shopify site analytics
200 يوم من العدوان : حرب الإبادة الإسرائيلية تتواصل - المملكة المغربية..أفول مغرب القرن التاسع عشر وبزوغ فجر عهد جديد!! - الأردن قلعة شامخة في الدفاع عن الأمة وفلسطين؛ ودوره لا يقبل المزايدة - كان طريق تحرير فلسطين مرورا بكربلاء شعارا - رسالة الله إلى العالم أن الثورة الايرانية جاءت لتبقى - بعد إشرافه على إيصال المساعدات إلى غزة - ترشيح مسؤول جديد للأمم المتحدة في صنعا - وصول 19 ضابطا إماراتيا وإسرائيليا إلى جزيرة عبدالكوري - اليمن تحتل المرتبة 6 بقائمة أكثر دول العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي - نقابة المحامين اليمنيين تدين تهديد المحامية نسيم حسين ملقاط -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
منهم من ترقّى إلى درجة قادة لبيع الوطن،
ومنهم من رضوا بمرتب فتات ، لقلة ما في اليد ، لا يغني ولا يسمن من جوع

الإثنين, 18-سبتمبر-2023
صنعاءنيوز / د. عبد الله المقالح - من صفحته على ألفيس بوك -

منهم من ترقّى إلى درجة قادة لبيع الوطن،
ومنهم من رضوا بمرتب فتات ، لقلة ما في اليد ، لا يغني ولا يسمن من جوع.

* تنبيه ...
إن كان هذا هو حال النازحين مع الفتات، فتخيلوا،ثمان سنوات للأغلبية من الدكاترة وموظفي الدولة جميعهم الخاضعين لسلطة صنعاء ، من دون مرتبات،ولا حتى الفتات منها.
وما سمعناه أخيرا عن الإتفاق لصرف المرتبات ، أتمنى أن تصدق النوايا،ويعاد للموظف اعتباره وحفظ كرامته.

** منذ أن تمّ نقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى عدن،ولدت مأساة غياب المرتبات لأساتذة وموظفي جامعة صنعاء وبقية موظفي الدولة في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسلطة صنعاء. وبدأت سلطة عدن في صرف المرتبات فقط للموظفين الخاضعين لها في عدن.ثم
توسعت جهات الصرف لتشمل كل المناطق الواقعة تحت سلطتها.
وهنا،ظهرت مأساة ما عرف بفئة النازحين من دكاترة الجامعة وموظفيها الذين خضعوا لابتزاز ، بدفع مبالغ مالية لجهة لم تُعرف هويتها حتى اليوم وتم بموجبها فتح سجلات للنازحين وعلى أنه سيتم صرف مرتباتهم مثلهم مثل زملائهم في جامعة عدن.
غير أن الحال تغير ،فبين سنة وأخرى،وأحيانا شهر وآخر ، تعمل وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية على إنزال تعليمات جديدة أساسها تعقيد عملية صرف مرتبات هؤلاء النازحين ، سواء كانوا في الداخل أو في الخارج.وذلك لكي تزداد عمولة من تولوا استلام المرتبات نيابة عن النازحين.
خلاصة الأمر ،إن كان مرتب النازح من دكاترة الجامعة مثلا ٢٧٠ الف ريال،يتم خصم حق العميل،ثم فارق سعر الصرف ليصفى له تقريبا تسعون الف ريال.علما بأن النازح لم تحسب له علاوات سنوية مثله مثل زملائه في جامعة عدن.
لقد دفعت الحاجة وقلة ما في اليد ليقبل الدكاترة بهذا الفتات وغضوا الطرف عن الإهانات والإبتزاز ممن افتقدوا ضمائرهم ولم يكن همهم إلا كيف تمتلئ جيوبهم بالمال وكم كسبوا في ظروف هذه الحرب التي أظهرت شجعهم بلا حدود.
ففي البداية كان المرتب لا يصرف الا من عدن،فيذهب الدكتور الذي في محافظات الوطن إلى عدن في مخاطرة عبر طرق طويلة يصرف ذهابا وإيابا إلى مكان عمله تقريبا أكثر من نصف المرتب، أما الذين خارج الوطن فمأساتهم أعظم ، إما يوكّل صديقا أو قريبا يستلم الراتب الفتات،أو يعجز أمام روتين تجديد الوكالة كل شهر تعجيزا ليتم توريد المرتب إلى المالية ثانية .
رئيس الجامعة،صارت وظيفته وكيل شريعة،فروتين وزارتي المدنية والمالية والتعقيدات التي تتخذها من فترة إلى أخرى لصرف المرتبات،دفعت برئيس الجامعة في عدن لقضاء فترة من اسبوع إلى اسبوعين، وربما أكثر لمتابعة صرف هذا الفتات كل شهر ، وبالكاد يصرف.
ومن المفارقة العجيبة،أن قادة سلطة عدن،كانوا نازحين.ولم يلتفتوا إلى زملائهم،فهم مشغولون بمصالحهم وببيع الوطن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)