shopify site analytics
صلح قبلي بإب ينهي قضية قتل بين آل جبران من جبلة وآل الطيار من ذي السفال. - “الإلهاء الجماعي”فخ! وهكذا تُستدرج - جامعتا ذمار وو21 سبتمبر توقعان اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي - هيئة التأمينات تصرف النصف الأول من معاش شهر اكتوبر 2021م للمتقاعدين المدنيين - جامعة ذمار تطلق فعاليات المؤتمر السادس للتقنيات الذكية بمشاركة محلية ودولية واسعة - بدء المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الحديثة وتطبيقاتها 2026م بجامعة ذمار - دخل السجن بالزنة وخرج بالسروال.. إنها دولة "العطاعيط"؟! - حكايات من الحياة... - 680 يومًا في الغيبوبة.. قصة فهد المولد التي لا تزال تُبكي جماهير الكرة السعودية - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الرابع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
(هذه القصيدةُ مُوَجَّةٌ إلى عميل وضيع  خائن إمَّعة  وجبان باع  نفسَهُ  وخدمَ أعداءَ شعبهِ فرقُّوهُ ورفعوهُ وأعطوهُ المراكزَ والوظائفَ العالية

الثلاثاء, 06-أبريل-2021
صنعاء نيوز/ شعر: الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين -



(هذه القصيدةُ مُوَجَّةٌ إلى عميل وضيع خائن إمَّعة وجبان باع نفسَهُ وخدمَ أعداءَ شعبهِ فرقُّوهُ ورفعوهُ وأعطوهُ المراكزَ والوظائفَ العالية مقابلَ خيانتهِ لشعبهِ وقضاياه المصيريّة ، وأصبحَ يتحدَّثُ باسمِ شعبهِ المسكين والمغلوب على أمره وكأنّهُ هو الزعيم والقائد والوَصيُّ عليه ويتبجَّحُ بالوطنيَّة والنضال زيفا وبهتانا.. وتنطبقُ هذه القصيدةُ على العديد من العملاءِ الجبناء والخونة والمأجورين الذين باعوا ضمائرَهم ، من عرب الداخل ، وخدمُوا أعداءَ شعبهم وأمَّتهِم فأخذوا من أسيادِهم مقابلَ هذا الإنحطاط المراكزَ والوظائفَ العالية شكليًّا :السياسية والثقافية وغيرها ) .

هذا المُمَخْرَقُ في القذارةِ غائِرُ وَهُوَ الذليلُ على المَهانةِ صابرُ
هذا الدَعِيُّ كمثلُ ثورٍ أبلقٍ وَغدٌ حقيرٌ في العمالةِ سائرُ
قد أوصلوهُ للزّعامةٍ عنوَةً أسيادُهُ ... هذا لأمرٌ جائرُ
دونَ الحذاءِ مكانةً وَكرامةً باعَ المبادىءَ للمكاسبِ ناطِرُ
وَمصيرُهُ لمزابلِ التاريخِ معْ أسيادِهِ ... فالكلُّ منهُ نافرُ
هُوَ مركزُ الأكوانِ في أوهامِهِ .. لكنّهُ مَسْخٌ قميءٌ خائِرُ
وَوَراءهُ كلُّ العضاريطِ الألى باعُوا الكرامة َ ، وَهْوَ دربٌ خاسِرُ
في ذمَّةِ الأجيالِ نهضةُ أمَّةٍ هذا العميلُ لها عدوٌّ باتِرُ
هذا المُضَرِّط ُ للمخازي والأذى من كلِّ مكرمةٍ عقيمٌ عاقِرُ
هذا زمانٌ للأراذلِ قد غدَا الحُرُّ يشقى .. سادَ فيهِ العاهرُ
لكعُ بنُ لكعٍ صارَ فينا سيِّدًا عصرُ الخنا .. النذلُ فيهِ الآمرُ
أضحَى العميلُ يصولُ دونَ رَوادِعٍ والوغدُ والمأفونُ ثمَّ الفاجرُ
الإمَّعاتُ تعيثُ في أجوائِنا الحقٌّ ضاعَ وغابَ صوتٌ زاجرُ
الحُرُّ يشقى في الحياةِ وَيكتوي والنذلُ يمرحُ في الخنا وَيُجاهرُ

(شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل )












أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)