shopify site analytics
فالفيردي يُشيد بالانسجام مع دياز: صداقة متينة وتمريرات تترجم إلى أهداف - الإنتخابات الأمريكية.. خياراتنا بين ذئب وثعلب. - ملف الكهرباء يضع الحكومة أمام المساءلة القضائية.. مطالب للنائب العام بالتحقيق - تضحية في وجه الظروف.. قصة فتاة أفغانية تنكرت في زي صبي 3 سنوات لإعالة أسرتها - تقارير كبرى.. النجم الفرنسي مايكل أوليس يضع ريال مدريد هدفاً قادماً ل مسيرته - بصورة لافتة.. مورينيو يحتفل بعيد ميلاد ابنته الـ 30 ويخطف أنظار المتابعين - خسارة عاطفية قبل المادية.. سرقة مجوهرات الفنانة أصالة في أمريكا بقيمة 6 ملايين دولار - صنعاء تلوح باستهداف محطات التحلية السعودية وتتوعد بالرد على مجزرة الوازعية - النقل: عبور 1083 سفينة تجارية عبر مضيق باب المندب خلال أكتوبر الماضي صنعاء - رويترز: عسكريون سوريون إلى السعودية لمساعدتها في مواجهة قوات صنعاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
ما أجمل تلك الوفود من أطفالنا وهي ترتدي ثوب العلم، تحبو للمراكز الصيفية، منظر يعي العدو خطورته ، وتخفُت أسرارهُ من علت قلوبهم الغفلة والغشاوة، مشاهد تسرُ الناظرين

الخميس, 17-يونيو-2021
صنعاء نيوز/ عبد الملك المساوى -


ما أجمل تلك الوفود من أطفالنا وهي ترتدي ثوب العلم، تحبو للمراكز الصيفية، منظر يعي العدو خطورته ، وتخفُت أسرارهُ من علت قلوبهم الغفلة والغشاوة، مشاهد تسرُ الناظرين، وكُلاً منا كأفراد فاعلين سعى أن تكون لهُ بصمتهُ في المُشاركةللتعليم في المراكز الصيفية حفاوةً بالسيد القائد العلم وتلبيةً لندائه، والواجب علينا لما فيه تحصين لأجيالنا الصاعدة.
هنا وكما يضهر في الصورة المرفقة بالموضوع نقدم نمودج لموقف معبر في هذا السياق -أمين عزلة الحوادث-مديرية عتمة-محافظة ذمار- عبده يحيى الحوادث- أحد الوجاهات الأجتماعيه ممن شاركوا في الدفع بالطلاب والطالبات نحو المراكز الصيفية وتوعية اولياء الامور للدفع بأبنائهم للمراكز الصيفية لتعلم القرآن الكريم وعلومه وتعلم القراءة والكتابه وتنمية القدرات والمهارات في مختلف المجالات وتحصينهم من مخاطر الفراغ ..خلال الإجازه الصيفية.. وجدناه ينقل بسيارته الخاصة الطلاب من القرية الى المركز الصيفي. حرصا على الحاقهم بالدراسه في المركز الصيفي بالعزلة (مدرسه الزهراء عليها السلام بالحوادث) ...شعور طيب وموقف صادق وعملي يدفع الى القول :إنه ليست المراكز الصيفية بحاجة ماسة بالضرورة لزيارات استعراضية خالية من المضمون الحقيقي المعبر عن أهمية هذه المراكز ..كذالك لاتعني زيارة ما لفلان من الناس لمدرسه صيفيه هنا اوهناك. مجردلحضة عابره لتجمد الزمن في حدود صورة فوتوغرافية من تليفون أوكمرى ونشرها عبر وسائل التواصل الإجتماعي تحت عنوان لايعبر عن المضمون أو لغرض الضهور أونحوه بل يجب اتخاذ خطوة أومبادرة ذاتية او جماعية حتى وان كانت بسيطة كتقديم بعض الأقلام والدفاتر للطلاب الملتحقين أو تقديم بعض الجوائز العينيه.. لتحفيز المتميزين والمبدعين مثلا أو المشاركه بوسيلة نقل بالأجرة أو سيارة خاصة يملكها هذا اوذاك. لنقل طلاب هذه المدرسة أوتلك لزبارة روضات الشهداء مثلا.. أولتنفيذ رحلات ترفيهية للطلاب وعلى نحو من ذالك .. من باب المشاركة والتشجيع والتحفيز...والتعبير الصادق عن الوعي بأهمية هده المراكز كما اسلفنا في السياق.

لذالك نأمل إن الفتره المتبقية من عمر الدراسه والانشطه في المدارس الصيفية ..هذا العام1442هـ ستشهد تفاعالا ملموسا من الجميع وعلى كل المستويات الرسميه والمجتمعيه..تتويجا للنجاحات وتجليا في مقام الإجلال لماتمثله المراكز الصيفية في ثنايا أوقاتها من تراتيل للقُران الكريم وتلهج به ألسنة الذاكرين، بحفاوة ونورانية، وتتخلل في طياتها دروس من النور والهُدى، كما هي أنشطه تزيد من مدارك أبنائنا، وننمي مهاراتهم، وتُغذي عقولهم، وتعيه أفئدتهم.

فلنستمر جميعا بوتيرة عاليه من الجد والنشاط بالدفع بإبنائنا وتشجيعم وتحفيزهم وحثهم على إغتنام هذه الفرصة الثمينة، من منطلق قوله تعالى "
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)