صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 06-يوليو-2020
صنعاء نيوز/ كمال البعداني -
اليوم هو اليوم الرابع من شهر يوليو .
وهو ذكرى اعلان استقلال امريكا عن بريطانيا العظمى.
بعد اعتماد الكونجرس الامريكي لوثيقة الاستقلال في مثل هذا اليوم من العام 1776م .
وهو يوم عطلة رسمية في الولايات المتحدة .. غير انه وبعد خمسة وثمانين سنة على اعلان الاستقلال الامريكي .
اعلنت الولايات الجنوبية الانفصال عن الاتحاد الامريكي .
فرفضت الحكومة الامريكية الاتحادية انفصال تلك الولايات عن الاتحاد الامريكي .
ودخل الجيش الاتحادي الامريكي في حرب استمرت اربع سنوات للقضاء على الانفصال من ( 12 ابريل عام 1861م الى 5 مايو 1865) .
وهو اليوم الذي تم الاعلان فيه القضاء على حركة التمرد والانفصال في الولايات الجنوبية الامريكية .
وقد عرفت هذه الحرب فيما بعد بالحرب الاهلية الامريكية والتي خلفت ما يقرب من مليون قتيل .
وتعدهذه الحرب هي الاكثر دموية في تاريخ امريكا .. هناك اسئلة عديدة تحيرني : من هو الذي كان يدعم الانفصال في جنوب امريكا رغم ان محمد بن زايد المتخصص في هذا الجانب لم يكن قد خلق، و دولة الامارات نفسها في ذلك الوقت لم يكن لها اي وجود ولم تظهر الا في سبعينات القرن الماضي ؟ وكذلك السعودية لم تكن موجودة حينها .
فمن الذي اذاً كان يعبث بمستقبل امريكا ويعمل على تمزيقها ؟ وهل كان هناك منطقة عسكرية اعلن قائدها تمرده على الشرعية الامريكية ووقوفه مع الانفصال ومع ذلك ظل يستلم وافراده مرتباتهم من الخزينة الامريكية .؟
وهل التزم وقتها رئيس الكونجرس الامريكي الصمت حيل الاخطار التي كانت تهدد وحدة امريكا ؟ وهل استمر الرئيس الامريكي يقدم التنازلت المتتالية للانفصاليين ام كان له موقف حازم ؟ في تصوري انه من حسن حظ الامريكان ان السعودية لم تكن قد ظهرت في ذلك الوقت .
والا كانت ستستقبل الرئيس الامريكي ثم تضعه تحت الاقامة الجبرية في احد القصور .
ثم تستدعي زعيم الانفصاليين في امريكا وتضعه تحت الاقامة في احدى الفنادق .
و تعلن بعدها عن اتفاق ( الرياض 1) من اجل مصلحة الشعب الامريكي ، وبعد مدة تقوم بتعديله الى اتفاق ( الرياض 2) وهكذا حتى تصل الى اتفاق( الرياض 10) وكله يدخل تحت حرص المملكة على مصلحة الشعب الامريكي الصديق .
وهكذا كانت امريكا ستصير دولة ( عُظمي) بدلا من دولة ( عُظمى ) كما هي الآن
كمال البعداني
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 25-يناير-2021 الساعة: 07:52 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.sanaanews.net/news-71920.htm