صنعاء نيوز/ عبد الواحد البحري - في زمنٍ قلّ فيه من يتفقد زملاءه وأصدقاءه وتلاشت الكثير من روابط الزمالة تحت وطأة الظروف والمشاغل يبرز اسم الأستاذ والصحفي والكاتب المبدع والرائع/ معاذ حمود الخميسي (أبو إلياس) كعنوانٍ عريض للوفاء ورمزٍ حي للأخوة الصادقة التي لا تغيرها الأيام ولا تبدلها الأحوال.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك عبر عدد من الزملاء والصحفيين عن عميق امتنانهم وشكرهم للأستاذ "معاذ الخميسي" الذي يُعد اليوم من القلائل بل النادرين جدا الذين حافظوا على عهد الزمالة والإخوة وظل حريصاً على تتبع أحوال زملائه فلا تمر مناسبة او ضيقة لاحدنا إلى ونجد الكابتن والفارس معاذ اول الحاضرين متفقداً ومسانداً لهم ومشاركاً إياهم أفراح العيد بهدايا عينية تترجم نبل روحه وكرمه المعهود.
وفي هذا السياق وجه أحد زملائه المقربين رسالة تهنئة وامتنان معبرة للأستاذ معاذ قال فيها: أستاذي العزيز وأخي الغالي (أبا إلياس).. في كل عيد تتجلى فيك معاني النبل والوفاء التي عهدناها فيك منذ أيام العمل الصحفي المشترك في مؤسسة الثورة للصحافة أنت لستَ مجرد زميل سابق فحسب بل أنت الأخ السند والكاتب المبدع الذي يملك قلباً يتسع للجميع.
إن تفقدك الدائم لنا وجبرك لخواطر الزملاء وكرمك الذي لا ينقطع يثبت دائماً أصالة معدنك فشكراً لكونك اليد البيضاء التي لا تنسى أصدقاءها وزملاء العمل..
لم أبالغ في ما اكتبه عن أخي ورفيقي الذي اعتز دائما بمعرفتي ومرافقته في العمل الصحفي وميادين الفروسية بكلية الشرطة في مطلع التسعينيات فهو فارس ابو الفارس الدولي كما انه يُعرف بمواقفه الإنسانية الكثيرة مع زملائه في الحقل الإعلامي خصوصاً أولئك الذين غادروا إطار العمل الصحفي الرسمي في مؤسسة الثورة حيث يمثل بمبادراته الدائمة عونٍ وجسر تواصل يربط بين زملاء المهنة مما جعله محط احترام وتقدير واسع بين الأوساط الصحفية والإعلامية التي رأت فيه نموذجاً يُحتذى به في زمن "عزّ فيه الوفاء". |