، وحقها في الدفاع عن ارضها ومقدساتها.. أنهم يراهنون على سراب مع شعب الجبارين كما كان يسميه الرئيس ياسر عرفات رحمه الله.

الفلسطينيون يكبرون في ارضهم بمقاومتهم ، والخونة يتأقزمون في جحورهم بدسهم وتآمرهم .. ولا حظوا، لاحظوا جيدا، كيف أصبحت وجوه امراء وشيوخ التطبيع شاحبة لا ماء فيها ولا عرق ..!!

المقاومة الفلسطينية عرت المتهافتين على قطار التطبيع وكشفهم كاتب اسرائيلي حينما قال "انتم تخليتم عن هويتكم ومبادئكم لصالحنا، ونحن نحبكم نعم، ولكن كما نحب كلابنا" ..!!

(3)
عندما كانوا يخجلون:
ظلت القضية الفلسطينية تمثل اولوية في خطاب الملوك والرؤساء العرب في زمن النضال الفلسطيني .. زمن التسابق على احتواء فصائل المقاومة وتبني قاداتها وتمويل انشطتها..

ذلك لأن الحق الفلسطيني، وشعارات التحرير ، كانت الرافعة الشعبية لكل الانظمة العربية، فكانت القضية عندهم مرافقة للبسملة ، ومقدمة لاي خطاب رسمي أو شعبي .. ولكن، ذلك حينما كان لا يزال هناك شيء من خجل، وشيء من شعور بالانتماء.

( ‏4)

يواجه الفلسطينيون اليوم ابشع انواع عمليات ارهاب الدولة ضده .. هجمات شرسة جديدة، ملاحقات، تهديم البيوت ومصادرة الاراضي في نابلس، وقلقيلية، وشرق القدس، واقتحامات متواصلة للمسجد الاقصى، وضربات على غزة، واغتيالات واعتداءات وحشية لا تتوقف، بينما دول عربية تعرض خدماتها للعدو وتقدم معلومات لملاحقة المقاومين "الارهابيين" كما تسميهم ..
د. عبدالوهاب الروحاني
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)