shopify site analytics
نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل - تحرك رئاسي لاحتواء أزمة "صلاح - حسام حسن" في منتخب مصر - إيران، الديكتاتورية والمسار الأوروبي الخاطئ - هندسة الردع: دلالات أحكام الإعدام وأبعادها الاستراتيجية في إيران - تأسيس معهد «الوحدة» بفرنسا لاستقطاب كفاءات مغاربة العالم وصون الذاكرة الوطنية - مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين جامعة إب وشركة شفاكو للأدوية. - جامعة إب: هشاشة العظام في ندوة علمية بكلية الطب والعلوم الصحية - تدشين توزيع خمسة ألف سلة غذائية للفقراء والمساكين بمحافظة إب . - اليمن والسعودية (1934–2026م): صراع الحدود والنفوذ ومستقبل السلام - جامعة إب تمنح الباحث محمد الوبري درجة الدكتوراه في علوم القرآن الكريم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كثيرون من كانوا يزايدون ويراهنون ويتقولون بل ويتندرون على مواقف الجمهورية الاسلامية ويُعيبون عليها عدم الرد على الاعتداءات والإنتهاكات المتكررة

الثلاثاء, 16-أبريل-2024
صنعاءنيوز / بقلم : علي السراي -









كثيرون من كانوا يزايدون ويراهنون ويتقولون بل ويتندرون على مواقف الجمهورية الاسلامية ويُعيبون عليها عدم الرد على الاعتداءات والإنتهاكات المتكررة التي كان العدو يرتكبها بين الحين والاخر، فحلّقت بهم مذاهب التأويلات، والتحليلات والتفسيرات، والإحتهادات ،والاستنتاجات، والمزايدات الرخيصة، متقمصين دور اينشتاين بتنظير لم ينزل الله به من سلطان، ونست جيوش المرتزقة تلك والابواق المطبلة ومعها قض قنوات الفتنة الصفراء وقضيضها أو تناست، أنها تقف في قبالة حائك السِجاد… ذلك الذي يتحلى بشجاعة علي وصبر أيوب عليهم السلام

حائكٌ خبير ضليع عليم بدروب السياسة وألاعيبها وتعرجاتها ودهاليزها المظلمة ، وإن كل ماقيل عن صاحب السِجاد هذا كان مجرد تخيلات وأوهام في أدمغةٍ وعقولٍ مريضةٍ حاقدة حد اللعنة، بل ولم يستقوا العبرة من الدبلوماسية الايرانية وكيفية إدارتها لملفها النووي والذي ( دوخت ) به أقوى ستة دول في العالم، أو ما يعرف بي ( 5+1 ) وفشل هذه الدول مجتمعة في إنتزاع نصر أو تنازل وهمي منها رغم كل محاولاتهم، في صراع ماراثوني دام لإكثر من 18 شهراً، لتخرج بعدها دبلوماسية حائك السِجاد منتصرةً وبشهادة الجميع.



واليوم يعاد ذات السيناريو، فبعد إن انتهجت الجمهورية الإسلامية سياسة ضبط النفس وعملت بمبدأ ( الصبر الاستراتيجي) ضمن تكتيكات عسكرية وقواعد إشتباك قد حددتها سلفاً، والتي فُسرت على إنها تخاذل وتراجع وضعف عن مواجهة أعدائها، لتفاجىء الجميع بانتقالها إلى مرحلة ( الردع الإستراتيجي ) بعد جريمة استهداف قنصليتها في دمشق، والتي كانت بحق ( القشة التي قصمت ظهر الكيان ) ، لنرى صواريخ الحرس البالستية وقد اخترقت منظومة الدفاع الصهيوني لتضرب قواعد عسكرية وأهداف حددتها بنفسها وبدقة.



إذاً نحن اليوم أمام معادلات وقواعد اشتباك جديدة فرضتها إيران على العدو وبقوة، ورسالة واضحة إلى العالم مفادها، لسنا بطلاب حرب ، ولا نسعى إليها… ولكن إن تم الاعتداء علينا أو على قواتنا في أي مكان من العالم، سيكون ردنا حازماً وجاهزاً ومباشراً وفي عمق الكيان المنهار ، بل وكل من يقف ويدعم العدو سيكون هدفاً لصواريخنا البالستية، وإن قواتنا العسكرية وبكل تشكيلاتها وصنوفها جاهزة وعلى مدار الساعة.

إذاً لقد ولّى زمن اضرب واهرب .. ليحل محله مبدأ تَضرِبون ، تُضرَبون … وستُقطع اليد التي تتطاول على دولتنا ولات حين مناص.

وهذا لعمر الله هو الاقتدار الحيدري العلوي الكربلائي الذي فرضه الرد الحاسم لصواريخ جُند الاسلام..



اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.

سيدي يا صاحب الامر

أيها المزلزل عروش الطغاة والمُدمدم عليهم…

يرونك بعيداً… ونراك قريبا

ولا عدوان إلا على الظالمين

والله اكبر.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)