shopify site analytics
لقاء بهيئة حقوق الإنسان يناقش تعزيز التعاون بقضايا حقوق الإنسان بالمحافظات المُحتلة - تكرار جريمة الانفصال من الرفيق الانفصالي الاسبق علي سالم البيض الى المتمرد الزبيدي!!! - محافظ ذمار ووزير المالية والقائم باعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار يتفقدوا مد - وزير المالية والقائم باعمال وزير الاقتصاد والصناعة ومحافظ ذمار في لقاء موسع مع التجار - جامعة سيئون توقّع اتفاقية اعتماد وكيل حصري لبرامج التعليم عن بُعد في السعودية - حبس والده ومنعه من أملاكه وبعد وفاته شل الجمل بما حمل - الرئاسة ترد على تصريحات البحسني: مواقف غير مسؤولة وتتناقض مع روح الشراكة الوطنية - ريال مدريد يعلن رحيل تشابي ألونسو رسميًا بالتراضي بعد نهائي السوبر الإسباني - من بغداد إلى دمشق: نموذج قوات الفرسان الكردية في حماية الدولة ضد الفوضى والانفصال - التمدد الاستيطاني والاعتداءات على الأماكن المقدسة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في السنوات الاخيرة اصبح من الامور الطبيعية في المجتمعات العربية, التعامل بعنف والذي  يمكن ان يكون ماديا أو معنويا في كل مفاصل الحياة,

الأحد, 09-مايو-2021
صنعاء نيوز/ يوسف السعدي -




في السنوات الاخيرة اصبح من الامور الطبيعية في المجتمعات العربية, التعامل بعنف والذي يمكن ان يكون ماديا أو معنويا في كل مفاصل الحياة, بغض النظر عن السبب الذي دعا الى ذلك, او الشخص الذي يتم التعامل معه بتلك الطريقة, وعندما تسال عن السبب يكون العذر حاضرا وهو نفسه دائما ضغوطات الحياة والظروف الصعبة التي يعيشها, دون مراعاة الاضرار المادية المتمثلة في الاصابات الجسدية او المعنوية المتمثلة في الاضرار النفسية أو البغضاء التي يحملها المعتدى عليه الى المعتدي.

يجب العمل على وضع برامج تعمل على محاربة هذه الظاهرة, من خلال برامج التوعيه للكبار, ووضع منهاج داخل المدارس لتنشئة الجيل الجديد بعيد كل البعد عن هذه الظاهرة.

حذر الاسلام كثيرا من ان يصبح العنف بكل انواعه حالة سائدة بالمجتمع, وحذر من خطورتها, في كثير من الايات القرانية الكريمة, والاحاديث النبوية الشريفة,

قَالَ اللهُ -جَلَّ وَعَلَا-: }وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا{

قال رسول الله -عليه وعلى اله افضل الصلوات- :

}يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ: لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ؛ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ؛ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِه.{

وقد بين رسول الله في هذا صور متعدده له وعاقبة من يجعله نمط حياة له,

اثره على الفرد

من الآثار التي يتركها على الفرد, هو إحساسه بالاهانة و وإيذاء سمعته داخل المجتمعة, كل هذه الامور تجعل الانسان الذي تعرض لهذا لا يكون في حالة نفسية جديدة, الى تساعده على القيام بدوره بصورة صحيحة حتى يكون عنصر فاعل داخل المجتمع.

اثره على المجتمع

الاثار المهمة التي يتركها على المجتمع, هو حاله البغضاء بين افراده وقطع الاواصر بين افرده,وبذلك يحول المجتمع الى افراد يعيش كل منهم منعزل عن الاخر ,

هذا الامر يكون ضربة في صميم اي بلد, لان عملية تنمية وتطوير اي بلد يتم من خلال التعاون بين افراده , وان عملية زرع ثقافة العنف هي اولى الادوات التي يتم استخدامها من اجل تفكك اي مجتمع, وبذلك يصبح المجتمع خامل غير منتج وبذلك يصبح من السهوله اختراقة وتمرير الافكار له,

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)