shopify site analytics
فضيحة بنك القطيبي.. تمييز وعنصرية في صرف إكرامية العيد لقوات "أبو زرعة" - عراقي يقتل حفيدة أيقونة فنية في جاكرتا.. علاقة عاطفية تنتهي بجريمة تهز إندونيسيا - تطوان عاصمة ببصمة فنان - جريمة هزّت الرأي العام الأوروبي.. عراقي يقتل حبيبته ويُخفي رأسها داخل حقيبة في السويد - اختتام مختبر الابتكار الاجتماعي بعدن في نسخته الثالثة - خيوط خيانة زوجية تتحول إلى جريمة هزّت الجالية العراقية في أمريكا - عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة تشدد على أهمية التقييم المتخصص لعلاج "الديسلكسي - الوحدة اليمنية 36 عاماً من مقاومة العواصف والمشاريع الرخيصة!! - الشعب الفلسطيني لن ولم يرحل - السلطة المحلية بشبوة تدعوا للاحتشاد المليوني المشرف نصرةً للقرآن والاقصى ولبنان -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هايل المذابي

السبت, 28-مارس-2015
صنعاء نيوز/هايل المذابي -
[email protected]
============
عام 1973 هاجم مسلحون أحد بنوك السويد وأخذوا عددا من موظفي البنك كرهائن لمدة ستة أيام نال الرهائن خلالها من خاطفيهم شيئاً من المعاملة الطيبة التي أثرت في نفوسهم بعدها تم تحرير الرهائن وأُلقي القبض على الخاطفين وكانت مفاجأة ستوكهولم السويد أن ناضل جميع الرهائن المحررين من أجل تخليص المختطفين من أيدي القضاء والأمن ودافعوا عنهم بطريقة مرعبة جدا شكلت هالة استفهام كبيرة حولها ..!!
سمى علماء الطب هذه الحالة بمتلازمة ستوكهولم وهي حالة مرضية يمكن إسقاطها على النظام الحوثي في اليمن وما يمارسه في حق الشعب فالمختطفون على مدى الفترات الماضية على أيدي الحوثي كان الأغلب منهم يخرج من الكهف مهللا ومبشراً بكرم الحوثي وحفاوة اختطافه تشبه أن تخرج من السينما بعد مشاهدة فيلم رومانسي يشرح ما تمر به من حالة عشق، والشعب يعاني جراء القمع الذي يطاله بحالة من المذلة، هي حالة تشبهها حالته مع نظام صالح السابق، فهذان النظامان ليس لهما إلا القليل من المحاسن مقابل جبال من السيئات والمساوئ لكن ونتيجة لما يعانيه الشعب من حالة مرضية هي "متلازمة ستوكهولم" صار يصفق بلا شعور ويسبح بحمد النظام القمعي ويثني كثيرا وحتى يموت على محاسنه القليلة متغاضيا عن كل المصائب التي تلم به طوال قرن من الزمان.. إنه عصرٌ انقلبت فيه الموازين.. عصر العبيد الذين يسبحون بحمد السياط المضفورة من جلودهم.
الآن من سيصفقون للحوثي أو صالح مرضى، ومن سيصفق للقصف عبد أيضاً وهؤلاء لايستحقون الحياة التي وهبت لهم كأحرار ومن سيدعو إلى إخراج هذه النفايات ويحكم الشعب ويقرر مصيره بنفسه عبر صناديق اقتراع يشرف عليها الشعب بدون أي انتماءات فهو إنسان يستحق البقاء في هذا الوطن ويستحق أن يتنفس.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)