shopify site analytics
الجثث بتتكلم وتضحك - فضيحة عائلية تطارد عمدة نيويورك الجديد.. والدته في - المخابرات الأمريكية تقود تحقيقا في نتائج انتخابات 2020 بعد خسارة ترامب - افتتاح المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية في مدينة ذمار - قطاع غزة بين الإبادة الجماعية والمسؤولية الدولية - ‏ترامب والمالكي وبينهما العراق - كذبة المناصفة.. ومنزلقات الحوار..!! - عطيفي يفتتح معرض رمضان الغذائي الاستهلاكي بالحديدة - البيات الشتوي ينادي الحكومة كريم بنزيما نحو أعماق الموج الأزرق.. - صراع الطهر والقيم.. فضائح إبستين تكشف عورة النظام العالمي “الشاذ” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد اللوزي

التأمل جغرافيا الروح حين تحتاج لذاتها مملؤة تبصرا وقراءة للماورائي ،قصيدة أو لوحة أوعيون أو حكاية نلتقيها في كينونتنا

الأحد, 17-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز/ محمد اللوزي -

التأمل جغرافيا الروح حين تحتاج لذاتها مملؤة تبصرا وقراءة للماورائي ،قصيدة أو لوحة أوعيون أو حكاية نلتقيها في كينونتنا .في التأمل مكنونات كثيرة أقلها رغبة الصمت تبتل وتعسي ورجاء ومابعدها من مدارج تصل الناسوت باللاهوت .والتأمل معراج بشري في البشري نستنطقه نكونه ونمضي إليه، منه ندرك نحن ،وفيه نسأل عن معنى التفرد حين يأخذنا تأملا إلى مافينا من وعي وحب .في التأمل تستيقظ الذكريات وتسترجع الذات مافيها من توق لتعلنه رهبة وخشوعا .هذا التأمل يجيدنا نبضا، يقترب إلى إعماقنا ،يسكننا ويفتح بوابة جديدة للصبرالجميل والإنتظار الأنيق .لايكون التأمل إلا حين يستوقفك فارق رائع واستثنائي ودهشة وكثير من الجدة والرهبنة حين قراءة منطوق الجمال .في التأمل نذهب إلى معاني وجدانية خاصة بنا ليس فيها العالق البسيط قدرماهي استكناهالداخل استنطاقه بلغةرامزة دالة فاعلة، قدلانعرف بالضبط معناها ولكنها أكبرمن العادي فيها سر يأخذ اللب ألى مسافات لانأتيها إلا بحنين وشوق .لذلك التأمل فضاء ليس له نقطة انتهاء ويبداء من جذب إليه استطاع أن يستوقفنا وأن يقدم نفسه ويأسر وجداننا لنقف على الغامض الواضح الثري الأنيق .هذا التأمل سلوك يتفرد به الإنسان حين يسترجع الذات في رغبتها لمعرفة كنه العلاقة بين الجميل وتجلياته التي لانستطيع الإفلات منهاوحين نعجز عن التعامل معه بوضوح فنلجاءإليه تأملا ...التأمل إنه وعي المأخوذين بعناوين الحرية وفيه مساحات شاسعة للنبض فعلاوللحرية إيقاع رائع يحده الإنساني من كل الجهات وهو يسكن الصمت وينطلق منه ليجعلنا ندرك كم نحن نحن في علاقتنا بالعالم الغير عادي والذي يبقى آسرا وفي أسر التأمل تكمن عذوبة الحرية..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)