shopify site analytics
ييان الجمعية اليمنية لحماية المستهلك بشان زيادة السعر الجمركي بواقع ١٠٠% - العراق من الدولة المغلقة الى الدولة المنخورة! - بيان تونس العزيزة - الدار البيضاء تحتضن الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية - الأردن ودورة التاريخي ومساندته لحقوق الشعب الفلسطيني - ي سطور... ماهي غاية الحكيم؟ - العلاقات الأمريكية الأردنية وآفاق السلام الاستراتيجي - اتحاد علماء المسلمين يصدر "فتوى" حول قرار الرئيس التونسي - بيسكوف: يجب ألا يتفاقم الوضع في الشرق الأوسط - لجنة تعويضات الأمم المتحدة تدفع 600 مليون دولار لشركة نفط كويتية كتعويض عن غزو العراق -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم : سري القدوة

الخميس, 17-يونيو-2021
صنعاء نيوز/ بقلم : سري القدوة -




تلك الوقائع والإحداث التي شهدتها شوارع وأزقة قطاع غزة لا يمكن ان تمر في الذاكرة وتكون مجرد احداث عابره وطالما نفكر في تلك الاحداث ونقف لنحلل ما جرى من وقائع باتت تثقل الحالة السياسية الفلسطينية وتوجع ابناء الشعب الفلسطيني، لقد كان هذا اليوم 14 يونيو/ حزيران 2007 والذي كان بمثابة النكبة الثانية للشعب الفلسطيني للأسف حيث كانت تلك الاحداث ليست بالعابرة والتي هي الاولي من نوعها في التاريخ الفلسطيني وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الانقسام حيث طالما يجمع ابناء الشعب الفلسطيني على اهمية تجسيد الوحدة والتوحد في كل الميادين، فهذه الثقافة الدخيلة واللعينة هي التي قسمت شعبنا وفرضت الحصار وانتشرت ثقافة الكراهية والعنصرية وتاهت البوصلة وانحرفت المسيرة الوطنية ولم نعد قادرين على التوحد بالرغم من كل النداءات والمواقف الداعية الي طى هذه الصفحة السوداء الا ان المصالح الخاصة هي التي كانت تنتصر وتحقق التقدم على الهم الوطني والمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني .



وإمام كل هذا الدمار وما خلفه الانقسام نجد انفسنا اليوم بأمس الحاجة الي الحكمة ولغة العقل لتتوحد الجهود امام ما يجري من مؤامرات تستهدف الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب العربي الفلسطيني وإمام هذا الاحتلال والعدوان والاستيطان الاستعماري الظالم الذي يبتلع الارض والحقوق والهوية الفلسطينية .



لقد أدى هذا الانقلاب إلى تقسيم قطاع غزة والضفة الغربية وهو ما أضعف القضية الفلسطينية وكانت القوة التي تحتل أرضنا هي التي خرجت مستفيدة من تلك الحالة والضعف الفلسطيني الذي ينهش بالجسد الواحد لنزداد تفسخا ولهيب الانقسام يحرق مستقبل اطفالنا والأجيال القادمة .



كنت في غزة وبعد العودة من الخارج لأمارس مهام عملي في مجال تخصصي الاعلامي وكانت هناك بالفعل آراء متضاربة بين كل الفصائل الفلسطينية على حد سواء ولم تكن الأمور سهلة على الإطلاق فمنذ ممارسة الانقسام بدأت التناقضات تظهر بالمجتمع الفلسطيني والخلافات تتعمق في ظل دفع العديد من ابناء الشعب الفلسطيني الثمن وبشكل مباشر حيث يجمع الكل الوطني ويتابع الجميع وينظرون لما يجرى بخطورة بالغة وتخوف من مستقبل مجهول بات يعصف في القضية والوطن وهنا لا بد من التدخل الفوري والعاجل لوضع حد وحسم الأمر لصالح الشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية .



لا أريد ولا مجال هنا للخوض في تفاصيل الماضي وما نتج عن هذا الانقسام والنتائج التي وصلنا اليها ولكن لا بد من التطرق الي المستقبل حيث لا يمكن لنا ان نكون دون تحديد اولويات للوحدة الوطنية والحوار الوطني بدلا من استفراد الاحتلال فينا واستغلال الانقسام لإجهاض حلم الشعب الفلسطيني ودولته المستقلة ولا بد من صون الحقوق الفلسطينية ووضع حد لكل افرازات الانقسام وما خلفته تلك الحقبة السوداء .



لا بد هنا ومن جديد العمل من اجل المستقبل الواعد للأجيال وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ووضع حد لكل المشاكل التي اوجدتها الحقبة السوداء والبناء على ما تم التوافق عليه في الماضي وضرورة التأكيد على اهمية الدور المصري والعمل المشترك لإعادة اطلاق الحوارات تحت اشراف جهاز المخابرات المصرية وأهمية التوافق على ضرورة انهاء الانقسام فورا وبدون اي شروط مسبقة وتجسيد رؤية الاجماع الفلسطيني والكل الوطني على تنفيذ واتخاذ الخطوات الجادة من أجل دعم المصالحة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية لوضع حد لكل اشكال الانقسام .





سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

infoalsbah@gmail.com



سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)