shopify site analytics
اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية - عبد ربه منصور هادي .. المخرَج الضيق من الأزمة و المدخل الواسع إلى الكارثة .. - تصعيد عسكري بالخليج: ضربات أمريكية جديدة في إيران وسط مساعٍ دولية لإنقاذ الهدنة - غضب واسع على منصات التواصل بعد تداول مقاطع تُظهر "وضعاً مأساوياً" لحجاج يمنيين - ما لا تقوله الوثائق: القصة الكاملة لإعدام مواطن سويدي بتهمة التجسس لصالح الموساد - عاصي الحلاني طرح أغنية "لا تغيب".. توليفة فنية متكاملة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  28 مايو 2026  - المتحدث باسم "شركة البريقة" لـ "صنعاء نيوز": التهريب وراء أزمة وقود الجنوب - الدكتور سامي خوالدة.. يكتب .... نظام الطيبات و الدكتور ضياء العوضي - تداعيات انتخابات اتحاد الكرة العراقي 2026 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كثيرون من كانوا يزايدون ويراهنون ويتقولون بل ويتندرون على مواقف الجمهورية الاسلامية ويُعيبون عليها عدم الرد على الاعتداءات والإنتهاكات المتكررة

الثلاثاء, 16-أبريل-2024
صنعاءنيوز / بقلم : علي السراي -









كثيرون من كانوا يزايدون ويراهنون ويتقولون بل ويتندرون على مواقف الجمهورية الاسلامية ويُعيبون عليها عدم الرد على الاعتداءات والإنتهاكات المتكررة التي كان العدو يرتكبها بين الحين والاخر، فحلّقت بهم مذاهب التأويلات، والتحليلات والتفسيرات، والإحتهادات ،والاستنتاجات، والمزايدات الرخيصة، متقمصين دور اينشتاين بتنظير لم ينزل الله به من سلطان، ونست جيوش المرتزقة تلك والابواق المطبلة ومعها قض قنوات الفتنة الصفراء وقضيضها أو تناست، أنها تقف في قبالة حائك السِجاد… ذلك الذي يتحلى بشجاعة علي وصبر أيوب عليهم السلام

حائكٌ خبير ضليع عليم بدروب السياسة وألاعيبها وتعرجاتها ودهاليزها المظلمة ، وإن كل ماقيل عن صاحب السِجاد هذا كان مجرد تخيلات وأوهام في أدمغةٍ وعقولٍ مريضةٍ حاقدة حد اللعنة، بل ولم يستقوا العبرة من الدبلوماسية الايرانية وكيفية إدارتها لملفها النووي والذي ( دوخت ) به أقوى ستة دول في العالم، أو ما يعرف بي ( 5+1 ) وفشل هذه الدول مجتمعة في إنتزاع نصر أو تنازل وهمي منها رغم كل محاولاتهم، في صراع ماراثوني دام لإكثر من 18 شهراً، لتخرج بعدها دبلوماسية حائك السِجاد منتصرةً وبشهادة الجميع.



واليوم يعاد ذات السيناريو، فبعد إن انتهجت الجمهورية الإسلامية سياسة ضبط النفس وعملت بمبدأ ( الصبر الاستراتيجي) ضمن تكتيكات عسكرية وقواعد إشتباك قد حددتها سلفاً، والتي فُسرت على إنها تخاذل وتراجع وضعف عن مواجهة أعدائها، لتفاجىء الجميع بانتقالها إلى مرحلة ( الردع الإستراتيجي ) بعد جريمة استهداف قنصليتها في دمشق، والتي كانت بحق ( القشة التي قصمت ظهر الكيان ) ، لنرى صواريخ الحرس البالستية وقد اخترقت منظومة الدفاع الصهيوني لتضرب قواعد عسكرية وأهداف حددتها بنفسها وبدقة.



إذاً نحن اليوم أمام معادلات وقواعد اشتباك جديدة فرضتها إيران على العدو وبقوة، ورسالة واضحة إلى العالم مفادها، لسنا بطلاب حرب ، ولا نسعى إليها… ولكن إن تم الاعتداء علينا أو على قواتنا في أي مكان من العالم، سيكون ردنا حازماً وجاهزاً ومباشراً وفي عمق الكيان المنهار ، بل وكل من يقف ويدعم العدو سيكون هدفاً لصواريخنا البالستية، وإن قواتنا العسكرية وبكل تشكيلاتها وصنوفها جاهزة وعلى مدار الساعة.

إذاً لقد ولّى زمن اضرب واهرب .. ليحل محله مبدأ تَضرِبون ، تُضرَبون … وستُقطع اليد التي تتطاول على دولتنا ولات حين مناص.

وهذا لعمر الله هو الاقتدار الحيدري العلوي الكربلائي الذي فرضه الرد الحاسم لصواريخ جُند الاسلام..



اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.

سيدي يا صاحب الامر

أيها المزلزل عروش الطغاة والمُدمدم عليهم…

يرونك بعيداً… ونراك قريبا

ولا عدوان إلا على الظالمين

والله اكبر.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)