الأربعاء, 30-سبتمبر-2009
صنعاء نيوز - علي الشعباني 
 
كان إعلان الحوثي واتباعية التمرد ومواجه الدولة والنظام والدستور العام 2004ودخولة في حرب مع النظام أهلكت الحرث والنسل بمثابة الصدمة التي تلقها اليمن وابنائةوالتي بددت احلامهم بالعيش في ظل الأمن والأستقرار  الذي كنا نتغني بة بعد مورو اليمن بحروب وصراعات دامية   . ص -
علي الشعباني

كان إعلان الحوثي واتباعية التمرد ومواجه الدولة والنظام والدستور العام 2004ودخولة في حرب مع النظام أهلكت الحرث والنسل بمثابة الصدمة التي تلقها اليمن وابنائةوالتي بددت احلامهم بالعيش في ظل الأمن والأستقرار الذي كنا نتغني بة بعد مورو اليمن بحروب وصراعات دامية .
فمنذ 26ستمبر والي اليوم واليمن تعيش أزمات خانقة ومتتالية أرهقت كاهل الجميع عدا أصحابها الذين أوجدوها من اجل مصالحهم الشخصية فحرب الثورة وامتداداتها التي استمرت حتى بداية السبعينات بين الجمهوريين والملكيين الأماميين تلتها فترة الاغتيالات والصراعات الطاحنة بين الشاطرين والتي انتهت الأولي بإعلان الوحدة واختيار الديمقراطية والثانية بحرب 1994 الطاحنة قد اخذت ثمنا باهضا من حياة الشعب اليمني وابنائة وكذلك مسيرة التنمية التي حشد لها الطاقة والجهود التي أثمرت ولكن ليس كما كان متوقعا لها نظرا لاستمرار تلك الصراعات والأزمات التي دخلتها اليمن سواء داخليا او خارجيا (كأزمة ترسيم الحدود ) .
وكذلك دخول اليمن في حرب التمرد بصعدة التي باتت تؤرق الشعب اليمني ليس خوفا من قادتها بل خوفا من الفترة الزمنية التي ستستمر فيها .
وبدلا من ان يخوض الشعب اليمني برمتة حربا ضد الفساد والجهل والوساطة والرشوة وغيرها من مظاهر الفساد التي تعيق مسرة التقدم والبناء دخل اليمن في حرب وصراعات لا تنتهي تدور محاورها الرئيسية في عودة مخلفات الأمامة والأستعمار والأنظمة الشمولية من جهة
والقاعدة والفساد من جهة ثانية وتدهور الأقتصاد ورتفاع نسبة الفقر والبطالة و.و.و.و من جهة اخري
وبهذا تكون اليمن واليمنيين قد شدؤ مإزر العيش في حرب ضروس تاكل الأخضر واليابس ولا ندري كم ستستمر تلك الحرب .
ولعل تاكيد الرئيس استمرار تلك الحرب وخاصة مع الحوثي لفترة مفتوحة قد تستمر الي اكثر من خمس او ست سنوات وهو الأمر الذي قوبل بنفس الرد من قبل الحوثي يحمل في طياتة توجها جديدا واجندات مستقبلية مختلفة ستتغير فيها احوال اليمن واليمنين بشكل عام
والي الأسوى نظرالضراوة تلك الحرب التي ستاكل الأخضر واليابس والتي ستسمر . ولا ندري متي تنتهي .
وللحيلولة من الأستمررا في الوضع الراهن يجب علي كافة ابناء الشعب اليمني مساندة انفسهم اولاُ لاتخاذ القرار المناسب والصحيح والمتمثل في فرض هيبة القانون والدستور علي الكبير والصغير ونتهاج سبيل الديمقراطية الشفافة التي تهدف الي بناء الوطن وليس هدمة عبر الأستخدام الخطاء وتسخيرها لخدمة المصالح الشخصية الضيقة .
الذي سيدخل اليمن في المزيد من الصراعات والحروب الداخلية الشخصية التي ستقف حاجزا منيعا امام احلام اليمنيين وطمحاتهم المتمثلة بالعيش في امن واستقرار ومواكبة التطور الذي يشهدةو العالم في كافة المجالات .
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 05-مايو-2024 الساعة: 07:07 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.sanaanews.net/news-1237.htm