shopify site analytics
صنعاء تضع الرياض أمام خيارين: معادلة ردع حاسمة أو سلام مشرف - مستجدات قضية مقتل الزوجين الكيال والضبيبي بشارع خولان بصنعاء - مباحثات يمنية روسية لبحث مستجدات الأوضاع وجهود التهدئة - مورينيو يُشيد بتأثير آردا غولر: "دخولُه غيّر مجرى المباراة وأعاد التوازن لمدريد" - الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
شهد العراق بعد العام ٢٠٠٣ انتشار كبير لظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات، وتحوله من بلد ممر للمخدرات الى بلد مستهلك لها، والدليل على هذا الانتشار

الإثنين, 03-مايو-2021
صنعاء نيوز/ يوسف السعدي -


شهد العراق بعد العام ٢٠٠٣ انتشار كبير لظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات، وتحوله من بلد ممر للمخدرات الى بلد مستهلك لها، والدليل على هذا الانتشار الفظيع هو بإحصاءات رسمية ان ٣٠٪ من الأحكام صارت في المحاكم العراقية كان السبب وراء جرائمها المخدرات.

المشكلة الأكبر هو ظهور حالات الترويج والتعاطي ضمن أعمار صغيرة ومن كلا الجنسين.. فقد سرب خبر عن القبض على طالبة في احدى المدارس المتوسطة في بغداد بعمر ١٣ سنه وفي حوزتها كيلوا غرام من المخدرات وتتولى تمويل شبكة من ١٥ طالبة متعاطية!

من الطرق التي يتم الإيقاع من خلالها بالشباب لترويج هو الاحتياج المادي للشباب، اما التعاطي فيتم عن طريق جانب ضعيف في شخصية الضحية كأن يكون يعاني من الضغوطات أو العصبية فيروج انها مهدئ، او يروج لها في صفوف الطلبة أنها تزيد الذكاء وتساعد على تحقيق معدلات عالية.

دائما ما يتم الإيقاع بالضحية عن طريق الأصدقاء وتوزع بالبداية بشكل مجاني، كما حدث مع كتب المادية التي وزعت في العراق وخصوصا النجف بشكل مجاني بغرض نشر الفكر الإلحادي، نفس أساليب تدمير المجتمع لكن بأدوات مختلفة.

من أهم أسباب وقوع الشباب ضحايا هو التفكك الأسري ليس شرط الانفصال بين الابوين، ايضا التفكك الاسري في ضعف الرقابة من الابوين للابناء، فهل من المعقول ألا ينتبه الأهل على فتاة بعمر ١٣ عام من تغيير بالتصرفات اذاكانت متعاطية، وامتلاكها للأموال بشكل كبير!

اين هي رقابة الأهل؟ أو المدرسة حتى تتمكن طالبة من إدخال كيلو من المخدرات وتوزيعها على شبكة من ١٥ طالبة!

كل نقاط الخلل هذه بحاجة لمعالجة وكذلك توعية من انه وجود مراكز المعالجة المتعاطين وتوضيح المتعاطين انهم لن يتحملوا أي تبعات قانونية لأنهم تعاطوا وانما يتم علاجهم.. أما فيما يخص المروجين والتجار الكبار فيجب تطبيق القانون بصورة صارمة عليهم، وإسناد الضباط العاملين في هذا المجال، وذلك لوجود حالات تم فيها إلقاء القبض على كمية من المخدرات، ولكنها تأتي من معامل التحليل بأنها بودرة، بعد ذلك يتعرض الضابط الذي أدى واجبه للملاحقة العشائرية.

كل هذه الأسباب تحتاج الى معالجات جدية واقعية ليس في المؤتمرات أو قوانين على الورق من غير تطبيق حقيقي وصارم لها، لحماية المجتمع من هذه الافه الخطيره التي تفتك بالمجتمع والتي براد بها تدمير البلد.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)