shopify site analytics
موسكو تُلوّح بالخيار النووي وتتهم "الثلاثي الغربي" بتقويض الاستقرار العالمي - الدكتور الروحاني يكتب: رؤوفة.. وطيف اليمن في رحاب النيل.. - الطنطل: الأسطورة العراقية التي تسكن الظلام وتشبه كائنات الخوف العالمية - بعد مقتل خامنئي… لماذا لم يسقط النظام الإيراني فورًا؟ ولماذا يقترب من لحظة الحسم؟ - بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً - قحيم وعطيفي يفتتحان معرضاً يضم 157 صورة توثق المعالم الأثرية والتاريخية بالحديدة - رئيس استئناف ذمار يتفقّد المحكمة الجزائية ويؤكد سرعة الفصل في القضايا - اختتام دورة حول منح القروض للمشاريع الصغيرة والتمكين الاقتصادي في محافظة البيضاء - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 02 مايو 2026  - جريمة مروعة تهز الجالية: مقتل الحاج "سمير قاسم" برصاص ابنه في "أورلاند بارك" الأمريكي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تعترك حياة الإنسان بالتضارب والتناقض، يصنع ذلك بوعيه وأحيانا بدونه، والمشكلة الأكبر من كل ذلك أنه لا يقف أمام نفسه يسألها

الأربعاء, 28-فبراير-2024
صنعاءنيوز / عمر دغوغي -




بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected] https://web.facebook.com/omar.dghoughi.idrissi

تعترك حياة الإنسان بالتضارب والتناقض، يصنع ذلك بوعيه وأحيانا بدونه، والمشكلة الأكبر من كل ذلك أنه لا يقف أمام نفسه يسألها: لماذا حياتنا غير متزنة؟ لا يتساءل! لا يدرك حقيقة أن كلمة "لماذا" أعظم ابتكار بشري، وهكذا غدت حياته مليئة بالأحداث التي لا يعرف ما هي ولماذا حدثت، من لا يتساءل لا يعرف ولن يعرف.
ويقول له القرآن {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} (البقرة: 143)، لكنه يقاتل بضراوة وبعقلية هشة لينزوي في طرف ما، ويقول له ربه الشيء ذاته بصيغة أخرى {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط} (الإسراء: 29)، وهو إما يغلها أو يبسطها كل البسط.
يشاهد الله الإنسان فيراه لم يقم بوظيفة الاستخلاف في الأرض التي أوكله بها كما ينبغي بل ذهب بعيدا عنها، حاد عن مهمته، وهناك حيث ذهب تشظى وتشرذم وتاه، ورغم ذلك لم يترك الرحمن جل في علاه هذا الإنسان وحده.
الإنسان الذي لم يأبه بتحقيق مبدأ "التوازن" على مستوى شخصه وأسرته ومجتمعه وأمته أو أنه عجز عن تحقيق ذلك المبدأ الذي يجعل الحياة سليمة تتسع للجميع في حب ووئام تتلطف يد الله وقدره في تحقيقه بأقدار ما، بطرق وأساليب مختلفة ومتنوعة تمر في حياتنا بصور كثيرة وباستمرار ولكننا لا نقف أمامها ولا نتعلم منها.
لو أننا نتأمل المواقف والتجارب التي نمر بها لفقهنا الحياة جيدا، ولتمكنا من السيطرة على الاختلالات التي تشوهها ولكنا أكثر وعيا وإدراكا، وبالتالي يمكن لها أن تسير بنا دون عناء في مركب الحضارة، ولكن لا نفعل، ولا نزال لا نفعل.
سبق أن قرأت شيئا عن قدرة الله في تحقيق التوازن على الأرض عندما تطغى قوة على أخرى، وذلك في كتيب صغير "أمة لن تموت" للدكتور راغب السرجاني.
وأخذت الشواهد والأحداث التي أشاهدها وأعيشها في حياتي تعزز هذه القناعة لدي أكثر وأكثر: حين يطغى الإنسان وتعجز قوى الخير فيه عن تحقيق العدل يتكفل الله بتحقيق ذلك.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)