shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً متقدماً في الذكاء الاصطناعي عبر "يمن بزنس" - تهنئة مفعمة بالبهجة والسرور - حتى الذَّهَب في تطوان سيَذْهَب - من الفجوة الرقمية إلى كرامة الإنسان… لماذا نحتاج عقدًا اجتماعيًا رقميًا عربيًا؟ - في تطوان للسياسة فنان / 3من3 - تحديد مواقف للدراجات النارية بشوارع مدينه ذمار - الاحتلال وإعدام الأسرى والإبادة الجماعية - نصيحةُ والدٍ إلى أبنائه وبناته من شباب اليمن وشاباته - لقاء قبلي في مخلاف رازح بمديرية عتمة يعلن الجهوزية والجهاد المقدس - ديناميكيات التصعيد في مضيق هرمز.. مقاربة دولية جديدة لإدارة الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - د/ سعاد سالم السبع

الخميس, 04-فبراير-2010
[email protected] أستاذ مشارك بكلية التربية - جامعة صنعاء -

شيء جميل أن يكون البحث العلمي شرطا للترقية، لكن الأجمل منه أن تستفيد الجامعات اليمنية من تجارب الجامعات المتقدمة في العالم من حيث معايير الترقيات العلمية؛ فبعض الجامعات تضع للترقيات نقاطا مختلفة، تشمل كل نشاط يقوم به عضو هيئة التدريس، ويقع ضمن تلك النقاط تقديم بحوث علمية، لكنها ليست الوحيدة‘ إذ من تلك النقاط الإشراف على الرسائل العلمية، والخبرات التدريسية للعضو، والخبرات الإدارية ، والالتزام بالقيم الجامعية، والمشاركات الاجتماعية، والتواصل مع قضايا الوطن، وامتلاك المهارات التواصلية الحديثة كإتقان لغات أجنبية، واستخدام الحاسوب، وحضور المؤتمرات العلمية، وإقامة الورش العلمية، وغيرذلك..
ويعني ذلك أن كل ما يمارسه عضو هيئة التدريس في تلك الجامعات يدخل في معايير ترقيته، لذلك يتسابق أعضاء هيئة التدريس في تلك الجامعات للتميز في كل أعمالهم حتى يكسبوا نقاطا أكثر وفي وقت أسرع، فيصل كثير من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العالمية إلى درجة الأستاذية، وهم مازالوا في عمر الشباب، وينطلقون في بحوثهم نحو العالمية وهم في أوج نشاطهم الجسمي والعقلي والنفسي، ويصبح البحث العلمي الجماعي لديهم بعد الترقيات العلمية متعة وإبداعا ورغبة في حل مشكلات الإنسان في كل أنحاء العالم..
أما أعضاء هيئة التدريس في جامعات الوطن العربي ، ومنها الجامعات اليمنية، فمنهم من عاش وأفنى عمره في التدريس وخدمة المجتمع، فمات وهو لم يحصل على ترقية علمية واحدة، ومنهم من لا يزال يتصارع مع أدواره المختلفة الخانقة ليجد متسعا من الوقت يمكنه من إنجاز بحث يضم إلى رصيد بحوث ترقيته، فلا يتمكن من ذلك إلا بعد أن يصير قريبا من سن التقاعد، ومنهم من يسعى بكل السبل للتهرب من واجباته الجامعية الأخرى أو يكلفت بقية الوظائف الجامعية المنوطة به في سبيل أن يتفرغ لإنجاز المطلوب من البحوث للترقية للخروج من وصمة الوصف بالجمود العلمي التي تسببت في بقاء زملائه في درجاتهم لسنوات عديدة دون ترقيات علمية..
إن الجامعات العربية، واليمنية على وجه التحديد- بحاجة إلى إعادة نظر في لائحة الترقيات العلمية من حيث الشروط ، والفترات الزمنية الفاصلة بين الترقيات، ونتمنى أن تفرض اللائحة البحث التعاوني أو الفريقي على أعضاء هيئة التدريس فرضا، حتى يتعلم الباحثون لغة الشراكة العلمية، وحتى تكون البحوث المقدمة أكثر عمقا وجودة، لأن اجتماع أكثر من عقل في تنفيذ البحث العلمي يعني تنوعا في القدرات المنفذة للبحث، وثراء في الأفكار المطروحة، واتساعا في التطبيق الميداني، كما نتمنى أن تتضمن اللائحة كل وظائف الجامعة بصورة مهام تفصيلية دقيقة بحيث يجعلها عضو هيئة التدريس معيارا لكل أعماله الجامعية..
[email protected] أستاذ مشارك بكلية التربية - جامعة صنعاء
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)