shopify site analytics
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة اليوم الأحد لبحث الأوضاع الراهنة في فلسطين - هل تتحول الانتفاضة إلى ثورة تقلب الموازين؟ - التطبيع ألحق ضرراً بالقدس والفلسطينيين والعروبة - أين القيادة الفلسطينية مما يجري؟ - ما الذي يتوارى وراء مايحدث في فلسطين ؟ وما حقيقة القضية الفلسطينية؟ - المطالعة بين الاهتمام والإهمال في عصر التفاهة - بأي حال عدت يا عيد .. عيد بطعم الدم - الشقيقان طارق وفارس فاروق السمحي يحتفلان بزفافهما بصنعاء - الصحة في مصر تحذر المواطنين: الأسبوع المقبل خطر - ماذا يحصل في الجسم عند تناول ملعقة عسل يوميا؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
مع روحانية هذا الشهر الكريم، وفي زمن قلت فيه الإنسانية والشعور بالأمان وكثرت الأوجاع والأحزان والنكران والخذلان، خلق الله البعض ليتركو

الثلاثاء, 27-أبريل-2021
صنعاء نيوز، بقلم/ تامر جواد خليفة: -





مع روحانية هذا الشهر الكريم، وفي زمن قلت فيه الإنسانية والشعور بالأمان وكثرت الأوجاع والأحزان والنكران والخذلان، خلق الله البعض ليتركوا أثراً طيباً وبصمة جميلة في قلوب الآخرين وذلك من خلال صفات قلما نجدها في وقتنا الحاضر عند بني البشر.



أقول قولي هذا وأعرف جيداً أن من أتكلم عنه يستحق كل ما يكتب أو يقال عنه بكل جدارة واستحقاق وشموخ الرجل الذي عرفته منذ أن كنت طالبا عضواً في الفرقة المركزية لجامعة عدن، حيث كان واحداً ممن شغلوا منصب مدير عام الأنشطة ثم نائبا لرئيس جامعة عدن، تشرفت به مسولاً عني وزميلاً لي وأخاً وصديقاً بمقام الأب لنا.



أحب الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد العبادي المستشار الثقافي في السفارة اليمنية بالقاهر كل من حوله بلا استثناء أو تمييز سواء كان موظفاً أو طالباً أو زائراً، وقدم ما يستطيع من جهدٍ وخدمات للجميع دون تفرقه ووفقاً لحدود إمكاناته، لا يسعد إن لم يستطع المساعدة أو تعثرت الأمور بالنسبة للآخرين، بل يتألم لهم وينزعج.



ذلك الرجل الإنسان يتفق عليه الجميع في انه لايبخل في تقديم الخدمة قدر ما يستطيع ولا يختلف اثنان على إنسانيته وكرمه وشهامته وتواضعه، يقابلك بابتسامة نابعة من طيبة قلبه بمقولته المشهورة والمعروفة باللهجة الدارجة "أيش تشتينا أعملك أنا مستعد قول اللي تشتي"، هذه العبارة ترافقها ابتسامه يوزعها للجميع عن صدق وصفاء نية، رغبه منه في تقديم العون لكل محتاج لمصلحة أو خدمة منه عنده أو عند غيره.



فأمثال هذه الهامات والقامات تعد واجهة جميلة ومشرفة بل ومفخرة للبلد في زمن كثر فيه الفساد والمفسدين والعبث والعابثين، وترك المسؤولين قلوبهم في خزائن الدنيا ليبيعوا ويشتروا وتجردوا من كل المشاعر البشرية والغريزة الإنسانية وصاروا وحوشاً افترسوا والتهموا بني جنسهم دون تفكير أو تقدير.



يشهد الله إنك تستحق كل خير وإنك على قدر من الرفعة والمكانة في الدنيا وفي قلوبنا التي احبك الله بها، وأحببناك فيه، نسأل المولى أن يرزقك الخير والعلي في الدنيا والآخرة، ووفقكم الله إلى ما فيه الخير والصلاح، فشهادتنا فيك مجروحة، لكني آثرت على نفسي أن اكتب فيك شيئاً يعطيك ولو قليل من حقك وقدرك، شهادة مني وكلمه حق في شهر الحق، فأمثالك صاروا في حكم المعدوم، ورهاني عليك لن يكسره أو يكسبه احد، أطال الله عمرك أبا أحمد وحفظك ورعاك وسدد خطاك.



شكراً لك من الأعماق استأذنا على كل ما قدمته وما تقدمه، شكراً لك لتمثيلك الوطن بهذه الصورة المشرفة المبهجة سفيراً دائماً للسلام والإنسانية والمحبة في كل قلب، تحياتي وقبلاتي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)