shopify site analytics
السلطة المحلية بشبوة تدعوا للاحتشاد المليوني المشرف نصرةً للقرآن والاقصى ولبنان - وزارة الاتصالات تُطالب المجتمع الدولي بتحييد قطاع الإتصالات عن الصراعات السياسية - النظافة والمرور والاشغال ذمار تدشن حملة النظافة الشاملة - افتتاح مطار سبها الدولي كأحد أبرز إنجازات التنمية والإعمار في الجنوب الليبي - النقل التلفزيوني جديد الموسم الرياضي - كيف حركت "ميرا صدام حسين" المياه الراكدة في أرشيف العائلة؟ - الشوافي يعلن موعد أول أيام عيد الأضحى المبارك في اليمن - مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر المختار اللّيبيّة - أسباب قسوة حزب البعث في العراق وسوريا: من الشعارات إلى القمع - ثورة الطائرات المسيرة في العراق -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في مرثية للزميل عباس السيد مدير تحرير صحيفة الثورة يرثي فيها زميله المهندس عبد القاهر الحكيمي تغمده الله بواسع رحمته حيث كان زميلا له في سنوات دراسته في الثانوية الفنية بتعز..

الخميس, 27-يونيو-2024
صنعاءنيوز / عباس السيد- من صفحته على الفيس بوك -
زميلي المهندس عبدالقاهر نعمان عبدالله الحكيمي ، درسنا سوية في الثانوية الفنية بتعز ، قسم الميانيكا الصناعية ثلاث سنوات ، وكنا نسكن في جناح واحد بالقسم الداخلي التابع للمدرسة .
كان حاد الذكاء ، أنيق المظهر ، حلو المعشر ، صفحات دفاتره تجذبك بجمال خطه .

كنا صديقين ، لكن حمى التنافس بيننا على المركز الأول كانت تصنع حدودا لصداقتنا .

في السنة الثالثة والنهائية ، حل عبدالقاهر في المركز الثاني ، وأنا ثالثا بفارق خمس درجات . وجاء في المركز الأول زميل لم نكن نتوقع له حتى خامسا .
وبحسب النظام التربوي المتبع حينها للمتفوقين في الثانوية الفنية ، كان الأول والثاني يحصلان على منحة دراسية إلى الإتحاد السوفيتي ، والثالث إلى الصين .

كنت احلم بمنحة إلى روسيا ، ولا ارغب بالدراسة في الصين ، وفضلت الدراسة في جامعة صنعاء . حينها لم تكن الصين بهذه الشهرة ، وكنا نرى في المدرسين الصينيين بالمدرسة نموذجا لتواضع الحياة في الصين .

بعد أداء خدمة التجنيد ، علمت من رفاق لي في السكن بالعاصمة ، أن شخصا يدعى عبدالقاهر ، جاء يسأل عني لوداعي قبل سفره إلى روسيا .

وبتأثير حمى التنافس لم اهتم ، وشعرت أنها كانت زيارة للتشفي لا للوداع .

اربعون عاما انقطع التواصل بيننا ، لم يكن ذلك جفاء متعمدا ، بل لأن كل منا استقر بعيدا عن الآخر . انا في العاصمة وهو في الساحل .

وكم تمنيت أن القاه . سألت عنه الكثير من الزملاء : أين عبدالقاهر ، وفي كل مرة يأتيني جواب مختلف . ولم اجد له حسابا على فيسبوك او تويتر .

قبل اسبوع ، قرأت في صفحة احد اصدقاء الفيسبوك ابراهيم عبده سلام الحكيمي تعزية ل " عبدالقاهر نعمان عبدالله " الذي توفي في القاهرة دون أن يذكر اللقب ، الحكيمي " .
ادركت أنه هو ، زميلي وصديقي .

ارسلت لصاحب الصفحة ع الخاص طالبا منه صورة لعبدالقاهر ، واستجاب مشكورا فتأكدت أنه هو . وعرفت منه أن المرحوم كان يعمل مهندسا في ميناء الحديدة .

رحمة الله تغشاك يا عبدالقاهر ، عزاؤنا لأولادك واهلك ، إنا لله وانا اليه راجعون .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)