shopify site analytics
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة اليوم الأحد لبحث الأوضاع الراهنة في فلسطين - هل تتحول الانتفاضة إلى ثورة تقلب الموازين؟ - التطبيع ألحق ضرراً بالقدس والفلسطينيين والعروبة - أين القيادة الفلسطينية مما يجري؟ - ما الذي يتوارى وراء مايحدث في فلسطين ؟ وما حقيقة القضية الفلسطينية؟ - المطالعة بين الاهتمام والإهمال في عصر التفاهة - بأي حال عدت يا عيد .. عيد بطعم الدم - الشقيقان طارق وفارس فاروق السمحي يحتفلان بزفافهما بصنعاء - الصحة في مصر تحذر المواطنين: الأسبوع المقبل خطر - ماذا يحصل في الجسم عند تناول ملعقة عسل يوميا؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
شهد العراق بعد العام ٢٠٠٣ انتشار كبير لظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات، وتحوله من بلد ممر للمخدرات الى بلد مستهلك لها، والدليل على هذا الانتشار

الإثنين, 03-مايو-2021
صنعاء نيوز/ يوسف السعدي -


شهد العراق بعد العام ٢٠٠٣ انتشار كبير لظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات، وتحوله من بلد ممر للمخدرات الى بلد مستهلك لها، والدليل على هذا الانتشار الفظيع هو بإحصاءات رسمية ان ٣٠٪ من الأحكام صارت في المحاكم العراقية كان السبب وراء جرائمها المخدرات.

المشكلة الأكبر هو ظهور حالات الترويج والتعاطي ضمن أعمار صغيرة ومن كلا الجنسين.. فقد سرب خبر عن القبض على طالبة في احدى المدارس المتوسطة في بغداد بعمر ١٣ سنه وفي حوزتها كيلوا غرام من المخدرات وتتولى تمويل شبكة من ١٥ طالبة متعاطية!

من الطرق التي يتم الإيقاع من خلالها بالشباب لترويج هو الاحتياج المادي للشباب، اما التعاطي فيتم عن طريق جانب ضعيف في شخصية الضحية كأن يكون يعاني من الضغوطات أو العصبية فيروج انها مهدئ، او يروج لها في صفوف الطلبة أنها تزيد الذكاء وتساعد على تحقيق معدلات عالية.

دائما ما يتم الإيقاع بالضحية عن طريق الأصدقاء وتوزع بالبداية بشكل مجاني، كما حدث مع كتب المادية التي وزعت في العراق وخصوصا النجف بشكل مجاني بغرض نشر الفكر الإلحادي، نفس أساليب تدمير المجتمع لكن بأدوات مختلفة.

من أهم أسباب وقوع الشباب ضحايا هو التفكك الأسري ليس شرط الانفصال بين الابوين، ايضا التفكك الاسري في ضعف الرقابة من الابوين للابناء، فهل من المعقول ألا ينتبه الأهل على فتاة بعمر ١٣ عام من تغيير بالتصرفات اذاكانت متعاطية، وامتلاكها للأموال بشكل كبير!

اين هي رقابة الأهل؟ أو المدرسة حتى تتمكن طالبة من إدخال كيلو من المخدرات وتوزيعها على شبكة من ١٥ طالبة!

كل نقاط الخلل هذه بحاجة لمعالجة وكذلك توعية من انه وجود مراكز المعالجة المتعاطين وتوضيح المتعاطين انهم لن يتحملوا أي تبعات قانونية لأنهم تعاطوا وانما يتم علاجهم.. أما فيما يخص المروجين والتجار الكبار فيجب تطبيق القانون بصورة صارمة عليهم، وإسناد الضباط العاملين في هذا المجال، وذلك لوجود حالات تم فيها إلقاء القبض على كمية من المخدرات، ولكنها تأتي من معامل التحليل بأنها بودرة، بعد ذلك يتعرض الضابط الذي أدى واجبه للملاحقة العشائرية.

كل هذه الأسباب تحتاج الى معالجات جدية واقعية ليس في المؤتمرات أو قوانين على الورق من غير تطبيق حقيقي وصارم لها، لحماية المجتمع من هذه الافه الخطيره التي تفتك بالمجتمع والتي براد بها تدمير البلد.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)